نصرالدّين السويلمي
من المضحكات المبكيات أن يتحدّث إعلام الانقلاب في مصر عن الدكتاتوريّة الأردوغانيّة، ويصفها بالغير مسبوقة في عهد تركيّا! إعلام المشير السيسي وليس غيره من قال ذلك ويقول وسيقول حتى ينقشع هذا الكابوس عن مصر وعن الأمّة.
بمقارنة بسيطة وإذا ما استثنينا الانقلاب والدبّابات والمجازر الجماعيّة وعسكرة الحياة السّياسيّة ونسف الشرعيّة واجتثاث 25 يناير وتجريمها وتبرئة جلّاديها وقتلة شهدائها، بغضّ النّظر عن كلّ ذلك يمكن فقط التذكير بأنّ سامي عنان أستاذ السيسي ومدرّسه قبل أن يتجاوزه في الرّتب، ولمّا "فكّر" في الترشّح للانتخابات الرئاسيّة، ولأنّه لا يستطيع اقتراف هذه الجريمة داخل مصر فقد اقترفها في الخارج، لمّا سوّلت له نفسه بذلك لاحقته مخابرات المشير وتمكّنت من إحضاره إلى القاهرة وإيداعه السجن وقيل أنّه تعرّض إلى عمليّات تعذيب وحشية تأديبا له على جريمة التفكير في الترشّح لمنافسة المشير في الإنتخابات الرئاسيّة الصوريّة أو التياتراويّة!!!!
في المقابل ها هو رئيس بلديّة اسطنبول خصم العدالة والتنمية وهو الذي قال في أردوغان ما لم يقله مالك في الخمر، ها هو يقوم بعمليّة ماكرة يوقف بها أشغال الطريق المؤدية إلى المدينة الطبيّة باسطنبول، فيتحرّك أردوغان، ليس لقمعه! أبدا.. وإنّما للبحث عن تمويلات إضافيّة لإنهاء الطريق والتي تدخل ضمن مهام بلديّة اسطنبول وأوقفها رئيس البلديّة إمام أوغلو، وكان أقصى ما ردّ به أردوغان الإثنين 20 أفريل 2020 "أنّ تركيّا سجّلت أسطورة في تاريخ الصحّة لديها، وانظروا إلى تركيّا كيفما شئتم.. إنّ تركيّا تهدف لنيل مرتبة البلد الأفضل إقتصاديّا بين العشرة دول الكبرى وصولاً إلى أهدافنا للعام 2023...هناك من غادروا المشروع من منتصف الطريق ولا عزاء لهم - في إشارة إلى سلوك رئيس بلديّة اسطنبول-.. لن يعيقنا أحد عن تحقيق أهدافنا ما دمنا على قلب رجل واحد".. حدث ذلك على هامش افتتاح المدينة الطبيّة الجديدة باسطنبول.
تلك هي الفروقات الشّاسعة بين السيسي الذي نكّل برئيس أركان حرب القوّات المسلّحة ونائب رئيس المجلس الأعلى للقوّات المسلّحة فقط لأنّه عبّر عن رغبته في الترشّح للانتخابات الرئاسيّة، وقتل أوّل رئيس مصري منتخب في سجنه، وبين أردوغان رئيس تركيّا التي تعتمد النّظام الرئاسي، والذي فشل في إقناع رئيس بلديّة اسطنبول على إنهاء أشغال الطريق المؤدّية إلى مدينة "اسطنبول" الطبيّة، ولم يستعمل لقب الرئيس وصلاحيّاته تحت تعلّة المصلحة العامّة.
من المضحكات المبكيات أن يتحدّث إعلام الانقلاب في مصر عن الدكتاتوريّة الأردوغانيّة، ويصفها بالغير مسبوقة في عهد تركيّا! إعلام المشير السيسي وليس غيره من قال ذلك ويقول وسيقول حتى ينقشع هذا الكابوس عن مصر وعن الأمّة.
بمقارنة بسيطة وإذا ما استثنينا الانقلاب والدبّابات والمجازر الجماعيّة وعسكرة الحياة السّياسيّة ونسف الشرعيّة واجتثاث 25 يناير وتجريمها وتبرئة جلّاديها وقتلة شهدائها، بغضّ النّظر عن كلّ ذلك يمكن فقط التذكير بأنّ سامي عنان أستاذ السيسي ومدرّسه قبل أن يتجاوزه في الرّتب، ولمّا "فكّر" في الترشّح للانتخابات الرئاسيّة، ولأنّه لا يستطيع اقتراف هذه الجريمة داخل مصر فقد اقترفها في الخارج، لمّا سوّلت له نفسه بذلك لاحقته مخابرات المشير وتمكّنت من إحضاره إلى القاهرة وإيداعه السجن وقيل أنّه تعرّض إلى عمليّات تعذيب وحشية تأديبا له على جريمة التفكير في الترشّح لمنافسة المشير في الإنتخابات الرئاسيّة الصوريّة أو التياتراويّة!!!!
في المقابل ها هو رئيس بلديّة اسطنبول خصم العدالة والتنمية وهو الذي قال في أردوغان ما لم يقله مالك في الخمر، ها هو يقوم بعمليّة ماكرة يوقف بها أشغال الطريق المؤدية إلى المدينة الطبيّة باسطنبول، فيتحرّك أردوغان، ليس لقمعه! أبدا.. وإنّما للبحث عن تمويلات إضافيّة لإنهاء الطريق والتي تدخل ضمن مهام بلديّة اسطنبول وأوقفها رئيس البلديّة إمام أوغلو، وكان أقصى ما ردّ به أردوغان الإثنين 20 أفريل 2020 "أنّ تركيّا سجّلت أسطورة في تاريخ الصحّة لديها، وانظروا إلى تركيّا كيفما شئتم.. إنّ تركيّا تهدف لنيل مرتبة البلد الأفضل إقتصاديّا بين العشرة دول الكبرى وصولاً إلى أهدافنا للعام 2023...هناك من غادروا المشروع من منتصف الطريق ولا عزاء لهم - في إشارة إلى سلوك رئيس بلديّة اسطنبول-.. لن يعيقنا أحد عن تحقيق أهدافنا ما دمنا على قلب رجل واحد".. حدث ذلك على هامش افتتاح المدينة الطبيّة الجديدة باسطنبول.
تلك هي الفروقات الشّاسعة بين السيسي الذي نكّل برئيس أركان حرب القوّات المسلّحة ونائب رئيس المجلس الأعلى للقوّات المسلّحة فقط لأنّه عبّر عن رغبته في الترشّح للانتخابات الرئاسيّة، وقتل أوّل رئيس مصري منتخب في سجنه، وبين أردوغان رئيس تركيّا التي تعتمد النّظام الرئاسي، والذي فشل في إقناع رئيس بلديّة اسطنبول على إنهاء أشغال الطريق المؤدّية إلى مدينة "اسطنبول" الطبيّة، ولم يستعمل لقب الرئيس وصلاحيّاته تحت تعلّة المصلحة العامّة.





Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 201906