ما لكم ورمضان ...



أبو مــــــــازن

لا تكاد يسلم موعد ديني من لجلجة بعض اعلامي السوء وتجار التفصيل لدى الفرنكوفونية حتى ينتقدونه ويثيرون موجة من السخرية والسخرية المضادة وكأن المجتمع التونسي لازال يبحث عن ضوابط ومحددات لطريقة عيشه واعتقاد مالك في الخمر كما يقالاته ومعاملاته.


قيل هل يتوافق الصيام مع فيروس الكورونا وماله من أثر على مناعة الجسم فلعله يفقد الانسان قوّته فيصير عرضة للمرض. لم يبطئ الأطباء الأفاضل والمختصون في الميدان بالإجابة فعبّروا عن عكس ذلك اذ أثبت العلم أن المناعة تقوى جرّاء الانقطاع عن الطعام لفترات منتظمة.

نفس الخطاب المموه سلكوه في عيد الاضحى عند الحديث عن الشاة المسكينة التي تذبح من الوريد الى الوريد وكأنهم يعافون اللحم وتحدثوا بنفس اللهجة المشككة عن الحج وأموال الحج ومشروعيته وعلى إقامة المساجد واستهلاك الكهرباء والماء فيها والزكاة وما أدرى كما الزكاة التي قيل في مشروعيتها ما لم يقله مالك في الخمر حتى حرمنا فضلها في مثل هذا الظرف العسير.

كنا سنصدّق أن الخلاف حول ما يسمى ابتداعا "الإسلام السياسي" ولكن بعد كل موجة يزداد الناس يقينا أن الاشكال يكمن في سوء تقبل لعبادات وطقوس دين الأغلبية المعلن في توطئة الدستور وفصله الأول ومكررا في الفصل السادس. إن الأمر لا يقتضي طلب استرخاص من المفتي الذي لم يحسن الإجابة ولم يحسم الموضوع في دولة مدنية حيث تنشط الحرية الدينية في كنف القانون دون ازدراء دين الأغلبية ولا الأقليات.

بكل أسف كانت محاولة حمقاء ذكرها التاريخ ولكن صائدي الماء العكر يتجاهلونها يوم وقف الشيخ العلامة الطاهر بن عاشور وقفة الحكيم المسؤول المؤتمن على الإفتاء فأمر بمواصلة الصيام وقال ما قال في حق الطالب والمطلوب. أثبتت الزيتونة يومها انّها منارة لتونس تستلهم منها دينها وعقائدها التي ارتضاها الناس على أرضها رغم اختلاف أعرافهم وأصولهم، يعيشون في سلام وأمان ديني ويحترمون بعضهم البعض.

دعوا رمضان وشأنه ككل عام فلعل دعاء صائم أو تأدية صدقة ليتيم أو صلاة صالح في جوف الليل أو يتجلى نور رب العزة ليلة القدر لتقي من بين القوم فيرفع عنّا البلاء وينجي البلاد والعباد من سوء يشاهده الجميع على شاشات العالم أين ترتفع أرقام الحالات والوفيات ولكن الله سلم في بلادنا وبقية بلاد المسلمين. أتركوا رحمة تصيبنا وتصيبكم بإذن الله يرحمكم الله.

Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 201642

Zeitounien  (Tunisia)  |Vendredi 17 Avril 2020 à 07h 52m |           
إلى مواطن حر،

إن الله سبحانه وتعالى أمرنا باتخاذ الأسباب وهو الذي يأذن بالنتيجة. ومن الأسباب العزل والحجر والعلاج والإيواء بالمستشفى ... ومن لم يتخذ الأسباب فقد عصى الله سبحانه وتعالى.

والله سبحانه وتعالى عما يشركون يبتلي مخلوقاته بالخير وبالشر كما ورد بالقرآن الكريم. ويريدنا أن نرجع إليه بالدعاء والتضرع والإنابة والإخبات... وهو النافع وهو الضار وهو وحده الذي يأذن برفع الضر دون سواه.

Zeitounien  (Tunisia)  |Vendredi 17 Avril 2020 à 07h 31m |           
إن أبا رقيبة هو فرعون تونس والمجرم الأكبر في حق الإسلام والمسلمين. فقد منع العلم بإيقاف التعليم الزيتوني. وقد سرق تمويل المساجد بحل جمعية الأوقاف وبقانون حل الأحباس. وقد اعتدى على الركن الرابع للإسلام ألا وهو الصيام.

وقد عارضه الشيخان محمد الطاهر بن عاشور ومحمد العزيز جعيط في الإذاعة على المباشر بتكفير كل من ينكر أن الله تعالى فرض الصيام. فوضع الشيخ محمد الطاهر بن عاشور تحت الإقامة الجبرية وأقاله من الإفتاء وسمى علي النيفر مفتيا مكانه.

والآن أعداء الإسلام يسيرون على النهج الفرعوني فيحاولون من جديد ضرب الصيام الذي هو الركن الرابع للإسلام. ولكن لماذا يتدخل هؤلاء الأعداء في شأن إسلامي خالص لا يخصهم ولا يعنيهم ولا ينطبق عليهم ؟ إنهم يريدون نزع الإسلام من المسلمبن دكتاتوريا !

Citoyenlibre  (France)  |Jeudi 16 Avril 2020 à 19h 17m |           
Si tu comptes sur le bon dieu pour stopper corona tu peux toujours attendre ,il aurait du l empecher déjà d arriver