بقلم / منجي باكير
رئيس الحكومة بما انه (العِصمة ) عصمة الحكومة في يده ، و بما انّ سعادة الشعب الكريم وبمناسبة جائحة الكورونا امتثل قسرا واضطرارا إلى كمّ من ضوابط الاخلاق و السلوكات الحميدة التي كان ينفرها و قد هجرها من زمان ،،،
لماذا لا يبادر السيد رئيس الحكومة بإصدار مناشير و قوانين إلزامية لإصلاح الخور الأخلاقي والفساد السلوكي للمجتمع الذي تفشّى أكثر من الكورونا ذاتها ، كاحترام الصفوف ومسافة الامان ، وضع الكمامة ( وهي الاكثر طلبا ، كمامة على السبّ والشتم والالفاظ النابية التي تملؤ المقاهي والشوارع وحتى ساحات المعاهد والمدارس ...) ، لبس قفازات خصوصا للمسؤولين لعدم مسّ الرشوة وعدمم لمس ما ليس له من الحق العام وحق الدولة .
لماذا لا ينتهز الفرصة ويبادر بجملة من القوانين الردعية والزجرية تُعلق في الساحات العامة لعلّ المجتمع ينصلح حاله ويحوّل محنة الكورونا إلى منحة اخلاقية سلوكية ،،، يذهب بعدها الوباء و تبقى الاخلاق و تبقى (قوانين الفخفاخ ) ، قوانين قد يخلدها التاريخ وتقارب قوانين حمورابي ، لعل ...!
رئيس الحكومة بما انه (العِصمة ) عصمة الحكومة في يده ، و بما انّ سعادة الشعب الكريم وبمناسبة جائحة الكورونا امتثل قسرا واضطرارا إلى كمّ من ضوابط الاخلاق و السلوكات الحميدة التي كان ينفرها و قد هجرها من زمان ،،،
لماذا لا يبادر السيد رئيس الحكومة بإصدار مناشير و قوانين إلزامية لإصلاح الخور الأخلاقي والفساد السلوكي للمجتمع الذي تفشّى أكثر من الكورونا ذاتها ، كاحترام الصفوف ومسافة الامان ، وضع الكمامة ( وهي الاكثر طلبا ، كمامة على السبّ والشتم والالفاظ النابية التي تملؤ المقاهي والشوارع وحتى ساحات المعاهد والمدارس ...) ، لبس قفازات خصوصا للمسؤولين لعدم مسّ الرشوة وعدمم لمس ما ليس له من الحق العام وحق الدولة .
لماذا لا ينتهز الفرصة ويبادر بجملة من القوانين الردعية والزجرية تُعلق في الساحات العامة لعلّ المجتمع ينصلح حاله ويحوّل محنة الكورونا إلى منحة اخلاقية سلوكية ،،، يذهب بعدها الوباء و تبقى الاخلاق و تبقى (قوانين الفخفاخ ) ، قوانين قد يخلدها التاريخ وتقارب قوانين حمورابي ، لعل ...!





Sabah Fakhri - يا سارق الابل
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 201701