نصرالدّين السويلمي
اتهمت الكرونيكور في راديو "Ifm" المحامية سنيّة الدهماني المحكمة الإداريّة بالتلاعب والتأجيل المقصود بغرض التعويم، وتعني بذلك القرار الذي صدر الإثنين 13 أفريل 2020 عن المحكمة والقاضي بتأجيل وتوقيف القرار الصادر عن وزيرة الثّقافة والتي رخّصت فيه إلى مؤسّسات الإنتاج السّمعي البصري باستئناف تصوير الأعمال الدراميّة، وردّت القرار الصّادر عن المحكمة الإدارية إلى خلفيّات رفضت الإفصاح عنها وقالت أنّها "أمور شخصيّة تتعلّق بالسيّد هذا رئيس المحكمة الإداريّة والسيّد عماد الدايمي".
وأبدت الدهماني استغرابها من قرار المحكمة وأشارت إلى حسابات تخلّلته، كما استغربت من الطرف الذي تقدّم بالشكاية، وأكّدت أنّه لا دخل لعماد الدايمي بمثل هذه الأمور، لأنّه ووفق رأيها من يطعن في مثل هذه القرارات يجب أن تكون لديه مصلحة مباشرة، وتساءلت ما هي مصلحة عماد الدايمي المباشرة في مثل هذا الطعن؟ ذلك تبرير غريب يحرّض على رذيلة الخلاص الفردي ويسحب حقّ الأفراد والجمعيّات بل حقّ الشّعب في الدّفاع عن مصالحه العامّة، خاصّة وأنّ الاحتجاجات على قرار الوزيرة تركّزت حول الاستثناء والامتيازات التي منحتها شيراز العتيري للأعمال الدراميّة دون غيرها، إلى جانب الضغط على وزارة الصحّة كي تحابي الفئة الفنيّة دون غيرها من فئات المجتمع بتوفير نوع من الاختبارات الدوريّة قبل التصوير وبعد التصوير!!!!
أمّا المشكلة الأخرى التي اقتفت فيها سنيّة الدهماني إثر نخبة كاملة دأبت على الميكافيليّة والتّلاعب والكيل بمكيالين، هي حديثها عن "جمعيّة عماد الدايمي!" في محاولة لضرب مصداقيّة وقيمة جمعيّة مرصد رقابة، وهو الأسلوب المعمول به مع الجمعيّات التي ترغب النّخب النّافذة تاريخيّا في إقصائها وتقزيمها، تفعل ذلك مع كلّ من لا يدور في فلكها وليس من "جماعتهم" ولا يخضع إلى "لوبيّاتهم".
فمثلا لا أحد يسمع بجمعيّة يسرى فراوس! بل هي الجمعيّة التونسيّة للنّساء الديمقراطيّات، ولا أحد يسمع بجمعيّة وئام الشاوش، بل جمعيّة أبولون للثقافة والفنون، ولا أحد يسمع بجمعيّة ليلى الشرايبي، بل جمعيّة عتيد.. حتى جمعيّة شمس لا تسمى بجمعيّة منير بعتور بل يطلق عليها جمعيّة شمس.. إلّا مرصد رقابة فهو جمعيّة عماد الدايمي!!!!
اتهمت الكرونيكور في راديو "Ifm" المحامية سنيّة الدهماني المحكمة الإداريّة بالتلاعب والتأجيل المقصود بغرض التعويم، وتعني بذلك القرار الذي صدر الإثنين 13 أفريل 2020 عن المحكمة والقاضي بتأجيل وتوقيف القرار الصادر عن وزيرة الثّقافة والتي رخّصت فيه إلى مؤسّسات الإنتاج السّمعي البصري باستئناف تصوير الأعمال الدراميّة، وردّت القرار الصّادر عن المحكمة الإدارية إلى خلفيّات رفضت الإفصاح عنها وقالت أنّها "أمور شخصيّة تتعلّق بالسيّد هذا رئيس المحكمة الإداريّة والسيّد عماد الدايمي".
وأبدت الدهماني استغرابها من قرار المحكمة وأشارت إلى حسابات تخلّلته، كما استغربت من الطرف الذي تقدّم بالشكاية، وأكّدت أنّه لا دخل لعماد الدايمي بمثل هذه الأمور، لأنّه ووفق رأيها من يطعن في مثل هذه القرارات يجب أن تكون لديه مصلحة مباشرة، وتساءلت ما هي مصلحة عماد الدايمي المباشرة في مثل هذا الطعن؟ ذلك تبرير غريب يحرّض على رذيلة الخلاص الفردي ويسحب حقّ الأفراد والجمعيّات بل حقّ الشّعب في الدّفاع عن مصالحه العامّة، خاصّة وأنّ الاحتجاجات على قرار الوزيرة تركّزت حول الاستثناء والامتيازات التي منحتها شيراز العتيري للأعمال الدراميّة دون غيرها، إلى جانب الضغط على وزارة الصحّة كي تحابي الفئة الفنيّة دون غيرها من فئات المجتمع بتوفير نوع من الاختبارات الدوريّة قبل التصوير وبعد التصوير!!!!
أمّا المشكلة الأخرى التي اقتفت فيها سنيّة الدهماني إثر نخبة كاملة دأبت على الميكافيليّة والتّلاعب والكيل بمكيالين، هي حديثها عن "جمعيّة عماد الدايمي!" في محاولة لضرب مصداقيّة وقيمة جمعيّة مرصد رقابة، وهو الأسلوب المعمول به مع الجمعيّات التي ترغب النّخب النّافذة تاريخيّا في إقصائها وتقزيمها، تفعل ذلك مع كلّ من لا يدور في فلكها وليس من "جماعتهم" ولا يخضع إلى "لوبيّاتهم".
فمثلا لا أحد يسمع بجمعيّة يسرى فراوس! بل هي الجمعيّة التونسيّة للنّساء الديمقراطيّات، ولا أحد يسمع بجمعيّة وئام الشاوش، بل جمعيّة أبولون للثقافة والفنون، ولا أحد يسمع بجمعيّة ليلى الشرايبي، بل جمعيّة عتيد.. حتى جمعيّة شمس لا تسمى بجمعيّة منير بعتور بل يطلق عليها جمعيّة شمس.. إلّا مرصد رقابة فهو جمعيّة عماد الدايمي!!!!





Fadel Shaker - أعمل ايه
Commentaires
6 de 6 commentaires pour l'article 201567