جامعة كرة القدم سبقت الجامعة الفرنسية و لا عزاء للمتنطعين



بقلم الأستاذ بولبابه سالم

يوم 16 أفريل الجاري أصدرت الجامعة الفرنسية لكرة القدم بلاغا تضمن قراراتها حول الموسم الرياضي الحالي بعد إيقاف جميع البطولات المحترفة و الهاوية ،، و تضمن البلاغ أيضا مواكبة لسير الحجر الصحي الذي تعيشه فرنسا و تطوراته و مدى التفاعل معه .
لا أحد من الفرنسيين عارض او جادل هذه القرارات بل اعتبرها طبيعية في ظل الوضع الاستثنائي الذي تعيشه بلادهم ،،، لكن المفاجأة ان قرارات الجامعة الفرنسية في خصوص الصعود و النزول تشبه الى حد كبير القرارات التي اتخذتها الجامعة التونسية لكرة القدم قبل اسبوع واحد من بلاغ الجامعة الفرنسية .


قرارات الجامعة التونسية لكرة القدم و رئيسها الدكتور وديع الجريء حول الموسم الرياضي الجاري كانت قانونية ، وكان الجدل خصوصا حول مسألة انهاء الموسم الرياضي في ظل الحجر الصحي و تطور الوضع الوبائي في تونس ، و لأننا دائما ننتظر الحلول من الخارج ولنا عقدة الاقتداء به و نمنع أنفسنا من التفكير و اختبار الذكاء المحلي فقد قدّم حلولا للنقاش و التطوير .

في الخارج ، هناك عودة تدريجية للتدريب لدى الأندية الألمانية ،، و امكانية لاستئناف البطولة الانقليزية بداية شهر جوان و كذلك بالنسبة للبطولة الفرنسية ،،، في تونس وجدت في موقع الجامعة للتونسية لكرة القدم تنظيم ندوة عن بعد لفائدة المعدين البدنيين في الفرق التونسية بمشاركة خبراء و دول عديدة ...

الحياة لا يجب أن تتوقف و علينا تعلم فن التعايش مع فيروس كورونا الذي بدأ في الانحسار نسبيا و استطاعت تونس السيطرة عليه ..
الرياضة مثل الفن تجلب السعادة وهي اليوم صناعة و يقتات منها الآلاف في تونس ، و ها نحن نرى حجم التبرعات الكبيرة التي قدمتها الجامعة التونسية لكرة القدم و انخراطها مع اجهزة الدولة لمكافحة الوباء.

ارادة الحياة و التفكير العقلاني في المستقبل هما ديدنا الإنسان ، و الله وهبنا العقل لنعرف كيف نعيش و ننتصر على الصعوبات ،، لذلك على المرء ألا يهرف بما لا يعرف .

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 201968