كتبه / توفيق زعفوري..
لا يزال التعاطي مع ما تبقى من الدولة المستباحة على طريقة المغنم و رزق البيليك حتى أننا صرنا مجرد رعايا، لا حول لنا و لا قوة، عدنا إلى الزمن الغابر، دولة بني حفص و المراديين و البايات ، أين تتم التسميات في الدولة بالولاءات و الترضيات..
منذ شهر أو يزيد تم تعيين السيد الحبيب خضر، مستشارا لدى رئيس مجلس النواب مكافا لست أدري بماذا، و ماهي الإضافة التي قدمها، لست أدري أي إضافة، المهم أن يكون له راتب مميزا من جيب دافعي الضرائب، أبقاهم الله دافعين مندفعين إلى الدفع، و قالوا وقتها انه من حق الرئيس أن يتخذ لنفسه مستشارا و مستشارين إن هو أراد، و أن الأمر ليس بدعة.. قلنا كفى المسلمين شر القتال...
لم ترى الحكومة الأخيرة النور إلا بعدما تم تعيين لطفي زيتون في رتبة وزارية مكلفا بالإدارة المحلية، و هي تسمية بدعة تماما كبعض التسميات الأخرى، و الغرض من إحداث بعض الخطط، تقريب الموالين و تكثيف المستشارين لإبقاء المدافعين مندفعين باتجاه دفع رواتبهم المضخمة...
يطلعنا السيد إلياس الفخفاخ، عن تعيين جوهر بن مبارك مستشارا سياسيا له!!!. خطة تندرج في إطار لزوم ما لا يلزم، المهم أن تدفعوا له راتبا من جيوبكم، و لم يكتفي، بل إنه عين أيضا مستشارين آخرين، هما عماد الحمامي و أسامة بن سالم و هما قياديين بحركة النهضة، الأول وزير و الثاني برتبة كاتب دولة...
الغريب أن كل التعيينات من صلب حركة النهضة حتى جوهر بن مبارك لم ترضى عنه " اليهود و النصارى.. حتى إتبع ملة النهضة" و صار قريبا جدا منهم لو لا حمرة الخجل، فقد كاد المريب ان يقول خذوني!!!.
نحن إزاء هذا كله نتساءل سؤالين مذنبين:
الأول، لماذا تتم التعيينات فقط من حركة النهضة أو دوائرها دون سواها!؟؟
كم يلزم رئيس الحكومة من مستشار حتى يكتفي!؟؟
ماذا عساه يفعل إن هو أكثر من المستشارين!؟؟؟. كيف يمكن لدولة على حافة الإفلاس، غارقة في الديون و المديونية، أن تسرف بلا حساب و تغدق على المسؤولين رواتب وزراء و مستشارين، ثم تغلق أبواب الإنتدابات من جهة أخرى، و يجوع مواطن من أجل حفنة سميد يختزنها مسؤولو الدولة من اللصوص و المحتكرين، محترفي السمسرة، و المضاربة.. فيمَ يختلف الفخفاخ عن الشاهد!!؟؟ هل بهكذا تعيينات ستفرج أزمتنا و تُحل مشاكلنا، لماذا يدفع الفخفاخ إلى مزيد تعقيد الأمور و تسجيل نقاط خلافية سوداء في سجل أدائه الرائع!!؟؟.
واصلوا الركض، و عيّنوا من تشاؤون، وقتما تشاؤون، فالأزمة و مواجهتها فعليا هي بعد الكوفيد و ليس أثناء الكوفيد، لكن تذكر أن من تقتطع من رواتبهم الآن سيقتلعون رخام بيوتكم غدا...
لا يزال التعاطي مع ما تبقى من الدولة المستباحة على طريقة المغنم و رزق البيليك حتى أننا صرنا مجرد رعايا، لا حول لنا و لا قوة، عدنا إلى الزمن الغابر، دولة بني حفص و المراديين و البايات ، أين تتم التسميات في الدولة بالولاءات و الترضيات..
منذ شهر أو يزيد تم تعيين السيد الحبيب خضر، مستشارا لدى رئيس مجلس النواب مكافا لست أدري بماذا، و ماهي الإضافة التي قدمها، لست أدري أي إضافة، المهم أن يكون له راتب مميزا من جيب دافعي الضرائب، أبقاهم الله دافعين مندفعين إلى الدفع، و قالوا وقتها انه من حق الرئيس أن يتخذ لنفسه مستشارا و مستشارين إن هو أراد، و أن الأمر ليس بدعة.. قلنا كفى المسلمين شر القتال...
لم ترى الحكومة الأخيرة النور إلا بعدما تم تعيين لطفي زيتون في رتبة وزارية مكلفا بالإدارة المحلية، و هي تسمية بدعة تماما كبعض التسميات الأخرى، و الغرض من إحداث بعض الخطط، تقريب الموالين و تكثيف المستشارين لإبقاء المدافعين مندفعين باتجاه دفع رواتبهم المضخمة...
يطلعنا السيد إلياس الفخفاخ، عن تعيين جوهر بن مبارك مستشارا سياسيا له!!!. خطة تندرج في إطار لزوم ما لا يلزم، المهم أن تدفعوا له راتبا من جيوبكم، و لم يكتفي، بل إنه عين أيضا مستشارين آخرين، هما عماد الحمامي و أسامة بن سالم و هما قياديين بحركة النهضة، الأول وزير و الثاني برتبة كاتب دولة...
الغريب أن كل التعيينات من صلب حركة النهضة حتى جوهر بن مبارك لم ترضى عنه " اليهود و النصارى.. حتى إتبع ملة النهضة" و صار قريبا جدا منهم لو لا حمرة الخجل، فقد كاد المريب ان يقول خذوني!!!.
نحن إزاء هذا كله نتساءل سؤالين مذنبين:
الأول، لماذا تتم التعيينات فقط من حركة النهضة أو دوائرها دون سواها!؟؟
كم يلزم رئيس الحكومة من مستشار حتى يكتفي!؟؟
ماذا عساه يفعل إن هو أكثر من المستشارين!؟؟؟. كيف يمكن لدولة على حافة الإفلاس، غارقة في الديون و المديونية، أن تسرف بلا حساب و تغدق على المسؤولين رواتب وزراء و مستشارين، ثم تغلق أبواب الإنتدابات من جهة أخرى، و يجوع مواطن من أجل حفنة سميد يختزنها مسؤولو الدولة من اللصوص و المحتكرين، محترفي السمسرة، و المضاربة.. فيمَ يختلف الفخفاخ عن الشاهد!!؟؟ هل بهكذا تعيينات ستفرج أزمتنا و تُحل مشاكلنا، لماذا يدفع الفخفاخ إلى مزيد تعقيد الأمور و تسجيل نقاط خلافية سوداء في سجل أدائه الرائع!!؟؟.
واصلوا الركض، و عيّنوا من تشاؤون، وقتما تشاؤون، فالأزمة و مواجهتها فعليا هي بعد الكوفيد و ليس أثناء الكوفيد، لكن تذكر أن من تقتطع من رواتبهم الآن سيقتلعون رخام بيوتكم غدا...





Shadia - قولو لعين الشمس
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 202190