بقلم / منجي باكير
كبيرة هي الشريحة من المواطنين التي تتعامل مع البنوك طوعا وقسرا ، تعاملات بصيغة الشروط المجحفة والغير معلومة او غير مفهومة خصوصا في مجال القروض بشتى انواعها ... وهذا يهم خصوصا في جانبه الاكبر شريحة الموظفين الذين ترتهن رواتبهم لدى هذه البنوك ولا يعرفون في اكثرهم حقوقهم ولا استحقاقاتهم ولا بميزون ايضا في ما يُفعل في حقّهم .
كثير من المؤساسات الخدمية ذات الشان المباشر بالمواطن نالت حظها من التعريب إلا قطاع البنوك فقد أبقي على اللغة الاجنبية و هذه معظلة ربما يتعايش معها الحرفاء بمضض ، لكن ما لم يجدوا له تفسيرا ولم يفهموه دوما ( و حتى بعض شاغلي قطاع البنوك يجهلون بعضه) هو تلك الرموز و الشفرات التي تطالعهم في كشوفات الحساب و- تقتلع - معها من مرتباتهم ما يزيدهم حيرة على حيرتهم ، تلك الاختصارات المبهمة التي لا يعرف الحرفاء اصلها و مرجعيتها ...
هذا اذا استثنينا المزيا - المفروضة خدميا - على البنوك وقد لا تتوفر في بعضها او تجعل لها مقابلا ماديا ، اذا استثنينا ما يرافق عقود القروض والتي تتسرب ولا يحس العميل بوطأة اقتطاعها الا بعد وقت ، اذا استثنينا الاقتطاع الذي توظفه البنوك حين يُسحب المال ( يوم ) تنزيل المرتب او القرض وهو مطبّ يقع فيه جل العملاء إما جهلا او تعمدا باعتبار حاجتهم الماسة جدا للمال ...
بناء على هذا وغيره من الاشكالات فإنه بات من الضروري لقطاع البنوك ان يعمم التعريب في معاملاته وان ينتهج الشفافية في تعاملاته وان يبين دقائق الحيثيات لعملائه باعتبار ان المواطن تنقصه ثقافة هذه المعاملات البنكية ،،، على قطاع البنوك أن يبادر بهذه - الإصلاحات - إذا اريد له ان يكون قطاعا خدميا بعيدا عن دوائر الاتهام وحتى يكتسب ثقة عملائه .
كبيرة هي الشريحة من المواطنين التي تتعامل مع البنوك طوعا وقسرا ، تعاملات بصيغة الشروط المجحفة والغير معلومة او غير مفهومة خصوصا في مجال القروض بشتى انواعها ... وهذا يهم خصوصا في جانبه الاكبر شريحة الموظفين الذين ترتهن رواتبهم لدى هذه البنوك ولا يعرفون في اكثرهم حقوقهم ولا استحقاقاتهم ولا بميزون ايضا في ما يُفعل في حقّهم .
كثير من المؤساسات الخدمية ذات الشان المباشر بالمواطن نالت حظها من التعريب إلا قطاع البنوك فقد أبقي على اللغة الاجنبية و هذه معظلة ربما يتعايش معها الحرفاء بمضض ، لكن ما لم يجدوا له تفسيرا ولم يفهموه دوما ( و حتى بعض شاغلي قطاع البنوك يجهلون بعضه) هو تلك الرموز و الشفرات التي تطالعهم في كشوفات الحساب و- تقتلع - معها من مرتباتهم ما يزيدهم حيرة على حيرتهم ، تلك الاختصارات المبهمة التي لا يعرف الحرفاء اصلها و مرجعيتها ...
هذا اذا استثنينا المزيا - المفروضة خدميا - على البنوك وقد لا تتوفر في بعضها او تجعل لها مقابلا ماديا ، اذا استثنينا ما يرافق عقود القروض والتي تتسرب ولا يحس العميل بوطأة اقتطاعها الا بعد وقت ، اذا استثنينا الاقتطاع الذي توظفه البنوك حين يُسحب المال ( يوم ) تنزيل المرتب او القرض وهو مطبّ يقع فيه جل العملاء إما جهلا او تعمدا باعتبار حاجتهم الماسة جدا للمال ...
بناء على هذا وغيره من الاشكالات فإنه بات من الضروري لقطاع البنوك ان يعمم التعريب في معاملاته وان ينتهج الشفافية في تعاملاته وان يبين دقائق الحيثيات لعملائه باعتبار ان المواطن تنقصه ثقافة هذه المعاملات البنكية ،،، على قطاع البنوك أن يبادر بهذه - الإصلاحات - إذا اريد له ان يكون قطاعا خدميا بعيدا عن دوائر الاتهام وحتى يكتسب ثقة عملائه .





Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 201905