خالد الهرماسي
رغم فشل كل المحاولات التي تستهدف طمس و ضرب هوية تونس و عمقها الإسلامي العربي و الوطني منذ آلاف السنين إلا أن قلة قليلة من أحفاد الجاهلية الأولى الذين لا يمثلون الا أنفسهم المريضة فقط ليس لهم من شغل غير تأسيس محاكم التفتيش تحت غطاء جمعيات تدافع و تحمي مدنية الدولة و الحداثة الرثة و المغشوشة فبعد تولي احدهم مهمة بوليس المساجد الذي يراقب خطب الجمعة و تسجيلها سرًا عبر جواسيس يقع زرعها في بيوت الله في ممارسات تنم عن قذارة و سقوط قيمي و اخلاقي ليس له مثيل لم ترى و تسمع له الإنسانية مثيلا عبر العصور الا مع هؤلاء المرضى من أحفاد الجاهلية الأولى
أمام عدم وضوح الرؤية و الارتباك في التعامل مع موتى الوباء و كيفية إكرامهم عبر غسلهم و دفنهم دون ضرر ولا ضرار بما يرضي الله و يحفظ سلامة الأحياء و يجنبهم مخاطر العدوى و بعدما صدر من تصرفات خطيرة من البعض ترفض دفن موتى الوباء في مقابرهم بتعلة العدوى و تجنبا للفتنة أصدر علماء و أساتذة جامعة الزيتونة بيان فتوة شرعية تفسر للناس كيفية التعامل مع جثة المصاب بالوباء في طريقة الغسل و الدفن وهي منً صميم اختصاصاتهم كعلماء دين لا تتعارض مع العلم و الطب بل جاء هذا البيان كتأكيد و تزكية لقرار الدولة الذي لا يتعارض مع الشرع في توليها كل إجراءات دفن موتى كورونا رحمهم الله جميعًا
هذا البيان المسؤول لم يرق لدعاة الحداثة المغشوشة ليصدروا بدورهم بيان مضاد أقل ما يقال فيه أنه مكتوب و ممضي بفكر و عقول الجاهلية تحت غطاء المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة يرفض و يندد تدخل ثلة من دكاترة و اساتذة العلوم الشرعية يشهد لهم العالم بالكفأة حيث يحاضرون و يلقون الدروس في أعتى و اكبر كليات العالم في الوقت الذي تجد فيه شلة المدنية المغشوشة يعاقرون كل أنواع عصير العنب و الملذات في أفخر المطاعم و ذلك أمرهم و هم أحرار
هؤلاء الجهلة مازالوا يعانون عقدة المؤتمر الأفخرستي لما فشل المحتل الفرنسي في حملة التبشير بالمسيحية و جعل الشعب التونسي يرتد عن دينه مقابل إغراءات اجتماعية لفضها و رفضها الشعب متمسكا بدينه و هويته لتوكل اليهم فرنسا مهمة العبث و النيل بالدين الإسلامي عبر الاستفزاز و خلق الفتنة تلو الأخرى تحت مسمى حرية الضمير لهذا تراهم دائما يسارعون إلى كل ما يرفضه الشعب من تصرفات بذيئة ولا اخلاقية حتى أصبحت الفاحشة عندهم حرية شخصية و حرق جثث الموتى حداثة و تقدم و الحرام حلال ولا مانع لديهم في زواج المثليين و ضرب كل احكام الله فقط تكبرًا و استفزاز و تخطي كل الخطوط الحمراء رغم أن الدستور حسم الأمر و أعطى لهم وجود على قلتهم فإنهم يكابرون لأجل ارضاء اسيادهم و إشباع غريزة الجهل فيهم
رغم حقدهم و عداءهم لهوية الشعب إلا أن تونس و بالدستور و القانون و قبل كل ذلك بمشيئة الله هي منارة الإسلام في العالم أما هم فليسوا إلا دعاة الجاهلية الثانية سينتهون مثلما انتهت الجاهلية الأولى بفضل الله و نور الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام
رغم فشل كل المحاولات التي تستهدف طمس و ضرب هوية تونس و عمقها الإسلامي العربي و الوطني منذ آلاف السنين إلا أن قلة قليلة من أحفاد الجاهلية الأولى الذين لا يمثلون الا أنفسهم المريضة فقط ليس لهم من شغل غير تأسيس محاكم التفتيش تحت غطاء جمعيات تدافع و تحمي مدنية الدولة و الحداثة الرثة و المغشوشة فبعد تولي احدهم مهمة بوليس المساجد الذي يراقب خطب الجمعة و تسجيلها سرًا عبر جواسيس يقع زرعها في بيوت الله في ممارسات تنم عن قذارة و سقوط قيمي و اخلاقي ليس له مثيل لم ترى و تسمع له الإنسانية مثيلا عبر العصور الا مع هؤلاء المرضى من أحفاد الجاهلية الأولى
أمام عدم وضوح الرؤية و الارتباك في التعامل مع موتى الوباء و كيفية إكرامهم عبر غسلهم و دفنهم دون ضرر ولا ضرار بما يرضي الله و يحفظ سلامة الأحياء و يجنبهم مخاطر العدوى و بعدما صدر من تصرفات خطيرة من البعض ترفض دفن موتى الوباء في مقابرهم بتعلة العدوى و تجنبا للفتنة أصدر علماء و أساتذة جامعة الزيتونة بيان فتوة شرعية تفسر للناس كيفية التعامل مع جثة المصاب بالوباء في طريقة الغسل و الدفن وهي منً صميم اختصاصاتهم كعلماء دين لا تتعارض مع العلم و الطب بل جاء هذا البيان كتأكيد و تزكية لقرار الدولة الذي لا يتعارض مع الشرع في توليها كل إجراءات دفن موتى كورونا رحمهم الله جميعًا
هذا البيان المسؤول لم يرق لدعاة الحداثة المغشوشة ليصدروا بدورهم بيان مضاد أقل ما يقال فيه أنه مكتوب و ممضي بفكر و عقول الجاهلية تحت غطاء المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة يرفض و يندد تدخل ثلة من دكاترة و اساتذة العلوم الشرعية يشهد لهم العالم بالكفأة حيث يحاضرون و يلقون الدروس في أعتى و اكبر كليات العالم في الوقت الذي تجد فيه شلة المدنية المغشوشة يعاقرون كل أنواع عصير العنب و الملذات في أفخر المطاعم و ذلك أمرهم و هم أحرار
هؤلاء الجهلة مازالوا يعانون عقدة المؤتمر الأفخرستي لما فشل المحتل الفرنسي في حملة التبشير بالمسيحية و جعل الشعب التونسي يرتد عن دينه مقابل إغراءات اجتماعية لفضها و رفضها الشعب متمسكا بدينه و هويته لتوكل اليهم فرنسا مهمة العبث و النيل بالدين الإسلامي عبر الاستفزاز و خلق الفتنة تلو الأخرى تحت مسمى حرية الضمير لهذا تراهم دائما يسارعون إلى كل ما يرفضه الشعب من تصرفات بذيئة ولا اخلاقية حتى أصبحت الفاحشة عندهم حرية شخصية و حرق جثث الموتى حداثة و تقدم و الحرام حلال ولا مانع لديهم في زواج المثليين و ضرب كل احكام الله فقط تكبرًا و استفزاز و تخطي كل الخطوط الحمراء رغم أن الدستور حسم الأمر و أعطى لهم وجود على قلتهم فإنهم يكابرون لأجل ارضاء اسيادهم و إشباع غريزة الجهل فيهم
رغم حقدهم و عداءهم لهوية الشعب إلا أن تونس و بالدستور و القانون و قبل كل ذلك بمشيئة الله هي منارة الإسلام في العالم أما هم فليسوا إلا دعاة الجاهلية الثانية سينتهون مثلما انتهت الجاهلية الأولى بفضل الله و نور الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
10 de 10 commentaires pour l'article 200847