كتبه / توفيق الزعفوري..
لا شغل لنا هاته الأيام غير متابعة أعداد المصابين و المتعافين و أعداد الموتى و من دخل الحجر الصحي و من خرج منه، نتابع ذلك و كله، ليس فقط في تونس و لكن في مختلف أصقاع الدنيا تقريبا و خاصة في إيطاليا و إسبانيا و المملكة المتحدة و فرنسا و الولايات المتحدة، نتابع ذلك بكل دقة و خاصة في إيطاليا، كل عشية مع الساعة السادسة بتوقيت إيطاليا( 5ت.غ) متابعة بكل شفافية و في كل جهة، ثم نتابع أيضا إجراءات الحجر و ظوابطه ، و إمكانية التخفيف من الإغلاق، كيف و متى، و كل شيء مدروس و بحذر..
في إيطاليا بدأوا في فتح بعض المحال، و سيكون ذلك يوم 14 أفريل على أن تعود الحياة تدريجيا إلى طبيعتها يوم الرابع من ماي، نفس الشيء في أمريكا، حددوا موعد العودة إلى أوائل ماي،
ما نلاحظه في تونس، أنه كان هناك ندوة صحفية في مقر وزارة الصحة تقريبا كل يوم مع بدايات شهر مارس تعطى فيها أعداد الفحوصات و المصابين و حتى الموتى!!. كثرت الإحصائيات و الأرقام و المنحنيات و لا أحد إستطاع أن يجيبنا عن السؤال البسيط، متى تسجل تونس ذروة في الإصابات، و لماذا لا يمكن أن يكون هناك زمن محدد لرفع الحجر و عودة الحياة إلى طبيعتها!؟؟.
أولى حالات التلاعب بالأرقام منذ يومين، عندما وقع دمج عدد المصابين الجدد بعدد المصابين الذين أُعيد لهم الفحص، و كان ذاك في مناسبتين، أولها عندما سجلنا 32 إصابة منها 15 إصابة جديدة، فلماذا يقع إقحام عدد المصابين القدامى مع الجدد؟؟.
السيد عبد اللطيف المكي يقول بما أن العدد ضعيف فما كان يمكن أن نقوم بندوة صحفية ،لكن تفاديا للتأويلات و لعدم إمكانية حجب المعلومة، خرجنا في ندوة صحفية و قلنا أنه سجلنا فقط 5 حالات إصابة..
اليوم في المنستير، وقع تسجيل حالة إصابة وحيدة و في الإحصائيات، تسجل 4 إصابات، و في الحقيقة هي إصابات وافدة لمركز الحجر بالمنستير، و ليست إصابات في ولاية المنستير، ثم بما أن أغلب ولآيات الجمهورية لم تسجل إصابات ،فلماذا لم تفكر وزارة الصحة في إمكانية التخفيف في إجراءات العزل، أم أنها تنتظر حتى تجد نفسها إزاء الأمر الواقع، الذي هي في الأساس غير قادرة على تفادي منع التونسيين من التحرك، لهذا فإن دعواتها إلى تمديد الحجر الصحي العام( و هو ما تفكر فيه)لن تجد آذانا صاغية أبدا و حتى بالقانون، خاصة مع التلاعب بالأرقام و تضخيمها و إعتماد تراكم الايام مع بعضها و ليس كل يوم و إحصاءاته.
الحالة التونسية، حالة فريدة من نوعها، و الإصابات مازال يمكن التحكم فيها عدديا و لوجستيا، و التحضير لها جيد و على قدر الإمكانيات، و مجهود الإطارات الطبية و شبه طبية و كل المتداخلين لا يمكن إلا التنويه به و الإشادة به، لكن التونسي يحس أن عزله في بيته فقط من أجل أن تتحسس الوزارة موعدا( لا تدري متى) من أجل الإفراج عنه، و الدليل أن هناك أعداد كبيرة لم تحترم الحجر الصحي العام و بعض هياكل الدولة تنظم مواعيد فتح و غلق الأسواق، و مواعيد تصوير مسلسلات و مواعيد حظر التجوال، و لكن لا مواعيد لرفع الحجر و لا حتى أي إشارة لذلك..
نرجو أن تكون قرارات الوزارة مبنية على دراسات علمية و إستشرافية و تجارب مقارنة تمكنها على الاقل من تحديد مواعيد العودة إلى الحياة...
حفظ الله تونس و شعبها المحجور عليه و حمى كل الإنسانيةمن استبداد الفيروسات المستجد منها و القديم...
لا شغل لنا هاته الأيام غير متابعة أعداد المصابين و المتعافين و أعداد الموتى و من دخل الحجر الصحي و من خرج منه، نتابع ذلك و كله، ليس فقط في تونس و لكن في مختلف أصقاع الدنيا تقريبا و خاصة في إيطاليا و إسبانيا و المملكة المتحدة و فرنسا و الولايات المتحدة، نتابع ذلك بكل دقة و خاصة في إيطاليا، كل عشية مع الساعة السادسة بتوقيت إيطاليا( 5ت.غ) متابعة بكل شفافية و في كل جهة، ثم نتابع أيضا إجراءات الحجر و ظوابطه ، و إمكانية التخفيف من الإغلاق، كيف و متى، و كل شيء مدروس و بحذر..
في إيطاليا بدأوا في فتح بعض المحال، و سيكون ذلك يوم 14 أفريل على أن تعود الحياة تدريجيا إلى طبيعتها يوم الرابع من ماي، نفس الشيء في أمريكا، حددوا موعد العودة إلى أوائل ماي،
ما نلاحظه في تونس، أنه كان هناك ندوة صحفية في مقر وزارة الصحة تقريبا كل يوم مع بدايات شهر مارس تعطى فيها أعداد الفحوصات و المصابين و حتى الموتى!!. كثرت الإحصائيات و الأرقام و المنحنيات و لا أحد إستطاع أن يجيبنا عن السؤال البسيط، متى تسجل تونس ذروة في الإصابات، و لماذا لا يمكن أن يكون هناك زمن محدد لرفع الحجر و عودة الحياة إلى طبيعتها!؟؟.
أولى حالات التلاعب بالأرقام منذ يومين، عندما وقع دمج عدد المصابين الجدد بعدد المصابين الذين أُعيد لهم الفحص، و كان ذاك في مناسبتين، أولها عندما سجلنا 32 إصابة منها 15 إصابة جديدة، فلماذا يقع إقحام عدد المصابين القدامى مع الجدد؟؟.
السيد عبد اللطيف المكي يقول بما أن العدد ضعيف فما كان يمكن أن نقوم بندوة صحفية ،لكن تفاديا للتأويلات و لعدم إمكانية حجب المعلومة، خرجنا في ندوة صحفية و قلنا أنه سجلنا فقط 5 حالات إصابة..
اليوم في المنستير، وقع تسجيل حالة إصابة وحيدة و في الإحصائيات، تسجل 4 إصابات، و في الحقيقة هي إصابات وافدة لمركز الحجر بالمنستير، و ليست إصابات في ولاية المنستير، ثم بما أن أغلب ولآيات الجمهورية لم تسجل إصابات ،فلماذا لم تفكر وزارة الصحة في إمكانية التخفيف في إجراءات العزل، أم أنها تنتظر حتى تجد نفسها إزاء الأمر الواقع، الذي هي في الأساس غير قادرة على تفادي منع التونسيين من التحرك، لهذا فإن دعواتها إلى تمديد الحجر الصحي العام( و هو ما تفكر فيه)لن تجد آذانا صاغية أبدا و حتى بالقانون، خاصة مع التلاعب بالأرقام و تضخيمها و إعتماد تراكم الايام مع بعضها و ليس كل يوم و إحصاءاته.
الحالة التونسية، حالة فريدة من نوعها، و الإصابات مازال يمكن التحكم فيها عدديا و لوجستيا، و التحضير لها جيد و على قدر الإمكانيات، و مجهود الإطارات الطبية و شبه طبية و كل المتداخلين لا يمكن إلا التنويه به و الإشادة به، لكن التونسي يحس أن عزله في بيته فقط من أجل أن تتحسس الوزارة موعدا( لا تدري متى) من أجل الإفراج عنه، و الدليل أن هناك أعداد كبيرة لم تحترم الحجر الصحي العام و بعض هياكل الدولة تنظم مواعيد فتح و غلق الأسواق، و مواعيد تصوير مسلسلات و مواعيد حظر التجوال، و لكن لا مواعيد لرفع الحجر و لا حتى أي إشارة لذلك..
نرجو أن تكون قرارات الوزارة مبنية على دراسات علمية و إستشرافية و تجارب مقارنة تمكنها على الاقل من تحديد مواعيد العودة إلى الحياة...
حفظ الله تونس و شعبها المحجور عليه و حمى كل الإنسانيةمن استبداد الفيروسات المستجد منها و القديم...





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 201308