كتبه / توفيق الزعفوري..
يقف العالم مشدوها، عاجزا أمام هذا العدو، رغم تقدمه المهول و رغم قوته الهائلة ، لكن يبدو أنه بالغ في التوقي من الأعداء عسكريا، و نسي التوقي من هكذا أعداء علميا، لا تجارب مقارنة،يُبنى عليها و لا علاج شافٍ لحد هاته اللحظة، لذا تلجأ منظمة الصحة العالمية ، من جهة و الدول من جهة أخرى الى التوقي، وقتيا، من خلال إجراءات بسيطة كغسل اليدين، أو إستخدام الواقيات ،أو التباعد ، أو غيرها حتى تجد البشرية علاجا لهذا الفيروس ، و وصل الأمر إلى تسليط خطايا كبيرة على المخالفين، و خلق نمط حياة جديد دُفعت إليه نصف البشرية مكرهة..
هل يمكن التعايش مع الفيروس المستجد كوفيد 19.؟؟
رغم حالة الإغلاق و الإنغلاق، و حالة إفراغ المدن من سكانها و روادها حتى أضحت مدن أشباح، نرى في العديد من المدن التونسية حالات غريبة من التدافع و التراكم، لا علاقة لها بالتباعد ،إلا في حالات قليلة، ما يخلق حالة من العدوى واسعة الإنتشار، لا تبدو بلادنا قادرة على مواجهتها بالإمكانيات التي تتوفر عليها، يبدو التونسي غير واع تماما لمخاطر العدوى أو هو سيكولوجيا يعتقد أنه في منأى عن العدوى لمجرد إحساسه أنه بخير أو أن نظامه الغذائي سيحميه كما حمى أجداده من قبل، رغم عدوانية هذا الفيروس ، و لهذا كان التدافع الإجتماعي رد فعل غريزي أولي، غلب إجراءات الحماية و الوقاية، عززه الإحساس بإمكانية العودة إلى الحياة الطبيعية تدريجيا دون السقوط في فِخاخ العدوى، بل هناك من يمارس حياته بصفة تكاد تكون طبيعية، غير مكترث بالآلاف التي سقطت صرعى في مواجهة الفيروس، نفس الإحساس لدى سكان جنوب فرنسا ، أين تبدو إجراءات عزل المدن و الأشخاص غير ذي أهمية مدفوعة بالرغبة في كسر الحصار على الأفراد بمرور ذروة العدوى أو هكذا يخيل لهم هناك..
الطبيعة البشرية ترفض الإنعزال و التقوقع، الإنسان إجتماعي بطبعه، و في ضل الحديث عن تخفيف إجراءات العزل و الحظر يبدو أن الحياة تنفست الصعداء مع بداية تراجع الحالات الحرجة الوافدة إلى المستشفيات، و تراجع حالات الوفاة أيضا في فرنسا و أسبانيا، و رفع الحجر الصحي تماما عن يوهان الصينية مصدر العدوى، يوم الثامن من أفريل،
هل ساهم التباعد في تقليل نسبة الإصابات، و هل كان التدافع عاملا لتفشي الفيروس أم أن كلاهما سيان!!؟.
في تجربة البشرية مع هذا الوباء كان التركيز، كل التركيز على تعزيز إجراءات الحماية و العزل، رغم القصف العلمي و النفسي في كل الإتجاهات، و رغم الخسائر البشرية الهائلة، كانت أيضا أعداد المتعافين منه أو من تغلبوا عن الفيروس بالآلاف، ما يدعم التفاؤل بتجاوز الازمة الوبائية رغم التباعد و التدافع..
الرحمة و المغفرة لمن فارقوا الحياة، و الشفاء العاجل للمصابين و الخير و السلامة للجميع..
يقف العالم مشدوها، عاجزا أمام هذا العدو، رغم تقدمه المهول و رغم قوته الهائلة ، لكن يبدو أنه بالغ في التوقي من الأعداء عسكريا، و نسي التوقي من هكذا أعداء علميا، لا تجارب مقارنة،يُبنى عليها و لا علاج شافٍ لحد هاته اللحظة، لذا تلجأ منظمة الصحة العالمية ، من جهة و الدول من جهة أخرى الى التوقي، وقتيا، من خلال إجراءات بسيطة كغسل اليدين، أو إستخدام الواقيات ،أو التباعد ، أو غيرها حتى تجد البشرية علاجا لهذا الفيروس ، و وصل الأمر إلى تسليط خطايا كبيرة على المخالفين، و خلق نمط حياة جديد دُفعت إليه نصف البشرية مكرهة..
هل يمكن التعايش مع الفيروس المستجد كوفيد 19.؟؟
رغم حالة الإغلاق و الإنغلاق، و حالة إفراغ المدن من سكانها و روادها حتى أضحت مدن أشباح، نرى في العديد من المدن التونسية حالات غريبة من التدافع و التراكم، لا علاقة لها بالتباعد ،إلا في حالات قليلة، ما يخلق حالة من العدوى واسعة الإنتشار، لا تبدو بلادنا قادرة على مواجهتها بالإمكانيات التي تتوفر عليها، يبدو التونسي غير واع تماما لمخاطر العدوى أو هو سيكولوجيا يعتقد أنه في منأى عن العدوى لمجرد إحساسه أنه بخير أو أن نظامه الغذائي سيحميه كما حمى أجداده من قبل، رغم عدوانية هذا الفيروس ، و لهذا كان التدافع الإجتماعي رد فعل غريزي أولي، غلب إجراءات الحماية و الوقاية، عززه الإحساس بإمكانية العودة إلى الحياة الطبيعية تدريجيا دون السقوط في فِخاخ العدوى، بل هناك من يمارس حياته بصفة تكاد تكون طبيعية، غير مكترث بالآلاف التي سقطت صرعى في مواجهة الفيروس، نفس الإحساس لدى سكان جنوب فرنسا ، أين تبدو إجراءات عزل المدن و الأشخاص غير ذي أهمية مدفوعة بالرغبة في كسر الحصار على الأفراد بمرور ذروة العدوى أو هكذا يخيل لهم هناك..
الطبيعة البشرية ترفض الإنعزال و التقوقع، الإنسان إجتماعي بطبعه، و في ضل الحديث عن تخفيف إجراءات العزل و الحظر يبدو أن الحياة تنفست الصعداء مع بداية تراجع الحالات الحرجة الوافدة إلى المستشفيات، و تراجع حالات الوفاة أيضا في فرنسا و أسبانيا، و رفع الحجر الصحي تماما عن يوهان الصينية مصدر العدوى، يوم الثامن من أفريل،
هل ساهم التباعد في تقليل نسبة الإصابات، و هل كان التدافع عاملا لتفشي الفيروس أم أن كلاهما سيان!!؟.
في تجربة البشرية مع هذا الوباء كان التركيز، كل التركيز على تعزيز إجراءات الحماية و العزل، رغم القصف العلمي و النفسي في كل الإتجاهات، و رغم الخسائر البشرية الهائلة، كانت أيضا أعداد المتعافين منه أو من تغلبوا عن الفيروس بالآلاف، ما يدعم التفاؤل بتجاوز الازمة الوبائية رغم التباعد و التدافع..
الرحمة و المغفرة لمن فارقوا الحياة، و الشفاء العاجل للمصابين و الخير و السلامة للجميع..





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 200959