نصرالدّين السويلمي
في كلمة ألقاها الخميس، طالب زعيم ميليشيات طبرق المشير خليفة حفتر بتفويض رسمي لإنهاء الأزمة في ليبيا، وفي شبه استنساخ لدعوات السيسي ومجلسه سنة 2013، دعا حفتر إلى الخروج لإسقاط الاتفاق السّياسي وطالب بضرورة أن يختار الليبيّون الجهة التي يروّنها مخوّلة لقيادة المرحلة ضامنا حماية هذا الاختيار من قبل القوّات المسلّحة، وذلك بالتحديد ما سبق وطالب به عبد الفتّاح السيسي حين شدّد على أنّ الجيش سيكتفي بحماية خيار الشّعب، ثمّ انتهى الأمر بالسطو على خيار الشّعب والإجهاز على ثورة يناير وإيقاف انتقال مصر الديمقراطي.
ولأنّ الخطّة كانت مبرّمجة كما بُرمجت في مصر، مباشرة وعقب كلمة حفتر، خرجت مجموعات من المرتزقة في بنغازي وأجدابيا وطبرق، كما خرجت بعض العناصر في ترهونة، تطالب بتفويض القيادة العسكريّة لقيادة المرحلة في إشارة إلى ميليشيات خليفة حفتر، وفي وقت قياسي صدرت بيانات نسبت إلى قبائل ليبيّة تدعو الجيش"ميليشيات حفتر" إلى قيادة المرحلة، وبدأت وسائل الإعلام التابعة للمشير في التسويق للتفويض تمهيدا لشطب حتى المؤسّسات الشبه مدنيّة في الشرق التي كان يستعملها حفتر حين يحتاجها في هذا الغرض أو ذاك.
يأتي هذا بعد أن طرحت الجبهة الشّبه المدنيّة في طبرق مقترحات بفتح حوار مشروط بين كلّ الليبيّين، ما دفع حفتر إلى التعجيل باقتراحه والانطلاق في التحشيد له تمهيدا لإسقاط كلّ الكيانات المدنيّة الموازية لميليشيات المشير في الشّرق اللّيبي، ومن ثمّ اختزال القرار بتفاصيله في يد حفتر، وتلك رغبة إماراتيّة لقطع الطريق أمام قوى إقليميّة بدأت تميل إلى تقوية الجبهة المدنيّة في الشّرق تمهيدا للبحث عن حوار بين مختلف الفرقاء.
واللافت أنّ الشخصيّات المقيمة في أبو ظبي كلّها أرسلت التفويض منذ السّاعات الأولى التي أعقبت التصريح، فيما تثاقلت تلك الموجودة في القاهرة وفي الرّياض وبعض العواصم الأوروبيّة. ما يعني أنّ الإمارات ترغب في توحيد كلمة الميليشيات وتجميد واجهتها المدنيّة والإنفراد بحفتر، وما على بقيّة القوى خاصّة الأوروبيّة منها إلّا الانخراط في أجندة محمّد بن زايد مع التوقّف الفوري عن تلك الاقتراحات الجانبيّة التي لا تتجانس ورغبة حاكم الإمارات في الحسم لصالح دولة شموليّة تقودها مؤسّسة عسكريّة خاضعة لحكم الفرد في ليبيا "المشير حفتر" كما نجحت في التجربة الأولى في مصر حين نصّبت دولة شموليّة بقيادة عسكريّة تعود فيها الكلمة المطلقة لزعيم الانقلاب المشير السيسي.
في كلمة ألقاها الخميس، طالب زعيم ميليشيات طبرق المشير خليفة حفتر بتفويض رسمي لإنهاء الأزمة في ليبيا، وفي شبه استنساخ لدعوات السيسي ومجلسه سنة 2013، دعا حفتر إلى الخروج لإسقاط الاتفاق السّياسي وطالب بضرورة أن يختار الليبيّون الجهة التي يروّنها مخوّلة لقيادة المرحلة ضامنا حماية هذا الاختيار من قبل القوّات المسلّحة، وذلك بالتحديد ما سبق وطالب به عبد الفتّاح السيسي حين شدّد على أنّ الجيش سيكتفي بحماية خيار الشّعب، ثمّ انتهى الأمر بالسطو على خيار الشّعب والإجهاز على ثورة يناير وإيقاف انتقال مصر الديمقراطي.
ولأنّ الخطّة كانت مبرّمجة كما بُرمجت في مصر، مباشرة وعقب كلمة حفتر، خرجت مجموعات من المرتزقة في بنغازي وأجدابيا وطبرق، كما خرجت بعض العناصر في ترهونة، تطالب بتفويض القيادة العسكريّة لقيادة المرحلة في إشارة إلى ميليشيات خليفة حفتر، وفي وقت قياسي صدرت بيانات نسبت إلى قبائل ليبيّة تدعو الجيش"ميليشيات حفتر" إلى قيادة المرحلة، وبدأت وسائل الإعلام التابعة للمشير في التسويق للتفويض تمهيدا لشطب حتى المؤسّسات الشبه مدنيّة في الشرق التي كان يستعملها حفتر حين يحتاجها في هذا الغرض أو ذاك.
يأتي هذا بعد أن طرحت الجبهة الشّبه المدنيّة في طبرق مقترحات بفتح حوار مشروط بين كلّ الليبيّين، ما دفع حفتر إلى التعجيل باقتراحه والانطلاق في التحشيد له تمهيدا لإسقاط كلّ الكيانات المدنيّة الموازية لميليشيات المشير في الشّرق اللّيبي، ومن ثمّ اختزال القرار بتفاصيله في يد حفتر، وتلك رغبة إماراتيّة لقطع الطريق أمام قوى إقليميّة بدأت تميل إلى تقوية الجبهة المدنيّة في الشّرق تمهيدا للبحث عن حوار بين مختلف الفرقاء.
واللافت أنّ الشخصيّات المقيمة في أبو ظبي كلّها أرسلت التفويض منذ السّاعات الأولى التي أعقبت التصريح، فيما تثاقلت تلك الموجودة في القاهرة وفي الرّياض وبعض العواصم الأوروبيّة. ما يعني أنّ الإمارات ترغب في توحيد كلمة الميليشيات وتجميد واجهتها المدنيّة والإنفراد بحفتر، وما على بقيّة القوى خاصّة الأوروبيّة منها إلّا الانخراط في أجندة محمّد بن زايد مع التوقّف الفوري عن تلك الاقتراحات الجانبيّة التي لا تتجانس ورغبة حاكم الإمارات في الحسم لصالح دولة شموليّة تقودها مؤسّسة عسكريّة خاضعة لحكم الفرد في ليبيا "المشير حفتر" كما نجحت في التجربة الأولى في مصر حين نصّبت دولة شموليّة بقيادة عسكريّة تعود فيها الكلمة المطلقة لزعيم الانقلاب المشير السيسي.





Shadia - قولو لعين الشمس
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 202138