نصرالدّين السويلمي
هل فعلا فعلتها؟ أيّ نعم وربّ الكعبة فعلتها، وصرّحت بذلك وأوجدت المبرّرات، قالتها بلا تردّد ولا تلعثم ولا خجل من مئات آلاف البطّالة الذين قطعت كورونا خبزتهم من أجل حماية مسنّينا ومرضانا ومن أجل الترفّق بطاقات استيعاب مستشفياتنا، قالت وزيرة الثقافة أنّها سمحت بتصوير المسلسلات!!! أيّ نعم سمحت فقط بكسر الحجر لأولاد مفيدة ومسلسلات أخرى أغلب الظنّ أنّها من جنس أولاد كوفيدة!!! كوفيدة 19 أو 20 أو 200 المهمّ أنّ عمّال الــ 15 دينار في اليوم يلتزمون بالحجر وإن جاعوا يأكلون الحجر والحصحاص والڨريفاي والشرشرو.. والمهمّ أنّ المساجد ستظلّ مغلقة بشكل جماعيّ وفي سابقة لم تشهدها تونس أبدا من قبل!!! قالت لنا شيراز العتيري صلّوا في رحالكم، أمّا مسلسلات الترويج للخيانات الزوجيّة وللزطلة والوشم والشذوذ الجنسي فقالت لهم لا تصوّروا في رحالكم، بل صوّروا في هذه الأرض التي استباحتها شيراز لكم... هذه تونس يهشّ فيها المفتي الملايين عن المساجد، وترخّص فيها شيراز للراقصين والراقصات أرباب الغرائز واللّحم الأحمر والأبيض والسّالب والموجب.. تمكنّهم رخصة لتفشيخ الحجر تفتيت الحجر تفجير الحجر، تدعوهم إلى الرقص والشرب واستعراض قمصان النّوم السّاخنة على نخب مرضى السكري والشيوخ والشريحة التي ابتلاها الله بالأورام الخبيثة والمدخّنين وسائر المعتلّين والمعتلّات!!!!! قالت شيراز والقول ما قالت شيراز "''رأينا أنّ من المهمّ في ظلّ الوضع الحالي ومطالبتنا النّاس البقاء في بيوتهم، أن يجدوا جانبا ترفيهيّا في شهر رمضان" الذين لا يصلّون في المساجد ولا يسترزقون ولا يزورون مرضاهم ولا يتعاونون في مشاغل الحياة، ستكسر لهم شيراز الحظر بالفنّانين والفنّانات من أجل إسعادهم!!!!
تصوير يعني جحافل من الفنّانين وعمّال الإضاءة والديكور، يعني أساطيل، يعني رحبة يعني سوق يعني اكتظاظ يعني تداخل يعني أنفاس يعني التصاق ، يعني أشياء أخرى تعرّف عليها التونسي من خلال رحلة التبضيع الفنّي.. ثمّ والأدهى أنّ كلّ ذلك الأسطول الذي يؤثّث المسلسلات الغير محجورة، وعدت الوزيرة بإخضاعهم إلى التحاليل قبل وبعد التصوير!!!!
تموت الأمّ فلا يزورها الابن للصّلاة عليها ودفنها، يمرض الأبّ فلا تزوره البنت لتغيير ثيابه وتجهّز بعض طعامه، تدمع عين الجدّ من فراق أحفاده، ويرى الصديق صديقه والحبيب حبيبه من النّافذة ثمّ لا يلتقيه ولا يدري متى يلتقيه، وترفع المآذن عقيرتها تطلب الصّلاة في البيوت، بينما ترفع شيراز عقيرتها تطلب التجمّع لإنهاء اللّقطة الحميميّة، وإتمام وجبة اللحم الآدمي المغرّز الذي سيوضع في شهر رمضان على أطباق تقطر قلّة حياء.. مرحبا بكم في أولى ثمرات التفويض.. ومازال مازال.
اقترب رمضان وسوف تحجب صلاة التراويح هذه السّنة، ذلك من سوء حظّ المصلّين الذين لم ينعم الله عليهم بوزير شؤون دينيّة كالوزيرة التي أذنت بكسر الحجر! ستقيمون الصّلاة في منازلكم مادام لا شيراز ولا شيرازة لكم، أمّا أولاد كوفيدة فسيرقصون في الحارات والأزقّة، راقبوهم من النوافذ بعد أن تصلّوا في رحالكم!!!!! أنتم تقومون بإخلاء المساجد من أجل صحّة المجتمع، هناك من يقوم بإخلاء جيبه من أجل صحّة المجتمع، منهم من يخلي بطن أبنائه من أجل صحّة المجتمع، نخلي كلّ شيء من أجل صحة المجتمع إلّا الشاطح باطح فلا إخلاء عليه لا حجر عليه!
هل فعلا فعلتها؟ أيّ نعم وربّ الكعبة فعلتها، وصرّحت بذلك وأوجدت المبرّرات، قالتها بلا تردّد ولا تلعثم ولا خجل من مئات آلاف البطّالة الذين قطعت كورونا خبزتهم من أجل حماية مسنّينا ومرضانا ومن أجل الترفّق بطاقات استيعاب مستشفياتنا، قالت وزيرة الثقافة أنّها سمحت بتصوير المسلسلات!!! أيّ نعم سمحت فقط بكسر الحجر لأولاد مفيدة ومسلسلات أخرى أغلب الظنّ أنّها من جنس أولاد كوفيدة!!! كوفيدة 19 أو 20 أو 200 المهمّ أنّ عمّال الــ 15 دينار في اليوم يلتزمون بالحجر وإن جاعوا يأكلون الحجر والحصحاص والڨريفاي والشرشرو.. والمهمّ أنّ المساجد ستظلّ مغلقة بشكل جماعيّ وفي سابقة لم تشهدها تونس أبدا من قبل!!! قالت لنا شيراز العتيري صلّوا في رحالكم، أمّا مسلسلات الترويج للخيانات الزوجيّة وللزطلة والوشم والشذوذ الجنسي فقالت لهم لا تصوّروا في رحالكم، بل صوّروا في هذه الأرض التي استباحتها شيراز لكم... هذه تونس يهشّ فيها المفتي الملايين عن المساجد، وترخّص فيها شيراز للراقصين والراقصات أرباب الغرائز واللّحم الأحمر والأبيض والسّالب والموجب.. تمكنّهم رخصة لتفشيخ الحجر تفتيت الحجر تفجير الحجر، تدعوهم إلى الرقص والشرب واستعراض قمصان النّوم السّاخنة على نخب مرضى السكري والشيوخ والشريحة التي ابتلاها الله بالأورام الخبيثة والمدخّنين وسائر المعتلّين والمعتلّات!!!!! قالت شيراز والقول ما قالت شيراز "''رأينا أنّ من المهمّ في ظلّ الوضع الحالي ومطالبتنا النّاس البقاء في بيوتهم، أن يجدوا جانبا ترفيهيّا في شهر رمضان" الذين لا يصلّون في المساجد ولا يسترزقون ولا يزورون مرضاهم ولا يتعاونون في مشاغل الحياة، ستكسر لهم شيراز الحظر بالفنّانين والفنّانات من أجل إسعادهم!!!!
تصوير يعني جحافل من الفنّانين وعمّال الإضاءة والديكور، يعني أساطيل، يعني رحبة يعني سوق يعني اكتظاظ يعني تداخل يعني أنفاس يعني التصاق ، يعني أشياء أخرى تعرّف عليها التونسي من خلال رحلة التبضيع الفنّي.. ثمّ والأدهى أنّ كلّ ذلك الأسطول الذي يؤثّث المسلسلات الغير محجورة، وعدت الوزيرة بإخضاعهم إلى التحاليل قبل وبعد التصوير!!!!
تموت الأمّ فلا يزورها الابن للصّلاة عليها ودفنها، يمرض الأبّ فلا تزوره البنت لتغيير ثيابه وتجهّز بعض طعامه، تدمع عين الجدّ من فراق أحفاده، ويرى الصديق صديقه والحبيب حبيبه من النّافذة ثمّ لا يلتقيه ولا يدري متى يلتقيه، وترفع المآذن عقيرتها تطلب الصّلاة في البيوت، بينما ترفع شيراز عقيرتها تطلب التجمّع لإنهاء اللّقطة الحميميّة، وإتمام وجبة اللحم الآدمي المغرّز الذي سيوضع في شهر رمضان على أطباق تقطر قلّة حياء.. مرحبا بكم في أولى ثمرات التفويض.. ومازال مازال.
اقترب رمضان وسوف تحجب صلاة التراويح هذه السّنة، ذلك من سوء حظّ المصلّين الذين لم ينعم الله عليهم بوزير شؤون دينيّة كالوزيرة التي أذنت بكسر الحجر! ستقيمون الصّلاة في منازلكم مادام لا شيراز ولا شيرازة لكم، أمّا أولاد كوفيدة فسيرقصون في الحارات والأزقّة، راقبوهم من النوافذ بعد أن تصلّوا في رحالكم!!!!! أنتم تقومون بإخلاء المساجد من أجل صحّة المجتمع، هناك من يقوم بإخلاء جيبه من أجل صحّة المجتمع، منهم من يخلي بطن أبنائه من أجل صحّة المجتمع، نخلي كلّ شيء من أجل صحة المجتمع إلّا الشاطح باطح فلا إخلاء عليه لا حجر عليه!





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
5 de 5 commentaires pour l'article 201223