كتبه / توفيق زعفوري..
كل يوم تترسخ لدينا القناعة التالية:
من يريد أن يتربع على عرش الإيالة التونسية،و يسكن القصبة، عليه أن يتخلى عن عديد الأشياء، و أن يتعهد بعدم فتح أو مجرد الخوض في ملفات عديدة... منها الإرهابي و منها الأمني و منها الشخصي، و منها خاصة المالي... و ما يهمنا في تونس و كتونسيين هو هذا كله و أكثر، و لكن هل أن رئيس الحكومة يرى بالعين التي نرى بها نحن أم أنه يضع بينه و بين الحقائق حجابا!؟؟ لماذا لم نرى أي تحرك واضح و صارم ضد اللصوص و البلطجية، ضد الحيتان الكبيرة، و الصغيرة، ضد نقابات العار، ضد مصاصي دماء التونسيين، متى سيتحرك الرئيس، و قد لمّح و أشار بالبنان و غيره، إلى أموال التونسيين المنهوبة،؟؟ لماذا ترسخت عندنا القناعة أنهم أقوى من الدولة، و أنه ليست لنا دولة، أثبتوا لنا أنها دولة موجودة، ليست موجوعة، موجودة و مُهابة!؟؟ لماذا يرتعون، صباحا مساء، نهارا و ليلا و في كل مرة، مسؤولون من داخل الدولة، يضربون الدولة في مقتل كالخونة، و يسرقون رغيف التونسي كالضباع اللئام دونما وجل أو خجل، لأنهم يدركون أنهم أقوى من الدولة، و أن إرتباطاتهم، و شبكاتهم و تشعباتهم لا تطالها الدولة، و أن هُمُ الدولة حتى إستقرينا على قناعة أن هذه الدولة هي دولة المافيا، ألا يعرف أغلب التونسيين أن هذه حقيقة!!!؟ إذا كانوا هم الدولة، فماذا يفعل رئيس الحكومة، هل هو مجرد موظف عند هؤلاء!!؟ لماذا لم نسمع بأي إجراء ضد هؤلاء، إن كانوا أبرياء و نحن نتجنى عليهم، فليخرج علينا و يعلن أننا فعلا رعايا، علينا بدفع الضرائب أو الجزية أو يردنا إلى الجادّة!!!.
كل يوم نسمع و نشاهد الفضائح، و ما يُفعَل بتونس زمن الحرب على كورونا، كل يوم نسمع و نشاهد ما يجيز العقاب الصارم و العاجل، و لكننا إلى الآن لم نسمع و لم نرى، ما يفيد وجود دولة قوية و عادلة و لا حتى في الأحلام...
نسمع بقانون سكسونيا، و جمهورية البنان و نرى هاته الأمور ماثلة أمامنا في كل مرة،
إن الله أرحم من أن يُنزل علينا مصيبتين، فأنزل علينا رحمتك و عفوك و أزح عنّا الغمة و الغمامة يا رب العالمين...
كل يوم تترسخ لدينا القناعة التالية:
من يريد أن يتربع على عرش الإيالة التونسية،و يسكن القصبة، عليه أن يتخلى عن عديد الأشياء، و أن يتعهد بعدم فتح أو مجرد الخوض في ملفات عديدة... منها الإرهابي و منها الأمني و منها الشخصي، و منها خاصة المالي... و ما يهمنا في تونس و كتونسيين هو هذا كله و أكثر، و لكن هل أن رئيس الحكومة يرى بالعين التي نرى بها نحن أم أنه يضع بينه و بين الحقائق حجابا!؟؟ لماذا لم نرى أي تحرك واضح و صارم ضد اللصوص و البلطجية، ضد الحيتان الكبيرة، و الصغيرة، ضد نقابات العار، ضد مصاصي دماء التونسيين، متى سيتحرك الرئيس، و قد لمّح و أشار بالبنان و غيره، إلى أموال التونسيين المنهوبة،؟؟ لماذا ترسخت عندنا القناعة أنهم أقوى من الدولة، و أنه ليست لنا دولة، أثبتوا لنا أنها دولة موجودة، ليست موجوعة، موجودة و مُهابة!؟؟ لماذا يرتعون، صباحا مساء، نهارا و ليلا و في كل مرة، مسؤولون من داخل الدولة، يضربون الدولة في مقتل كالخونة، و يسرقون رغيف التونسي كالضباع اللئام دونما وجل أو خجل، لأنهم يدركون أنهم أقوى من الدولة، و أن إرتباطاتهم، و شبكاتهم و تشعباتهم لا تطالها الدولة، و أن هُمُ الدولة حتى إستقرينا على قناعة أن هذه الدولة هي دولة المافيا، ألا يعرف أغلب التونسيين أن هذه حقيقة!!!؟ إذا كانوا هم الدولة، فماذا يفعل رئيس الحكومة، هل هو مجرد موظف عند هؤلاء!!؟ لماذا لم نسمع بأي إجراء ضد هؤلاء، إن كانوا أبرياء و نحن نتجنى عليهم، فليخرج علينا و يعلن أننا فعلا رعايا، علينا بدفع الضرائب أو الجزية أو يردنا إلى الجادّة!!!.
كل يوم نسمع و نشاهد الفضائح، و ما يُفعَل بتونس زمن الحرب على كورونا، كل يوم نسمع و نشاهد ما يجيز العقاب الصارم و العاجل، و لكننا إلى الآن لم نسمع و لم نرى، ما يفيد وجود دولة قوية و عادلة و لا حتى في الأحلام...
نسمع بقانون سكسونيا، و جمهورية البنان و نرى هاته الأمور ماثلة أمامنا في كل مرة،
إن الله أرحم من أن يُنزل علينا مصيبتين، فأنزل علينا رحمتك و عفوك و أزح عنّا الغمة و الغمامة يا رب العالمين...





Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 201762