Les psychopathes



خالد الهرماسي

بعض أشباه النخبة و ما أبعدهم عن شرف التحلي بروح المسؤولية و قيادة الرأي في تونس نظرًا لتكوينهم السيء و التعيس منذ الطفولة على أيادي قذرة مريضة تعاني عقدة الهوية و التصالح مع النفس كانوا زمن الاستعمار الفرنسي صباحية المعمرين و الجندرمية خانوا الأرض و العرض و باعوا خيرة المناضلين و المقاومين و الفلاڤة لصالح عملاء دربتهم و كونتهم فرنسا ليأخذوا عنها المشعل و حماية مصالحها في تونس عن طريق بروتوكول الاستقلال المغشوش الذي يسمح لها بنهب ثرواتنا الباطنية و الطبيعية إلى يوم قيام الساعة


اخترت عدم الإشارة بالاسم لهؤلاء ليس خوفًا بل حتى لا ينالوا شرف الذكر لأن المكان الوحيد اللائق بهم و أمثالهم هو مزبلة التاريخ الذي يحتفظ دائما بالكبار والشرفاء و الوطنيين مهما كانت اخطائهم و محاسنهم أما سقط المتاع الذين ولدوا و نشأوا و وقع ختانهم في الشعبة فهم ليسوا إلا حطب الأنظمة الفاسدة لن يبقى منهم غير الرماد الذي تحمله الرياح و ترمي به في قنوات الصرف الصحي

تدوينات الحقد و الكراهية التي رأيناها و قرأناها في صفحات فيسبوكية على ملك فئة من حسن الحظ أنها قليلة ما هي الا دليل على حالة كآبة مرضية عالية الخطورة يعاني منها أحفاد الصباحية الذين رضعوا الخيانة و الطعن في الضهر في مقرات الشعب الدستورية و التجمعية و لجان التنسيق ليفقدوا بعد ذلك كل امتيازاتهم الغير قانونية بعد أن جرفهم طوفان الثورة راميا بهم مجامع النفايات

ما حدث أمس إثر الندوة الصحفية المشتركة بين وزير الصحة عبد اللطيف المكي و وزير الداخلية هشام المشيشي ليس له من وصف أو تعليق الا قلة حياء و سقط متاع لا مثيل له على وجه الأرض ينم عن ثقافة وعقلية التحرش والابتزاز ورثوها عن آبائهم الأولين ...

كرهك و حقدك الأعمى لوزير الصحة عبد اللطيف المكي لا يعنيني مرضك النفسي و كآبتك لا تعنيني قلة حياك لا تعنيني سقوطك الأخلاقي لا يعنيني نذالتك لا تعنيني ولائك لأسيادك كصبايحي و قواد لا يعنيني معتقداتك و ما تؤمن به لا تعنيني ان تكون من عبدة الشيطان و الأصنام لا تعنيني كرهك لحزب حركة النهضة لا يعنيني كرهك لراشد الغنوشي لا يعنيني كل ما يعنيني هو الأمن الصحي للشعب الذي هو أساس الأمن القومي الذي نزلت من أجله دمعة وزير الصحة و هي رسالة كل كتائب الجيش الأبيض لنا لا تهدموا الجدار العازل الذي بنيناه ليكون حامي لكم من الوباء

إلى هؤلاء المرضى و الحاقدين على الوطن نقول رغم سقوطكم الأخلاقي و قلة حياكم فأنتم معنيين معنا بحق التمتع بحماية الجيش الأبيض و على رأسهم وزير الصحة عبد اللطيف المكي

تحية اكبار و تقدير لكل كتائب الجيش الأبيض اطارات طبية و شبه طبية و صيدلانيين و عملة من منظفات و منظفين و حراس سوف يكتب التاريخ عن تضحياتكم و صمودكم و استشهادكم في سبيل الأمن الصحي للوطن

رسالة إلى من طعنوا تونس في الضهر عليكم بتعليق صورة الدكتورة في الانعاش ألفة التركي في مكاتبكم و بيوتكم التي تركت ابنائها لترضع رضيع الشهرين المصاب بالكورونة في مستشفى الحبيب بورڤيبة صفاقس لعلكم تعقلون و تعرفون سبب دموع وزير الصحة عبد اللطيف المكي

خلص الكلام


Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 201145