قوانين الفخفاخ ،،، قوانين حمورابي !!



بقلم / منجي باكير

رئيس الحكومة بما انه (العِصمة ) عصمة الحكومة في يده ، و بما انّ سعادة الشعب الكريم وبمناسبة جائحة الكورونا امتثل قسرا واضطرارا إلى كمّ من ضوابط الاخلاق و السلوكات الحميدة التي كان ينفرها و قد هجرها من زمان ،،،


لماذا لا يبادر السيد رئيس الحكومة بإصدار مناشير و قوانين إلزامية لإصلاح الخور الأخلاقي والفساد السلوكي للمجتمع الذي تفشّى أكثر من الكورونا ذاتها ، كاحترام الصفوف ومسافة الامان ، وضع الكمامة ( وهي الاكثر طلبا ، كمامة على السبّ والشتم والالفاظ النابية التي تملؤ المقاهي والشوارع وحتى ساحات المعاهد والمدارس ...) ، لبس قفازات خصوصا للمسؤولين لعدم مسّ الرشوة وعدمم لمس ما ليس له من الحق العام وحق الدولة .

لماذا لا ينتهز الفرصة ويبادر بجملة من القوانين الردعية والزجرية تُعلق في الساحات العامة لعلّ المجتمع ينصلح حاله ويحوّل محنة الكورونا إلى منحة اخلاقية سلوكية ،،، يذهب بعدها الوباء و تبقى الاخلاق و تبقى (قوانين الفخفاخ ) ، قوانين قد يخلدها التاريخ وتقارب قوانين حمورابي ، لعل ...!

Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 201701

BenMoussa  (Tunisia)  |Vendredi 17 Avril 2020 à 15h 53m |           
أحلام وردية وتصورات جميلة في زمن الكورونا والحجر الصحي
لكن عندما تستفيق ستعلم انك كنت تحلم بالعسل من الفرززو
فالفخفاخ لا اخلاقه ولا مقاراباته تسمحان له بمقاومة الفساد ومن اتوا به ويعاضدونه لن يسمحوا له بذلك ولو تجرء وحاول لاندثر في سويعات
الفرززو لا يمكن ان ينتج عسلا ولكنه يلسع ويضر

Nacir  (Tunisia)  |Vendredi 17 Avril 2020 à 15h 17m |           
لا ينفع العقار فيما أفسده البشر فالدهر بريء
نرجو من رئيس الحكومة الحزم ضد أخطبوط الفساد والذين يمتصون دماء هذا الشالأبيعب

Sarramba  (France)  |Vendredi 17 Avril 2020 à 14h 34m |           
أخي الكريم "لا ينفع العقار في ما أفسده الدهر" . راجع الفيديو الاشهار للانتخاباة الرآسية لهذا الخيل ستتذكر ماهو ومن هو وما هي أفكاره وشواذه

Mandhouj  (France)  |Vendredi 17 Avril 2020 à 14h 33m |           
عملية التفويض في تونس، هي مجرد مسحة أدبية، انشرح لها صدر الفخفاخ و صدور من طالبوا بها، لحظة، ثم ندموا عليها بعد لحظة، لأنهم فهموا أن الحاكم الفعلي هي اللوبيات و هي تحدد سلوك مجموعة كبيرة من المجتمع .... التغيير يلزموا جهد غير جهد التفويض .