أبو مازن
شعار حمله عديدون ممن دأبوا على الأدلجة واتخذوها ديدنا. ليس تحاملا أو قراءة بين السطور وكثيرا ما صرّح بمثل هذا القول مشاهير الاعلام كبن بريك وغيره ليصب في خانة تعطيل كل إمكانية نجاح لمن ينسبون صدقا او افتراء للثورة وللنهضة أو للتيار المحافظ عموما.
ليس مشروع اتفاق قطر هو الذي أفاض الكأس وعرّى الخور الذي قد يأخذ البلاد الى مالا تحمد عقباه بل هي عدة مشاريع قوانين وتمويل واستثمارات رفضت نكاية بالنهضة كما يقال والحال أنها نكاية بتونس وبثورتها التي أبت أن تخبو نارها.
هي الصكوك الإسلامية أول الأمر التي كادت أن تمثل دعما استثماريا لتونس في سنوات الثورة الأولى. تلك الصكوك المرحب بها في شتى بنوك العالم الغربي والآسيوي لقيمتها الثابتة الرصيد. ثم لنذكر مشروع الأوقاف التي غيّر أسمه ولكن هيهات حتى رفض. لعل التعليم والصحة المزدهرة في شتى أصقاع العالم المتقدم نتاج لمثل هذه الجمعيات المالية والوقفية التي تمارس نشاطها بكل ثبات.
ثم لنراجع مشروع صندوق الزكاة الذي اجهض والذي كان بإمكانه توفير جهد إضافي لمثل هه الفترات الحالكة التي تمر بها البلاد. يلي ذلك مشاريع استثمارات من الصين والبنك الافريقي التي سقطت كلها حتى لا ينجح من جلبها في تحقيق أي تقدم استثماري.
سنستغني على هذه الاستثمارات ونقف عند رأي الرافضين اذا وفروا لنا موارد دولية أخرى ولو كانت من أقاصي العالم ولكن لننتظر السراب فالقوم لا يحسنون شيئا غير التحفظ أو قول لا.
هذا نتاج كتل أفضل البقايا التي ضخمها الاعلام وضخمتها المناصب والامتيازات حتى صارت متواجدة في الحكم والمعارضة في آن واحد. فمن غير المفهوم أن تقترح حكومة ائتلافية مشاريع قوانين تسقطها كتل من الائتلاف الحاكم. ان سقوط مثل هذه المشاريع دليل واضح على غياب البرغماتية السياسية وأن الهواة يعبثون بأصوات من جعلهم في سدة الحكم ولو كانوا قلة.
شعار حمله عديدون ممن دأبوا على الأدلجة واتخذوها ديدنا. ليس تحاملا أو قراءة بين السطور وكثيرا ما صرّح بمثل هذا القول مشاهير الاعلام كبن بريك وغيره ليصب في خانة تعطيل كل إمكانية نجاح لمن ينسبون صدقا او افتراء للثورة وللنهضة أو للتيار المحافظ عموما.
ليس مشروع اتفاق قطر هو الذي أفاض الكأس وعرّى الخور الذي قد يأخذ البلاد الى مالا تحمد عقباه بل هي عدة مشاريع قوانين وتمويل واستثمارات رفضت نكاية بالنهضة كما يقال والحال أنها نكاية بتونس وبثورتها التي أبت أن تخبو نارها.
هي الصكوك الإسلامية أول الأمر التي كادت أن تمثل دعما استثماريا لتونس في سنوات الثورة الأولى. تلك الصكوك المرحب بها في شتى بنوك العالم الغربي والآسيوي لقيمتها الثابتة الرصيد. ثم لنذكر مشروع الأوقاف التي غيّر أسمه ولكن هيهات حتى رفض. لعل التعليم والصحة المزدهرة في شتى أصقاع العالم المتقدم نتاج لمثل هذه الجمعيات المالية والوقفية التي تمارس نشاطها بكل ثبات.
ثم لنراجع مشروع صندوق الزكاة الذي اجهض والذي كان بإمكانه توفير جهد إضافي لمثل هه الفترات الحالكة التي تمر بها البلاد. يلي ذلك مشاريع استثمارات من الصين والبنك الافريقي التي سقطت كلها حتى لا ينجح من جلبها في تحقيق أي تقدم استثماري.
سنستغني على هذه الاستثمارات ونقف عند رأي الرافضين اذا وفروا لنا موارد دولية أخرى ولو كانت من أقاصي العالم ولكن لننتظر السراب فالقوم لا يحسنون شيئا غير التحفظ أو قول لا.
هذا نتاج كتل أفضل البقايا التي ضخمها الاعلام وضخمتها المناصب والامتيازات حتى صارت متواجدة في الحكم والمعارضة في آن واحد. فمن غير المفهوم أن تقترح حكومة ائتلافية مشاريع قوانين تسقطها كتل من الائتلاف الحاكم. ان سقوط مثل هذه المشاريع دليل واضح على غياب البرغماتية السياسية وأن الهواة يعبثون بأصوات من جعلهم في سدة الحكم ولو كانوا قلة.





Shadia - قولو لعين الشمس
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 202451