خالد الهرماسي
حتى ننهي الجدل نهائيًا مع أسطوانة مواصلة انتاج و تصوير الأعمال الدرامية لشهر رمضان عبر كسر الحجر الصحي الشامل و تعريض حياة و أرواح التونسيين لخطر الموت فقط من أجل نسب المشاهدة لتحقيق أرباح خيالية من أموال الإشهار التلفزي وما ترتب عن ذلك من صراع بين وزيرة الثقافة و بين الشعب التونسي وجها لوجه عبر وسائل الإتصال و التواصل الاجتماعي و في نطاق الفذلكة وتهدئة الخواطر و بوصفي الوريث الوحيد و الشرعي للحاج كلوف فإنني أطالب و بأعلى الصوت السيدة وزيرة الثقافة شيراز العتيري كما أخطأت في حقنا بالفرنسية عليها الاعتذار بالفرنسية (سبيتينا بالسوري اعتذري بالسوري ها مدام)
نأتي الآن للأمور الجدية الاعتذار هو قيمة ثابتة من قيم الكبار الذين إذا أخطأوا ليس لهم أي حرج أو عقدة في الاعتراف بالذنب و هذا ما يحسب لوزيرة الثقافة التي سوف تواجه وابل من النيران الصديقة و الضغط الرهيب من حثالة الحداثة الرثة و المغشوشة يطالبونها بالتراجع و سحب الاعتذار لأن في ذلك مس من معبدهم المقدس معبد ثقافة المسؤول الكبير و الحط من كبريائه و الاعتداء على معنوياته عن طريق شعب طالب و بقوة رفع اليد عن موروثه الحضاري و القيمي و إخراجه من حالة الاغتصاب و الاحتلال بالقوة المفروضة عليه
الاعتذار من طرف السيدة وزيرة الثقافة شيراز العتيري ورغم أنه جاء بفضل الضغط القوي لكل فئات الشعب التونسي عن طريق صفحات و مواقع التواصل الاجتماعي فإنه يعتبر مقبول و محمود و مشكور لكن مع الحذر و المراقبة و الانتباه الشديد حيث يجب معه وضع ملف الثقافة في تونس على الطاولة و إخراجه من سيطرة فئة قليلة جدا تعادي عمق هوية 99,99% من الشعب التونسي نحن كشعب بحكم موقعنا الجغرافي المتوسطي و بحكم تتالي الحضارات و الثقافات علينا ليس لنا أي عداء أو كره للآخر بل العكس تونس تعتبر من البلدان القليلة المفتوحة على العالم و ليس لها عقدة الانطوائية و التوحد و الانغلاق لكننا لا نقبل المس بهويتنا و موروثنا الثقافي الثري الذي يريد البعض طمسه و القضاء تحت عناوين مغشوشة مثل الحداثة و حرية الضمير و المعتقد و المساواة بين الجنسين التي تهدف لفرض و صنع جنس ثالث مشوه
شكرا للشعب التونسي العظيم و العظمة لله على ممارسة حقه الشرعي في تطبيق القانون على الجميع دون تمييز و بالتالي الحفاظ على الأمن الصحي من تفشي الوباء عن طريق فيالق الممثلين و الكومبارس و التقنيين و المخرجين و فرق الإنتاج
شكرا السيدة وزيرة الثقافة شيراز العتيري التي كما نقدناها نشكرها على تفاعلها مع النقد اللاذع و على روحها الرياضية و الثقافية وعلى اعتذارها الذي إذا تمسكت به يجعلها كبيرة في المشهد الثقافي و الوطني عامة
نطالب بأعلى صوت بالاستقلال و الجلاء الثقافي لأنه اهم آلاف المرات من الاستقلال السياسي
تحيا الثقافة التونسية الأصيلة
تحية تونسية لكل ثقافات الإنسانية قاطبة
اللهم ارفع عنا البلاء و احمي البلاد و العباد و الإنسانية شر الوباء
حتى ننهي الجدل نهائيًا مع أسطوانة مواصلة انتاج و تصوير الأعمال الدرامية لشهر رمضان عبر كسر الحجر الصحي الشامل و تعريض حياة و أرواح التونسيين لخطر الموت فقط من أجل نسب المشاهدة لتحقيق أرباح خيالية من أموال الإشهار التلفزي وما ترتب عن ذلك من صراع بين وزيرة الثقافة و بين الشعب التونسي وجها لوجه عبر وسائل الإتصال و التواصل الاجتماعي و في نطاق الفذلكة وتهدئة الخواطر و بوصفي الوريث الوحيد و الشرعي للحاج كلوف فإنني أطالب و بأعلى الصوت السيدة وزيرة الثقافة شيراز العتيري كما أخطأت في حقنا بالفرنسية عليها الاعتذار بالفرنسية (سبيتينا بالسوري اعتذري بالسوري ها مدام)
نأتي الآن للأمور الجدية الاعتذار هو قيمة ثابتة من قيم الكبار الذين إذا أخطأوا ليس لهم أي حرج أو عقدة في الاعتراف بالذنب و هذا ما يحسب لوزيرة الثقافة التي سوف تواجه وابل من النيران الصديقة و الضغط الرهيب من حثالة الحداثة الرثة و المغشوشة يطالبونها بالتراجع و سحب الاعتذار لأن في ذلك مس من معبدهم المقدس معبد ثقافة المسؤول الكبير و الحط من كبريائه و الاعتداء على معنوياته عن طريق شعب طالب و بقوة رفع اليد عن موروثه الحضاري و القيمي و إخراجه من حالة الاغتصاب و الاحتلال بالقوة المفروضة عليه
الاعتذار من طرف السيدة وزيرة الثقافة شيراز العتيري ورغم أنه جاء بفضل الضغط القوي لكل فئات الشعب التونسي عن طريق صفحات و مواقع التواصل الاجتماعي فإنه يعتبر مقبول و محمود و مشكور لكن مع الحذر و المراقبة و الانتباه الشديد حيث يجب معه وضع ملف الثقافة في تونس على الطاولة و إخراجه من سيطرة فئة قليلة جدا تعادي عمق هوية 99,99% من الشعب التونسي نحن كشعب بحكم موقعنا الجغرافي المتوسطي و بحكم تتالي الحضارات و الثقافات علينا ليس لنا أي عداء أو كره للآخر بل العكس تونس تعتبر من البلدان القليلة المفتوحة على العالم و ليس لها عقدة الانطوائية و التوحد و الانغلاق لكننا لا نقبل المس بهويتنا و موروثنا الثقافي الثري الذي يريد البعض طمسه و القضاء تحت عناوين مغشوشة مثل الحداثة و حرية الضمير و المعتقد و المساواة بين الجنسين التي تهدف لفرض و صنع جنس ثالث مشوه
شكرا للشعب التونسي العظيم و العظمة لله على ممارسة حقه الشرعي في تطبيق القانون على الجميع دون تمييز و بالتالي الحفاظ على الأمن الصحي من تفشي الوباء عن طريق فيالق الممثلين و الكومبارس و التقنيين و المخرجين و فرق الإنتاج
شكرا السيدة وزيرة الثقافة شيراز العتيري التي كما نقدناها نشكرها على تفاعلها مع النقد اللاذع و على روحها الرياضية و الثقافية وعلى اعتذارها الذي إذا تمسكت به يجعلها كبيرة في المشهد الثقافي و الوطني عامة
نطالب بأعلى صوت بالاستقلال و الجلاء الثقافي لأنه اهم آلاف المرات من الاستقلال السياسي
تحيا الثقافة التونسية الأصيلة
تحية تونسية لكل ثقافات الإنسانية قاطبة
اللهم ارفع عنا البلاء و احمي البلاد و العباد و الإنسانية شر الوباء





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 201378