مرجعية دفاتر العلاج لاسناد المنح هو تكريس للظلم الإجتماعي



بقلم / منجي باكير

ما لوحظ في مثل هكذا منح و مساعدات إجتماعية كالتي اسندت للبعض هذه الايام انها غالبا تصل لغير مستحقيها ، ذو الاحتياجات الخصوصية و المريض والمُقعد لا يستطيع مقارعة أصحاب البونية و اللسان السليط و لا يصل له الدور معهم ، زائد بعض الإخلالات و سوء التقدير في الإستحقاق ..!


و لهذا أصبحت الحاجة ضرورية لوضع خريطة صادقة للمحتاجين بصحيح بعيدة عن الطريقة القديمة التي تعتمد على العمدة و المرشدة ( الذين يزمنون في نفس الوظيفة و نفس المنطقة ) ، خريطة بمقاييس علمية مدروسة و محيّنة من طرف خبراء مختصين و لجان ميدانية مشتركة ...

ايضا على الحكومة ان تضع شرطا جزائيا لمطالب المنح و دفاتر العلاج باصنافها يتضمن عقابا ماديا و سجنيا حتى لمن يثبت تحيّله و أخذه ما لا يحق له و لو بعد وقت .

الحاصل انّ مرجعية ( الكارنيات ) اصفر و ابيض هو تكريس للظلم الاجتماعي لانّ توزيع الكارنيات اصلا غير عادل بالمرة ،،، قد تجد مقاولا عنده كرني ابيض أو إمراة عندها طزينة سلوك ذهب عندها كرني ابيض و فقري لا قاع و لا مقبع ما عنده شيء ... إسنادها من طرف المرشدة و العمدة ليس الحل و لا الإجراء العادل ... يجب إدراج قاعدة بيانات علمية مدروسة و من كثير من الاطراف قابلة للتحيين و تحمل شرطا جزائيا يلحق عقابا رادعا بالمتحيلين ،،، هذا إذا اردنا ان نطبق مقولة ( موش على راسو ريشة ) و اردنا ان نرسي نظاما إجتماعيا تكافليا يقارب المطلوب.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 201074