كتبه / توفيق زعفوري...
كلنا نعلم الأوضاع الوبائية في العالم، و في أروبا ، و نعلم أيضا إختلاف تأثير هذا الوباء حسب سياسات التوقي منه و البنية التحتية الصحية المتطورة لعديد الدول...
في تونس نحمد الله أننا لم نصل إلى 1000 إصابة إلى حد الآن و أن أعداد المتعافين يتصاعد بوتيرة هامة و أعداد المصابين يتضاءل، و أن عددا لاباس به من المدن لم يسجل إصابات لعدة أيام متتالية،
هذه المعطيات الإيجابية، لابد أن نبني عليها و نستثمرها من أجل تدعيم فرص إعادة الحياة إلى قطاعات مهمة في البلاد كالقطاع السياحي، و هنا تتساءل عما اذا كان بعض مسؤولي القطاع السياحي منخرطين في إستثمار الوضع الصحي لدينا إيجابيا أم أنهم إنغمسوا في فوبيا كورونا!؟؟؟.
السيد خالد الفخفاخ رئيس الجامعة التونسية للنزل البارحة على قناة التاسعة في حوار مع وزير السياحة و الصناعات التقليدية، يقول أن الموسم السياحي إنتهى و أنه لا يمكن الحديث عن إعادة الأمور إلى طبيعتها لا في حوان و لا في جويلية...
اليوم السيد مولر، وزير التنمية الألماني، يقول أنه من الممكن جدا التفكير في قضاء العطلة في ألمانيا هذه الصائفة، و أنه ممكن أيضا التفكير في جهة المتوسط، و شمال إفريقيا المغرب و مصر و تونس ، طبعا مع الأخذ في الإعتبار التعليمات الصحية من تعقيم و تباعد إجتماعي و بعض التعليمات الأخرى الضرورية
الفرق بين التصريحين واضح، بين من يعمل من أجل التنمية و النهوض و الحياة و الإستثمار و النجاح و بين من يفكر في المغادرة و الغلق و الإغلاق و عدم تحمل المسؤولية و التهرّب و الهروب و غير ذاك من السلوك السلبي مسلوب الحياة و المبادرة...
الوزير الألماني أضاف أن السياحة هي صناعة مهمة بالنسبة لدول شمال إفريقيا و بالنسبة لتونس، يأتي هذا التصريح بالرغم من أن ألمانيا مازالت لم ترفع القيود عن السفر حتى بين دول أروبا، لكن مع مرور الأيام القادمة سيكون من الضروري التفكير في فتح الحدود خاصة مع بداية الحديث عن تخفيف إجراءات الإغلاق خاصة في الدول ذات الاصابات و الوفيات العالية، فما بالك بتونس ذات الاصابات المعدودة و الوفيات المنعدمة...
يمكن الإستفادة من وضعنا الصحي للترويج للسياحة المنهوكة و إستغلال تصريح وزير التنمية الألماني و غيره من أجل تحريك العجلة، لا وضع العصي في الدواليب..و الله الموفق..
تفاءلوا خيرا تجدوه...
كلنا نعلم الأوضاع الوبائية في العالم، و في أروبا ، و نعلم أيضا إختلاف تأثير هذا الوباء حسب سياسات التوقي منه و البنية التحتية الصحية المتطورة لعديد الدول...
في تونس نحمد الله أننا لم نصل إلى 1000 إصابة إلى حد الآن و أن أعداد المتعافين يتصاعد بوتيرة هامة و أعداد المصابين يتضاءل، و أن عددا لاباس به من المدن لم يسجل إصابات لعدة أيام متتالية،
هذه المعطيات الإيجابية، لابد أن نبني عليها و نستثمرها من أجل تدعيم فرص إعادة الحياة إلى قطاعات مهمة في البلاد كالقطاع السياحي، و هنا تتساءل عما اذا كان بعض مسؤولي القطاع السياحي منخرطين في إستثمار الوضع الصحي لدينا إيجابيا أم أنهم إنغمسوا في فوبيا كورونا!؟؟؟.
السيد خالد الفخفاخ رئيس الجامعة التونسية للنزل البارحة على قناة التاسعة في حوار مع وزير السياحة و الصناعات التقليدية، يقول أن الموسم السياحي إنتهى و أنه لا يمكن الحديث عن إعادة الأمور إلى طبيعتها لا في حوان و لا في جويلية...
اليوم السيد مولر، وزير التنمية الألماني، يقول أنه من الممكن جدا التفكير في قضاء العطلة في ألمانيا هذه الصائفة، و أنه ممكن أيضا التفكير في جهة المتوسط، و شمال إفريقيا المغرب و مصر و تونس ، طبعا مع الأخذ في الإعتبار التعليمات الصحية من تعقيم و تباعد إجتماعي و بعض التعليمات الأخرى الضرورية
الفرق بين التصريحين واضح، بين من يعمل من أجل التنمية و النهوض و الحياة و الإستثمار و النجاح و بين من يفكر في المغادرة و الغلق و الإغلاق و عدم تحمل المسؤولية و التهرّب و الهروب و غير ذاك من السلوك السلبي مسلوب الحياة و المبادرة...
الوزير الألماني أضاف أن السياحة هي صناعة مهمة بالنسبة لدول شمال إفريقيا و بالنسبة لتونس، يأتي هذا التصريح بالرغم من أن ألمانيا مازالت لم ترفع القيود عن السفر حتى بين دول أروبا، لكن مع مرور الأيام القادمة سيكون من الضروري التفكير في فتح الحدود خاصة مع بداية الحديث عن تخفيف إجراءات الإغلاق خاصة في الدول ذات الاصابات و الوفيات العالية، فما بالك بتونس ذات الاصابات المعدودة و الوفيات المنعدمة...
يمكن الإستفادة من وضعنا الصحي للترويج للسياحة المنهوكة و إستغلال تصريح وزير التنمية الألماني و غيره من أجل تحريك العجلة، لا وضع العصي في الدواليب..و الله الموفق..
تفاءلوا خيرا تجدوه...





Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 201958