نصرالدين السويلمي
في مقال له على موقع العربي الجديد، تطرق القيادي بحركة الشعب سالم لبيض الى مبادرة أخلقة الحياة السياسية التي قدمها النائب عن حزب تحيا تونس مبروك كورشيد وأسقطها نشطاء فضاء التواصل الاجتماعي بعد الكثير من الضغوط على صاحب المبادرة ومن يدعمها.
حاول سالم مسك العصا من الوسط، دون ان يتورط في تأييد المسودة المنهارة ولا هو انحاز الى قوى الضغط التي اسقطتها، وذلك قد يتماشى وسياسة موقع العربي الجديد ومنهجيته في التعاطي مع مثل هذه المسائل، لكن القيادي بحركة الشعب كان لابد ان يضع بصماته التي عرف بها، ولا يمكن أن ينتهي من مقال قبل ان يزرع فيه ما يثير الجدل، في هذه المرة ومن خلال المقال المذكور الذي يعني القراء العرب أينما كانوا ولا يعني التونسيين فحسب ، ذكر لبيض سلسلة من الجمعيات والهيئات التي عارضت مشروع كورشيد، منهم " النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين والاتحاد العام لطلبة تونس والاتحاد الوطني للمرأة التونسية والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات" كما ذكر في نفس المقال ان الاتحاد العام التونسي للشغل عارض القانون معارضة راديكالية!!!
تعرض سالم الى اسهام الاتحاد العام لطلبة تونس في معارضة المشروع لكنه لم يتطرق الى مجهودات الاتحاد العام التونسي للطلبة، الذي بكر بنشر بيان يوم 30 مارس 2020 ندد فيه بالمبادرة وعدد مآخذه عليها، كان يمكن للسيد سالم لبيض وهو يخاطب الجمهور العربي الواسع ان لا يغفل عن الممثل الأبرز للطلبة، تلك المنظمة التي احتكرت الصدارة التمثيلية في الجامعات منذ ثمانينات القرن الماضي بل الالفية الماضية.. لكنه لم يفعل وغالب الظن أنه لن يفعل.
في مقال له على موقع العربي الجديد، تطرق القيادي بحركة الشعب سالم لبيض الى مبادرة أخلقة الحياة السياسية التي قدمها النائب عن حزب تحيا تونس مبروك كورشيد وأسقطها نشطاء فضاء التواصل الاجتماعي بعد الكثير من الضغوط على صاحب المبادرة ومن يدعمها.
حاول سالم مسك العصا من الوسط، دون ان يتورط في تأييد المسودة المنهارة ولا هو انحاز الى قوى الضغط التي اسقطتها، وذلك قد يتماشى وسياسة موقع العربي الجديد ومنهجيته في التعاطي مع مثل هذه المسائل، لكن القيادي بحركة الشعب كان لابد ان يضع بصماته التي عرف بها، ولا يمكن أن ينتهي من مقال قبل ان يزرع فيه ما يثير الجدل، في هذه المرة ومن خلال المقال المذكور الذي يعني القراء العرب أينما كانوا ولا يعني التونسيين فحسب ، ذكر لبيض سلسلة من الجمعيات والهيئات التي عارضت مشروع كورشيد، منهم " النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين والاتحاد العام لطلبة تونس والاتحاد الوطني للمرأة التونسية والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات" كما ذكر في نفس المقال ان الاتحاد العام التونسي للشغل عارض القانون معارضة راديكالية!!!
تعرض سالم الى اسهام الاتحاد العام لطلبة تونس في معارضة المشروع لكنه لم يتطرق الى مجهودات الاتحاد العام التونسي للطلبة، الذي بكر بنشر بيان يوم 30 مارس 2020 ندد فيه بالمبادرة وعدد مآخذه عليها، كان يمكن للسيد سالم لبيض وهو يخاطب الجمهور العربي الواسع ان لا يغفل عن الممثل الأبرز للطلبة، تلك المنظمة التي احتكرت الصدارة التمثيلية في الجامعات منذ ثمانينات القرن الماضي بل الالفية الماضية.. لكنه لم يفعل وغالب الظن أنه لن يفعل.





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 201342