محمد بن زايد يهاتف قيس سعيد من أجل الاطمئنان على الجالية التونسية في الامارات



أسامة الشعلالي (*)

لقد قرر محمد بن زايد الاطمئنان على التونسيين العالقين في الإمارات فالرجل صاحب النفوذ العالمي والسطلة والمال و الجاه ,الرجل الذي لديه الكثير من الاستثمارات ولديه لوبيات داخل الولايات المتحدة وقدرة على الضغط في طريقة صناعة القرار في الادارة الأمريكية أصبح أول أولوياته مشاغل التونسيين في الإمارات.


محمد بن زايد الذي أصدر مرسوم منذ سنتين يمنع بدخول أي امرأة تونسية التراب الإماراتي إهانة للمرأة التونسية كرسالة للباجي قايد السبسي الذي أعلن عليه التمرد والعصيان قرر الانحياز للأمة التونسية ,وضرب بالحائط أحلام الغربان.

محمد بن زايد الذي لازلت دماء شهداء المؤسسة الأمنية والعسكرية لم تجف بعد , فمالذي يجعله يطمأن شخصيا على حال التونسيين العالقين في الامارات ,تلك الحجة الواهمة الواهية التي يطلقها أنصار قيس سعيد بتعلة العلاقات الدبلوماسية في حين أن هذه الأشياء أمور روتينية وعادية تقوم بها البعثات الدبلوماسية هنالك وليست أمور من أجلها ترفع السماعة في قصر قرطاج .

لقد منحه قيس سعيد فرصة تاريخية ,لم يكن يحلم بن زايد أنه ستستفتح له قناة تربطه مباشرة بقصر قرطاج بل في العلن وبدون سرية تامة و تم إنزال الأمر في بلاغ على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية التونسية. فرصة لم يكن ليحلم عراب الثورات المضادة بها لا في عهد المرزوقي أو حتى الباجي الذي أعلن عليه الهجر و القطيعة بعد أن وصل لسدة قرطاج .

مكالمة تزيد الأمر غموضا حول شخصية سعيد التي تدور حولها كثير من نقاط الاستفهام والاستغراب وخاصة بعد تصريح وزير دفاعه منذ يومان وأن قوات الوفاق اللبية تحتوي على مرتزقة وهي عبارة طعن في شرعية حكومة السراج التي تحظى بالشرعية الدولية كثير من الاستغراب والنشاز فمالذي يحصل في قصر قرطاج .

* ناشط سياسي

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 201603

BenMoussa  ()  |Jeudi 16 Avril 2020 à 07h 48m |           
ارجح ما اورده احمد منصور من ان المكالمة تمت لطلب اخراج ضباط امارتيين من قاعدة الوطية بليبيا عن طريق تونس
وتعامل سعيد معه منطقي جدا سعيا لاتقاء شره وليس طمعا في ماله او سلطانه وتذكيره بحكمة والده موقف ذكي من سعيد
اما باقي ما يتداول من اخبار وتفسير وتخمينات هو للمراوغة والتغطية

MedTunisie  (Tunisia)  |Jeudi 16 Avril 2020 à 05h 13m |           
شيئا فشيئا يزيد غموض قيس سعيد