نصرالدين السويلمي
هذا بعض ما ورد في حلقة الإعلامي أحمد موسى أحد أبواق الانقلاب العسكري، وذلك في برنامج على مسئوليتي الذي تبثه قناة صدى البلد المصرية: "لن نفرج على جماعة الإخوان الارهابية من السجون، واحد قاتل يقع الإفراج عنه من أجل كورونا! ما علاقة كورونا بالموضوع، هل افرج اردوغان على الأبرياء في سجونه حتى تطالبونا بالإفراج عن الإرهابيين في سجوننا، وبعدين السجون يتم تطهيرها و تعقيمها بالكلور كل يوم، ليست هناك مشاكل في السجون ابدا، ابدا، نهائي.. على الدولة ان تجبر جماعة الإخوان المقيمين في الحجر على دفع تكاليف الحجر من دون بقية المصريين، وعندما ينهون مرحلة الأسبوعين يترموا في الزبالة.. الإخواني الذي يكره مصر ما يخذش إلا على دماغو! أَشيلو ليه؟ وادفعلو ليه؟ هم يدفعوا احنا ندفع لولاد مصر، لازم نخلي بالنا شوي ونفرق ما بين المصري وما بين الاخواني! الإخواني ليس مصريا، الإخواني مجرم.."
لم يكتف هذا السفاح الاعلامي بذلك فقط، بل شن حملة بشعة على القيادي الناصري حمدين صباحي، فقط لأنه طالب بالإفراج عن السجناء ودعا الى وحدة مصر في وجه الحرب على كورونا، حينها جن جنون الدعي، ولم ينشب في صباحي فحسب وانما تعرض الى ابنته بأشكال بشعة منحطة!!! تلك هي خصالهم منذ استغفلوا الاغبياء ووعدوهم بقطعة من السلطة بعد ذبح الشرعية، حتى إذا استتب لهم الأمر ركلوا الجميع وضحكوا عليهم وحولوهم الى مسخرة.
لا يتعلق الأمر بأحمد موسى في ذاته، ولا يتعلق بالمزيد من التعريف بجرائمه في حق الانسان والاعلام ، في حق العقل والمنطق والذوق، في حق الفطرة، ليس ذلك هو المقصد فالبؤر المتعفنة لا تحتاج الى الحديث عن عفنها المشاع، بل نتحدث هنا عن الأوبئة التونسية أو المتونسة، التي وحال رحيل مثل هذا المجرم وغيره، وحين نذكّر الناس بفظاعاته، يخرج إليك منتحل الأخلاق يستعرض هيبة الموت ويستحضر أخلاق المؤمن وسماحة الإسلام ويحدثك طويلا عن التسامح المفقود ويرميك بالكراهية والحقد على الموتى، بل يطالبك ان تترحم عليه مليا وتقف طويلا أمام خصاله الحميدة الغير موجودة، يطالبك ان لا تذكر جرائمه وأن لا تدعو الناس الى الاتعاظ من نهاياته.
تلك أوبئة منتشرة بكثافة في تونس، تسب الأخيار وتشمت في الشهداء بمن فيهم الرؤساء الذين استشهدوا في السجون دفاعا عن ثورة الشعب المصري وشرعيته المسلوبة، حتى إذا مات أحد كبار المجرمين ملؤوا الفضاء بعبارة على روحه السلام!!! ثم رأيتهم كالكلاب السائبة يتجسسون على المواقع والصحف والاذاعات.. يبحثون عمن يذكّر الناس بخصال أعداء الحرية اعداء الانسان، لينشبوا فيه، تلك كلاب سائبة مختصة في حراسة الرذيلة، كلاب تنهش فقط لحم الأموات الذين انحازوا الى ثوابت الأمة وانتصروا لثورات الشعوب وأصروا على حق الإنسان العربي في حياة كريمة.
هذا بعض ما ورد في حلقة الإعلامي أحمد موسى أحد أبواق الانقلاب العسكري، وذلك في برنامج على مسئوليتي الذي تبثه قناة صدى البلد المصرية: "لن نفرج على جماعة الإخوان الارهابية من السجون، واحد قاتل يقع الإفراج عنه من أجل كورونا! ما علاقة كورونا بالموضوع، هل افرج اردوغان على الأبرياء في سجونه حتى تطالبونا بالإفراج عن الإرهابيين في سجوننا، وبعدين السجون يتم تطهيرها و تعقيمها بالكلور كل يوم، ليست هناك مشاكل في السجون ابدا، ابدا، نهائي.. على الدولة ان تجبر جماعة الإخوان المقيمين في الحجر على دفع تكاليف الحجر من دون بقية المصريين، وعندما ينهون مرحلة الأسبوعين يترموا في الزبالة.. الإخواني الذي يكره مصر ما يخذش إلا على دماغو! أَشيلو ليه؟ وادفعلو ليه؟ هم يدفعوا احنا ندفع لولاد مصر، لازم نخلي بالنا شوي ونفرق ما بين المصري وما بين الاخواني! الإخواني ليس مصريا، الإخواني مجرم.."
لم يكتف هذا السفاح الاعلامي بذلك فقط، بل شن حملة بشعة على القيادي الناصري حمدين صباحي، فقط لأنه طالب بالإفراج عن السجناء ودعا الى وحدة مصر في وجه الحرب على كورونا، حينها جن جنون الدعي، ولم ينشب في صباحي فحسب وانما تعرض الى ابنته بأشكال بشعة منحطة!!! تلك هي خصالهم منذ استغفلوا الاغبياء ووعدوهم بقطعة من السلطة بعد ذبح الشرعية، حتى إذا استتب لهم الأمر ركلوا الجميع وضحكوا عليهم وحولوهم الى مسخرة.
لا يتعلق الأمر بأحمد موسى في ذاته، ولا يتعلق بالمزيد من التعريف بجرائمه في حق الانسان والاعلام ، في حق العقل والمنطق والذوق، في حق الفطرة، ليس ذلك هو المقصد فالبؤر المتعفنة لا تحتاج الى الحديث عن عفنها المشاع، بل نتحدث هنا عن الأوبئة التونسية أو المتونسة، التي وحال رحيل مثل هذا المجرم وغيره، وحين نذكّر الناس بفظاعاته، يخرج إليك منتحل الأخلاق يستعرض هيبة الموت ويستحضر أخلاق المؤمن وسماحة الإسلام ويحدثك طويلا عن التسامح المفقود ويرميك بالكراهية والحقد على الموتى، بل يطالبك ان تترحم عليه مليا وتقف طويلا أمام خصاله الحميدة الغير موجودة، يطالبك ان لا تذكر جرائمه وأن لا تدعو الناس الى الاتعاظ من نهاياته.
تلك أوبئة منتشرة بكثافة في تونس، تسب الأخيار وتشمت في الشهداء بمن فيهم الرؤساء الذين استشهدوا في السجون دفاعا عن ثورة الشعب المصري وشرعيته المسلوبة، حتى إذا مات أحد كبار المجرمين ملؤوا الفضاء بعبارة على روحه السلام!!! ثم رأيتهم كالكلاب السائبة يتجسسون على المواقع والصحف والاذاعات.. يبحثون عمن يذكّر الناس بخصال أعداء الحرية اعداء الانسان، لينشبوا فيه، تلك كلاب سائبة مختصة في حراسة الرذيلة، كلاب تنهش فقط لحم الأموات الذين انحازوا الى ثوابت الأمة وانتصروا لثورات الشعوب وأصروا على حق الإنسان العربي في حياة كريمة.





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 200992