حياة بن يادم
يأتي علينا رمضان هذا العام ليس ككل الأزمنة إنه زمن كورونا حديث الساعة و الأخبار و الألسن و القلوب. ذلك الفيروس القاتل الذي لا يبقي و لا يذر حاصدا آلاف الأرواح مدمرا الاقتصاد أينما حلّ. فلم يبق بلد و لم يوضع تحت الحجر الصحي، و لم يبق مطار إلّا و أغلق، و مساجد مقفرة في كل أنحاء المعمورة بلا مصلين و الحرم بدون طائفين.
لا صوت يعلو فوق صوته حيث ألغى كل البرامج و فرض جدوله الزمني و غير القواعد و السلوك لدى كل البشر و فرض بدائله.
نستقبل رمضان بطعم الكورونا. حيث لا إفطار جماعي، و لا تراويح في المساجد، و لا سهر في المقاهي، و لا لمّة في العائلات. و من عظمة التشريع أن التخفيف كان مصاحبا عند الحاجة. فقد أباح الله سبحانه و تعالى أن يأكل المسلم من الأصناف المحرمة إن خشي على نفسه الهلكة. و أباح للمرضى ترك الصيام و أجاز التيمم لمن خاف على نفسه من الوضوء. و قد رخص النبي صلي الله عليه و سلم في ترك الجمعة و الجماعات لمن له عذر و لما سئل عن العذر قال خوف أو مرض.
فعلينا بالصبر و الرضا و القبول بأمر و قضاء الله. كما يجب زرع الاطمئنان في نفوس الناس بأن كل ما يصيب المسلم هو خير و فتح باب الأمل و التضامن، و نجدة المنكوبين و المستضعفين في هذا الشهر الكريم.
و الأخذ بالأسباب و ذلك باتخاذ التدابير اللازمة للتوقي من انتشار هذا الفيروس، كما أخذ بها سابقا صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم زمن طاعون عمواس، و ذلك بالامتثال للقرارات التي اتخذتها الدولة في هذا الشأن و تطبيق نصائح الأطباء.
اعقدوا صفقات مع الامل و احملوا في قلوبكم إيمانا بأن لنا مع الغد نصيب من الفرح و كثير من الأمنيات. و اكثروا من حسناتكم و رطّبوا ألسنتكم بالدعاء و بشكر الله و بحمده. و ما دامت نبضات قلوبنا تسبح باسم الله فالرحمن لن يضيعنا، مؤمنون بأنه سيجبر، مؤمنون أن مع العسر يسرا وأن مع الضيق فرج.
و إلى أن يأتي قدر الله و فرجه، و نحن على ذلك لم نزل نختار طريق السلامة و الصحة و الخير، و نحن نعلم يقينا أن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا و أن ما أخطئنا لم يكن ليصيبنا، و أن الأقلام قد رفعت و الصحف قد جفت و أن إلى الله ترجع الأمور.. رمضانكم مبروك.
يأتي علينا رمضان هذا العام ليس ككل الأزمنة إنه زمن كورونا حديث الساعة و الأخبار و الألسن و القلوب. ذلك الفيروس القاتل الذي لا يبقي و لا يذر حاصدا آلاف الأرواح مدمرا الاقتصاد أينما حلّ. فلم يبق بلد و لم يوضع تحت الحجر الصحي، و لم يبق مطار إلّا و أغلق، و مساجد مقفرة في كل أنحاء المعمورة بلا مصلين و الحرم بدون طائفين.
لا صوت يعلو فوق صوته حيث ألغى كل البرامج و فرض جدوله الزمني و غير القواعد و السلوك لدى كل البشر و فرض بدائله.
نستقبل رمضان بطعم الكورونا. حيث لا إفطار جماعي، و لا تراويح في المساجد، و لا سهر في المقاهي، و لا لمّة في العائلات. و من عظمة التشريع أن التخفيف كان مصاحبا عند الحاجة. فقد أباح الله سبحانه و تعالى أن يأكل المسلم من الأصناف المحرمة إن خشي على نفسه الهلكة. و أباح للمرضى ترك الصيام و أجاز التيمم لمن خاف على نفسه من الوضوء. و قد رخص النبي صلي الله عليه و سلم في ترك الجمعة و الجماعات لمن له عذر و لما سئل عن العذر قال خوف أو مرض.
فعلينا بالصبر و الرضا و القبول بأمر و قضاء الله. كما يجب زرع الاطمئنان في نفوس الناس بأن كل ما يصيب المسلم هو خير و فتح باب الأمل و التضامن، و نجدة المنكوبين و المستضعفين في هذا الشهر الكريم.
و الأخذ بالأسباب و ذلك باتخاذ التدابير اللازمة للتوقي من انتشار هذا الفيروس، كما أخذ بها سابقا صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم زمن طاعون عمواس، و ذلك بالامتثال للقرارات التي اتخذتها الدولة في هذا الشأن و تطبيق نصائح الأطباء.
اعقدوا صفقات مع الامل و احملوا في قلوبكم إيمانا بأن لنا مع الغد نصيب من الفرح و كثير من الأمنيات. و اكثروا من حسناتكم و رطّبوا ألسنتكم بالدعاء و بشكر الله و بحمده. و ما دامت نبضات قلوبنا تسبح باسم الله فالرحمن لن يضيعنا، مؤمنون بأنه سيجبر، مؤمنون أن مع العسر يسرا وأن مع الضيق فرج.
و إلى أن يأتي قدر الله و فرجه، و نحن على ذلك لم نزل نختار طريق السلامة و الصحة و الخير، و نحن نعلم يقينا أن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا و أن ما أخطئنا لم يكن ليصيبنا، و أن الأقلام قد رفعت و الصحف قد جفت و أن إلى الله ترجع الأمور.. رمضانكم مبروك.





Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 202033