ما أبعد صحة تونس عن.. صحة تركيا..

Photo AA


حياة بن يادم

حكومة الفخفاخ تبدأ ب 25 وزير. و نحن في زمن الكورونا و في حالة حرب و تقشف و اقتطاع من عرق الموظفين المهترئة مقدرتهم الشرائية أصلا. يتم إغراق القصبة بالمستشارين بامتيازات وزير و لا نعلم هل فعلا تجاوزت الأربعين ...؟. في هدر واضح للمال العمومي. و لا نعلم ما هي مهامهم و لا جدوى تعيينهم. أم انها محاصصة حزبية و توافقات حول ملفات "وئد فساد" بعيدة عن الأعين.


و المواطن المسكين في مستشفى صفاقس يتركه الطاقم الطبي يموت وأخته عاجزة تبكي وتستغيث جنبه وهو بين الحياة والموت.

لكن وزير الصحة لم يخاطبها ب " اطمئني عزيزتي أخت ياسين" بل اكتفى بتدوينة فايسبوكية بالترحم على ياسين و سيبني قراره على التحقيق الاداري و الطبي و هو يعلم جيدا مخرجات هذا التحقيق مسبقا مثله مثل آلاف التحقيقات التي وئدت.

في حين وزير الصحة التركي خاطب مواطنة تركية تستغيث و تستنجد ببلادها لأن مستشفيات السويد رفضت معالجة والدها قائلا "اطمئني عزيزتي ليلى..". و أرسل طائرة إسعاف خاصة لإحضار والد ليلى الى تركيا للمعالجة.
الذي يحدث هو إرهاب دولة بامتياز في حق المواطن التونسي المغلوب على أمره. حيث ترى جعجعة "فايسبوكية" في تونس في حين ترى طحنا فعليا في تركيا.. ما أبعد صحة تونس عن.. صحة تركيا.

اقرأ أيضا: تركيا ترسل طائرة إسعاف لجلب مواطن رفضت السويد معالجته

Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 202222

Fessi425  (Tunisia)  |Lundi 27 Avril 2020 à 16h 33m |           
بدون أخلاق و لا علم و لا مبادئ و لا شرع فليس للإنسانية بقاء, القوي يأكل الضعيف و هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن نأخذ بالفقير و المسكين و عابر السبيل و ذي القرباء و اليتامى

Citoyenlibre  (France)  |Lundi 27 Avril 2020 à 12h 48m |           
ما دخل القرآن والمدارس القرآنية في التطور والعلم بل العكس هو الأصح ،،، لا حاجة للبشر لدين او أديان وهمية حتى ترفع عنه الانانية وحب الذات واقوى دليل هو ما نشاهده في البلدان المتقدمة والتي لا تعطي أهمية للدين ولا بها مدارس قرآنية او ما يشبه ذالك ،،، اما بخصوص موضوع المقال فيجب اولا معرفة السبب الذي أدى الى رفض معالجة هذا المريض بالسويد ،، لان في بلاد ""الكفار""نعالج اولا مهما كانت الحالة ولو لم يملك الشخص بطاقة معالجة ،،،

BenMoussa  ()  |Lundi 27 Avril 2020 à 11h 44m |           
ما أبعد صحة تونس عن.. صحة تركيا..
صحيح لكن ما هو السبب يا ترى
الم تلاحظي ما أبعد شعب تونس وقيادات تونس عن شعب وقيادات تركيا..
وهنا يكمن الفرق الحقيقي وتنجر عنه كل الفروقات الاخرى في الصحة والتعليم والصناعة والاقتصاد
ما تم في تركيا تم بناؤه على مدى عقود من الزمان من خلال مدارس قرآنية موازية للتعليم العلماني الالحادي الذي اسسه اتاتورك ونجحت مع بعض الاحزاب والجمعيات المدنية في تكوين جيل يؤمن بالله وبالوطن وله اخلاق تبعده عن الانانية وحب الذات