بقلم / منجي باكير
مايميّز التونسيين انّ ذاكرتهم السياسية غير شغالة أبدا ،،، الكلام الحلو يركّحهم ، في الليل يسمع كلام سياسي على التحول الاقتصادي مثلا الصباح يمشي يتسلّف و راسماله وعد السياسي ... يعده السياسي بانه سيكون خير خلف فينسى كل العذاب اللي فعله فيه السلف و طاح الكاف على ظله ،،، التونسي حمّال أسيّة سياسية و يحسن النيّة و في الآخر يبات يعدّ في صوابعه باش الصباح يڨدم صوابعه ... التونسي يتحلّف قبل الإنتخابات و كيف تاقع ينسى عندي ما نقلك و يمشي للمسامح كريم ... التونسي يدوخه الإشهار الإعلامي و الإبهار السياسي ... التونسي يسلّم في حقه و يبحث ع البونو و المنحة و الإستثناء و الإعفاء و كل نهار و نهارو و إذا ضاقت بيه الدنيا يمشي للقهوة يشبّع السياسيين بالسبان و الشتايم ثم يرجع إلى بيته فرحا مسرورا ليصبح من الغد تاعبا مقهورا .
التونسي طُبّع على اخلاقيات الإعلام الرديء و لهذا قليلا ما تجد المتعففين و الراضين و القانعين ،،، و البعض الآخر احترف العياط و الزياطو ما يرضيه شيء و ديما جيعانين ما عندهمش ناقصين تاعبين ،،، و مع الفلوس تحوال عينيهم ، مع الفلوس ما يعرفوش بوهم ، مع الفلوس ينسوا انفسهم و ينسوا كل شيء ، ينسوا حتى الوباء الفتاك مثل الكورونا ،،، يسمعوا بالفلوس يهدوا على العمدة و المعتمد و الجمعيات ، وين ثمة فلوس كثرت او قلّت يعملوا حضبة و يوليوا افقر مخلوقات الارض !
مشهد سريالي ضارب ع الدرامي في وقت ان الحكومة تتبجح خطأ انها احكمت سيطرتها على الرقمنة و التسيير عن بعد متناسية اطراف الوطن ، فيافيه و جباله ممن لم يصلهم خط واحد من التغطية ،،، متناسية ان من يستحقون فعلا هذه الاعانات التي لا تغني و لا تشبع هم اصلا من كبار السن و ذوي الاحتياجات و اصحاب الامراض المزمنة و الذين يعيشوون ( الحجر ) من سنين مضت ...
خلل و عدم انضباط و عدم توعية و قلة تنسيق و تهافت و جشع كلها تتداخل في حياة التونسي وهي من صنعه او صنع حكوماته ..!
مايميّز التونسيين انّ ذاكرتهم السياسية غير شغالة أبدا ،،، الكلام الحلو يركّحهم ، في الليل يسمع كلام سياسي على التحول الاقتصادي مثلا الصباح يمشي يتسلّف و راسماله وعد السياسي ... يعده السياسي بانه سيكون خير خلف فينسى كل العذاب اللي فعله فيه السلف و طاح الكاف على ظله ،،، التونسي حمّال أسيّة سياسية و يحسن النيّة و في الآخر يبات يعدّ في صوابعه باش الصباح يڨدم صوابعه ... التونسي يتحلّف قبل الإنتخابات و كيف تاقع ينسى عندي ما نقلك و يمشي للمسامح كريم ... التونسي يدوخه الإشهار الإعلامي و الإبهار السياسي ... التونسي يسلّم في حقه و يبحث ع البونو و المنحة و الإستثناء و الإعفاء و كل نهار و نهارو و إذا ضاقت بيه الدنيا يمشي للقهوة يشبّع السياسيين بالسبان و الشتايم ثم يرجع إلى بيته فرحا مسرورا ليصبح من الغد تاعبا مقهورا .
التونسي طُبّع على اخلاقيات الإعلام الرديء و لهذا قليلا ما تجد المتعففين و الراضين و القانعين ،،، و البعض الآخر احترف العياط و الزياطو ما يرضيه شيء و ديما جيعانين ما عندهمش ناقصين تاعبين ،،، و مع الفلوس تحوال عينيهم ، مع الفلوس ما يعرفوش بوهم ، مع الفلوس ينسوا انفسهم و ينسوا كل شيء ، ينسوا حتى الوباء الفتاك مثل الكورونا ،،، يسمعوا بالفلوس يهدوا على العمدة و المعتمد و الجمعيات ، وين ثمة فلوس كثرت او قلّت يعملوا حضبة و يوليوا افقر مخلوقات الارض !
مشهد سريالي ضارب ع الدرامي في وقت ان الحكومة تتبجح خطأ انها احكمت سيطرتها على الرقمنة و التسيير عن بعد متناسية اطراف الوطن ، فيافيه و جباله ممن لم يصلهم خط واحد من التغطية ،،، متناسية ان من يستحقون فعلا هذه الاعانات التي لا تغني و لا تشبع هم اصلا من كبار السن و ذوي الاحتياجات و اصحاب الامراض المزمنة و الذين يعيشوون ( الحجر ) من سنين مضت ...
خلل و عدم انضباط و عدم توعية و قلة تنسيق و تهافت و جشع كلها تتداخل في حياة التونسي وهي من صنعه او صنع حكوماته ..!





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 200944