أبو مـــــــــازن
موعد البارحة المباشر والذي أخرج بدون روتوش الماضي كان صادما ومخيّبا للآمال. اذ لم تعلق الأمر بما قاله رئيس الحكومة بقدر ما استهجن المتابعون الأسئلة المطروحة وطريقة تقديمها. صحافة تشتغل على البوز وعلى ما يروّج في الفايسبوك وعلى عموميات غوغائية وتفصيلات مملة.
ما معنى أن يسأل رئيس الحكومة عن المسلسلات وأي مسلسلات؟ ماهي الغاية؟ أنقتات المسلسلات في رمضان أم أنها مصدر الهام للمواطنين؟ ماهي ماهية السؤال والى أي إجابة ضافية يمكن أن يدفع لها؟
سؤال الحج أيضا كان أغرب من الغرابة، فهل أمر إقامة هذه الشعيرة بيد تونس؟ وهل الحكومة هي المسؤولة على تأشيرات الحج ونصيبنا من عدد الحجاج؟ ثم ما تعنيه الروحانيات التي سألوا عنها في ظل وباء يخيم على الوطن وأزمات اقتصادية واجتماعية تتهدد العالم بأسره؟
عديدة هي النواقص التي فضحت الارتجال الممل الذي يصر عليه الاعلام، فامّا تجريح واستهداف مباشر للسياسي أو المسؤول وكانه استجواب بأحد أقسام البوليس أو تربيت على الكتف وايعاز بالعظمة والقدرة ان كان المسؤول صديقا أو صديقا لصديق.
اعلام رديء برغم غزارة الصحفيين المهنين المتميزين والذين نلحظهم تارة ويختفون لفترات طويلة وآخرون محفوظون بالأرشيف عقابا لمهنيتهم المتميزة ونوع ثالث اغتيلت مقدرته ومن ثم شهرته بعد أن حبس في اذاعات داخلية ضعيفة البث.
هل لنا أن نحلم بلاري كينغ تونسي أو أن نسترد أبناءنا الذين أبدعوا في عدة قنوات عالمية؟ هل يبقى اعلامنا و طريقة أداء صحافيينا المثيرة للشفقة والحنق في آن واحد مرهونة بالماضي الذي مسحته الثورة؟ عديدة الأسئلة التي تطرح الى القائمين على معهد الصحافة وعلوم الأخبار ...
موعد البارحة المباشر والذي أخرج بدون روتوش الماضي كان صادما ومخيّبا للآمال. اذ لم تعلق الأمر بما قاله رئيس الحكومة بقدر ما استهجن المتابعون الأسئلة المطروحة وطريقة تقديمها. صحافة تشتغل على البوز وعلى ما يروّج في الفايسبوك وعلى عموميات غوغائية وتفصيلات مملة.
ما معنى أن يسأل رئيس الحكومة عن المسلسلات وأي مسلسلات؟ ماهي الغاية؟ أنقتات المسلسلات في رمضان أم أنها مصدر الهام للمواطنين؟ ماهي ماهية السؤال والى أي إجابة ضافية يمكن أن يدفع لها؟
سؤال الحج أيضا كان أغرب من الغرابة، فهل أمر إقامة هذه الشعيرة بيد تونس؟ وهل الحكومة هي المسؤولة على تأشيرات الحج ونصيبنا من عدد الحجاج؟ ثم ما تعنيه الروحانيات التي سألوا عنها في ظل وباء يخيم على الوطن وأزمات اقتصادية واجتماعية تتهدد العالم بأسره؟
عديدة هي النواقص التي فضحت الارتجال الممل الذي يصر عليه الاعلام، فامّا تجريح واستهداف مباشر للسياسي أو المسؤول وكانه استجواب بأحد أقسام البوليس أو تربيت على الكتف وايعاز بالعظمة والقدرة ان كان المسؤول صديقا أو صديقا لصديق.
اعلام رديء برغم غزارة الصحفيين المهنين المتميزين والذين نلحظهم تارة ويختفون لفترات طويلة وآخرون محفوظون بالأرشيف عقابا لمهنيتهم المتميزة ونوع ثالث اغتيلت مقدرته ومن ثم شهرته بعد أن حبس في اذاعات داخلية ضعيفة البث.
هل لنا أن نحلم بلاري كينغ تونسي أو أن نسترد أبناءنا الذين أبدعوا في عدة قنوات عالمية؟ هل يبقى اعلامنا و طريقة أداء صحافيينا المثيرة للشفقة والحنق في آن واحد مرهونة بالماضي الذي مسحته الثورة؟ عديدة الأسئلة التي تطرح الى القائمين على معهد الصحافة وعلوم الأخبار ...





Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 201865