بقلم / منجي باكير
في زمن الكورونا تنفست الطبيعة فرجع لها رونقها ، صفا الجو من التلوث ومن الغازات و انتفى الضجيج ، ضجيج المحركات و صياح السواق و غاب التزمير و الشتائم ، نبتت الازهار بين شقوق الطرقات ، الأسماك رجعت لرقصها فوق البحر شوقا وزهوا ، رجعت الطيور لتعشش في اعمدة المدينة ، خرجت الحيوانات لترعى في الحدائق و مارست حقها في العيش الآمن ، حتى العصافير و الحشرات وجدت متسعا و مامنا لعمارة المكان ...
هذه جمالية وفرتها محنة كورونا و هي دليل إدانة ضد الانسان الي دنس الطبيعة و سعى في خرابها ...
في زمن الكورونا تنفست الطبيعة فرجع لها رونقها ، صفا الجو من التلوث ومن الغازات و انتفى الضجيج ، ضجيج المحركات و صياح السواق و غاب التزمير و الشتائم ، نبتت الازهار بين شقوق الطرقات ، الأسماك رجعت لرقصها فوق البحر شوقا وزهوا ، رجعت الطيور لتعشش في اعمدة المدينة ، خرجت الحيوانات لترعى في الحدائق و مارست حقها في العيش الآمن ، حتى العصافير و الحشرات وجدت متسعا و مامنا لعمارة المكان ...
هذه جمالية وفرتها محنة كورونا و هي دليل إدانة ضد الانسان الي دنس الطبيعة و سعى في خرابها ...





Shadia - قولو لعين الشمس
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 202280