حياة بن يادم
تسونامي كورونا حديث الساعة و الأخبار و الألسن و القلوب، ذلك الفيروس الذي لا يبقي و لا يذر حاصدا آلاف الأرواح مدمرا الاقتصاد أينما حلّ.
و نحن في تونس آخر همنا الفيروس. فنوابنا تقاسموا الأدوار علينا. منهم "إلّي عاقدين فيهم النوارة" من تكفل بنصب المشانق لخنق أصواتنا و الإشراف على جريمة لجمنا و مذبحة إخراس ألسنتنا، بقانون فاشي ل "تكميم الأفواه"، غايته حسب زعمهم "أخلقة السياسة". و هم أعجز بأن يتجرؤوا على تنقيح النظام الداخلي للمجلس. الذي أصبح بؤرة من بؤر "نجاسة السياسة"، و مسرحا للمعارك و المهازل و المسرحيات السمجة، و سوقا لعكاظيات الألفاظ النابية. تاركين أخوهم و زميلهم و رفيقهم عبد اللطيف المكي وزير الصحة، وحيدا أعزلا و منهكا في معركته مع الفيروس، يذبح و يهدر دمه يوميا، من طرف الماكينة الإعلامية لصاحب مشروع القانون السيئ الذكر. و تاركين المواطن يكتوى باحتكار "الكناطرية". في حين كنا ننتظر منهم قوانين لتجريم المرتزقة و المستثمرين في مصائب التونسيين.
و البعض الآخر تكفل بلعب دور "الكناطرية" محتكرين قوت الشعب المستضعف. و الباقي تخصص في تهريب أصحاب النفوذ من المطارات و من أماكن الحجر الصحي ليبقى فيه التونسيين الذين لا حول لهم و لا قوة، و يقع اعتمادهم كفئران تجارب لبرامج التعاسة و القذارة. و بقيتهم منهم من اختار الصمت لعجزه، و منهم من نطق "لقد أسمعت لو ناديت حيا..ولكن لا حياة لمن تنادي".
يذكرني حالنا بالشاعر ابن الوردي حين قال "و ما الذي يصنع الطاعون في بلد.. في كل يوم له بالظلم طاعون ؟ !. فما احرى بشعبنا المنكوب ان يردد هذا البيت في مواجهة طاعون كورونا و طاغوت و جور طبقتنا السياسية.
و لم يعلموا و أن الفيروس، فيروس عادل، لا يفرق بين غني و فقير و لا بين جنس و لا سن و لا لون و لا عرق و لا جنسية. و لا يفرق بين اسماء مشهورة و أسماء عادية. و لا بين نائب "كناطري" و مواطن عادي. فالجميع معرض للإصابة طالما أنه يختلط بالآخرين. و لا تدري لعل كورونا تجعل المواطن العادي وريث "الكناطري".
أما إعلامنا فهو متخصص في الإثارة و الفتن و يستثمر في "البوز" و المحن. و لم نر منهم تقرير موضوعي و مفيد حول هذا الوباء المدمر.
هروبا من هذه الرطوبة "السياسية و الاعلامية المكرونة" الخانقة، أردت أن أقدم لكم تقرير مصور موضوعي و مهني و شفاف و رائع و مفيد يغطي كل الجوانب العلمية و الاجتماعية و الاقتصادية لوباء كورونا. حيث وضع البشرية أمام 4 خيارات للتعاطي مع هذا الفيروس:
*الخيار الأول يقول، "لا نفعل شيئا"، سيصل الفيروس لكل انسان على وجه الأرض سيصاب قرابة 75 بالمائة منهم في نفس الوقت، وسينسحق النظام الصحي بما يمنع توفير العناية الصحية عن الجميع. الآلاف سيتركون للموت في الطرقات ليس لأن حالتهم مستحيلة العلاج، و إنما لعدم قدرة النظام الصحي على استيعابهم جميعا.. نتحدث عن رقم يتراوح بين 200 و 300 مليون وفاة في العالم في العام الواحد. لا يمكن انتهاج هذه السياسة.
*الخيار الثاني يقول، "سياسة التخفيف"، سنترك الوباء يأخذ مجراه لكن سنقوم بعملية إبطاءه قليلا فقط. بالقيام بخفض انحناء مستوى ذروة الوباء. بحيث يصاب نفس العدد لكن على فترة أكثر طولا. و هو ما سيخفض من معدل انتشاره.. سنقوم باجراءات خفيفة للعزل الاجتماعي، و سنسمح لصغار السن و الاصحاء بالاصابة بالفيروس، لاكتساب مناعة ضده. و سنمنع على المدى البعيد اي موجات لاحقة من الوباء، التي تعتبر أشد فتكا من الأولى.. المشكلة التي تواجه سياسة التخفيف أن أرقام الوفيات لا تظهر معدلات وفاة مرضية.. و حسب التقرير الحديث للكلية الامبراطورية بلندن، أن هذه السياسة سوف تقوم باستنفاذ كامل للنظام الصحي، و لفترة أطول. و سينتج عنها ربع مليون وفاة في بريطانيا و حوالي مليون و 200 الف وفاة في الولايات المتحدة الامريكية. مما جعل قادة الدولتين المذكورتين تقوم بتغيير سياستهما في التعاطي مع هذا الفيروس. لأن هذه الأرقام من الخسائر البشرية غير مقبولة. و هناك مشكلة أخرى في سياسة التخفيف، و هي اعتمادها في النجاح على اكتساب المصاب بالفيروس لمناعة طويلة المدى تجاهه. و هذه النقطة مازالت محل شك. نظرا لأن الدلائل تشير، أن الفيروس قد تعرض لعدة تغيرات و طفرات خلال الشهور السابقة، في رحلة انتقاله من الصين الى بقية دول العالم. اي اننا لا نتعامل مع سلالة واحدة من الفيروس، لكن من سلالات عديدة. و سنتعرض لمزيد من التغيرات بشكل مستمر. و أفضل طريقة للفيروس لكي يغير من نفسه، هو أن يصيب عشرات الملايين مما يعني عشرات الفرص من الطفرات. إذا هذا خيار غير مقبول.
*الخيار الثالث يقول، "سياسة الإخماد"، سنضرب بقوة على ذروة منحنى الوباء اي إنخفاض معدل انتشاره لأقل درجة ممكنة. و من أجل ذلك سنقوم بإجراءات عزل قاسية للناس في بيوتهم و تعطيل الدراسة و الاعمال. بهذه الطريقة لا ينهار النظام الصحي و نبقى على معدل الوفيات في حدوده الادنى 0.6 بالمائة. انها السياسة التي تم اتباعها في الصين في وقت متأخر نسبيا فصارت نسبة الوفيات 3.4 بالمائة. و في كوريا الجنوبية في وقت مبكر فصارت نسبة الوفيات 0.9 بالمائة. و هي السياسة التي قامت بها إيطاليا في وقت متأخر جدا وصلت نسبة الوفيات تقارب 9 بالمائة. إنها سياسة فعّالة لكنها لكي تنجح نحتاج لعزل اجتماعي كامل و إيقاف لكل أنشطة الحياة لمدة تزيد على العام. و هذا سيدمر الاقتصاد في الدول الغنية و الفقيرة على حد السواء. بما قد يتبع ذلك من انفلات أمني و صراع من أجل البقاء، أشبه بسيناريوهات نهاية العالم. و لا فرق في هذه الحالة بين ان تقتل الناس بالوباء أو أن تقتلهم جوعا و تشريدا. إذا لا يمكن انتهاج هذه السياسة.
*الخيار الرابع يقول، "سياسة الإخماد المعدّل"، و هو الخيار الذي سيعتمده كثير من الدول في الفترة القادمة وهو نموذج الإخماد المعدّل المطروح في تقرير الكلية الامبراطورية بلندن بعنوان "تأثير التدخلات الغير دوائية على COFID19 و طلب تقليل وفيات الرعاية الصحية". و تقوم هذه السياسة على مرحلتين. مرحلة من الإخماد العنيف يتبعها مرحلة من التخفيف. الاخماد العنيف للفيروس سيكون بإجراءات العزل القاسية، بحيث يصل معدل انتشار الفيروس لقيمة أقرب إلى الصفر من الواحد. وهو ما قامت به الصين في ووهان حيث كانت قيمة الانتشار تساوي 3.9 بالمائة فصارت 0.32 بالمائة فقط. توصي الكلية الامبراطورية بلندن بالإخماد العنيف لفترة قد تصل 6 أشهر من منتصف مارس و حتى منتصف سبتمبر القادم. لكن بعض المراقبين اتبعوا هذه الوثيقة بالنقد، موضحين بعض العوامل غير موضوعة في الحسبان لديهم، و توقعوا ان فترة الاخماد القاسية لا تحتاج ان تمتد أكثر من أسابيع و ليس عدة شهور. إذا صار معدل انتشار الفيروس قريب من الصفر، يبدأ الجزء الثاني من الخطة و هي عودة الحياة بنسبة كبيرة. لكن غير كاملة بشكلها الطبيعي. سوف تكون اجراءات مشددة لنظافة الأفراد مع التوسع في الفحوصات الطبية و تتبع الحالات المصابة و تحديد للسفر و التجمعات الكبيرة.
في النهاية نحاول ان نشتري الوقت إلى أن تتمكن البشرية من صنع لقاح فعال ضده في الشهور القادمة.
و في ختام التقرير أشار أن العالم احتاج لصدمة كورونا لكي يستطيع تحمل كلمة رئيس وزراء بريطانيا الحقيقة الموجعة "استعدوا لفراق احبابكم". و الحال و أن المؤمن بالله و بالآخرة لم يكن يحتاج إلى وباء لكي يستعد دوما لفجأة هادم اللذات، الموت. الذي يفرقه عن أحبابه.. حيث استشهد بوصية جبريل عليه السلام لمحمد صلي الله عليه و سلم " يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، و أحبب من شئت فإنك مفارقه.. و اعمل ما شئت فإنك مجزي به !".
تسونامي كورونا حديث الساعة و الأخبار و الألسن و القلوب، ذلك الفيروس الذي لا يبقي و لا يذر حاصدا آلاف الأرواح مدمرا الاقتصاد أينما حلّ.
و نحن في تونس آخر همنا الفيروس. فنوابنا تقاسموا الأدوار علينا. منهم "إلّي عاقدين فيهم النوارة" من تكفل بنصب المشانق لخنق أصواتنا و الإشراف على جريمة لجمنا و مذبحة إخراس ألسنتنا، بقانون فاشي ل "تكميم الأفواه"، غايته حسب زعمهم "أخلقة السياسة". و هم أعجز بأن يتجرؤوا على تنقيح النظام الداخلي للمجلس. الذي أصبح بؤرة من بؤر "نجاسة السياسة"، و مسرحا للمعارك و المهازل و المسرحيات السمجة، و سوقا لعكاظيات الألفاظ النابية. تاركين أخوهم و زميلهم و رفيقهم عبد اللطيف المكي وزير الصحة، وحيدا أعزلا و منهكا في معركته مع الفيروس، يذبح و يهدر دمه يوميا، من طرف الماكينة الإعلامية لصاحب مشروع القانون السيئ الذكر. و تاركين المواطن يكتوى باحتكار "الكناطرية". في حين كنا ننتظر منهم قوانين لتجريم المرتزقة و المستثمرين في مصائب التونسيين.
و البعض الآخر تكفل بلعب دور "الكناطرية" محتكرين قوت الشعب المستضعف. و الباقي تخصص في تهريب أصحاب النفوذ من المطارات و من أماكن الحجر الصحي ليبقى فيه التونسيين الذين لا حول لهم و لا قوة، و يقع اعتمادهم كفئران تجارب لبرامج التعاسة و القذارة. و بقيتهم منهم من اختار الصمت لعجزه، و منهم من نطق "لقد أسمعت لو ناديت حيا..ولكن لا حياة لمن تنادي".
يذكرني حالنا بالشاعر ابن الوردي حين قال "و ما الذي يصنع الطاعون في بلد.. في كل يوم له بالظلم طاعون ؟ !. فما احرى بشعبنا المنكوب ان يردد هذا البيت في مواجهة طاعون كورونا و طاغوت و جور طبقتنا السياسية.
و لم يعلموا و أن الفيروس، فيروس عادل، لا يفرق بين غني و فقير و لا بين جنس و لا سن و لا لون و لا عرق و لا جنسية. و لا يفرق بين اسماء مشهورة و أسماء عادية. و لا بين نائب "كناطري" و مواطن عادي. فالجميع معرض للإصابة طالما أنه يختلط بالآخرين. و لا تدري لعل كورونا تجعل المواطن العادي وريث "الكناطري".
أما إعلامنا فهو متخصص في الإثارة و الفتن و يستثمر في "البوز" و المحن. و لم نر منهم تقرير موضوعي و مفيد حول هذا الوباء المدمر.
هروبا من هذه الرطوبة "السياسية و الاعلامية المكرونة" الخانقة، أردت أن أقدم لكم تقرير مصور موضوعي و مهني و شفاف و رائع و مفيد يغطي كل الجوانب العلمية و الاجتماعية و الاقتصادية لوباء كورونا. حيث وضع البشرية أمام 4 خيارات للتعاطي مع هذا الفيروس:
*الخيار الأول يقول، "لا نفعل شيئا"، سيصل الفيروس لكل انسان على وجه الأرض سيصاب قرابة 75 بالمائة منهم في نفس الوقت، وسينسحق النظام الصحي بما يمنع توفير العناية الصحية عن الجميع. الآلاف سيتركون للموت في الطرقات ليس لأن حالتهم مستحيلة العلاج، و إنما لعدم قدرة النظام الصحي على استيعابهم جميعا.. نتحدث عن رقم يتراوح بين 200 و 300 مليون وفاة في العالم في العام الواحد. لا يمكن انتهاج هذه السياسة.
*الخيار الثاني يقول، "سياسة التخفيف"، سنترك الوباء يأخذ مجراه لكن سنقوم بعملية إبطاءه قليلا فقط. بالقيام بخفض انحناء مستوى ذروة الوباء. بحيث يصاب نفس العدد لكن على فترة أكثر طولا. و هو ما سيخفض من معدل انتشاره.. سنقوم باجراءات خفيفة للعزل الاجتماعي، و سنسمح لصغار السن و الاصحاء بالاصابة بالفيروس، لاكتساب مناعة ضده. و سنمنع على المدى البعيد اي موجات لاحقة من الوباء، التي تعتبر أشد فتكا من الأولى.. المشكلة التي تواجه سياسة التخفيف أن أرقام الوفيات لا تظهر معدلات وفاة مرضية.. و حسب التقرير الحديث للكلية الامبراطورية بلندن، أن هذه السياسة سوف تقوم باستنفاذ كامل للنظام الصحي، و لفترة أطول. و سينتج عنها ربع مليون وفاة في بريطانيا و حوالي مليون و 200 الف وفاة في الولايات المتحدة الامريكية. مما جعل قادة الدولتين المذكورتين تقوم بتغيير سياستهما في التعاطي مع هذا الفيروس. لأن هذه الأرقام من الخسائر البشرية غير مقبولة. و هناك مشكلة أخرى في سياسة التخفيف، و هي اعتمادها في النجاح على اكتساب المصاب بالفيروس لمناعة طويلة المدى تجاهه. و هذه النقطة مازالت محل شك. نظرا لأن الدلائل تشير، أن الفيروس قد تعرض لعدة تغيرات و طفرات خلال الشهور السابقة، في رحلة انتقاله من الصين الى بقية دول العالم. اي اننا لا نتعامل مع سلالة واحدة من الفيروس، لكن من سلالات عديدة. و سنتعرض لمزيد من التغيرات بشكل مستمر. و أفضل طريقة للفيروس لكي يغير من نفسه، هو أن يصيب عشرات الملايين مما يعني عشرات الفرص من الطفرات. إذا هذا خيار غير مقبول.
*الخيار الثالث يقول، "سياسة الإخماد"، سنضرب بقوة على ذروة منحنى الوباء اي إنخفاض معدل انتشاره لأقل درجة ممكنة. و من أجل ذلك سنقوم بإجراءات عزل قاسية للناس في بيوتهم و تعطيل الدراسة و الاعمال. بهذه الطريقة لا ينهار النظام الصحي و نبقى على معدل الوفيات في حدوده الادنى 0.6 بالمائة. انها السياسة التي تم اتباعها في الصين في وقت متأخر نسبيا فصارت نسبة الوفيات 3.4 بالمائة. و في كوريا الجنوبية في وقت مبكر فصارت نسبة الوفيات 0.9 بالمائة. و هي السياسة التي قامت بها إيطاليا في وقت متأخر جدا وصلت نسبة الوفيات تقارب 9 بالمائة. إنها سياسة فعّالة لكنها لكي تنجح نحتاج لعزل اجتماعي كامل و إيقاف لكل أنشطة الحياة لمدة تزيد على العام. و هذا سيدمر الاقتصاد في الدول الغنية و الفقيرة على حد السواء. بما قد يتبع ذلك من انفلات أمني و صراع من أجل البقاء، أشبه بسيناريوهات نهاية العالم. و لا فرق في هذه الحالة بين ان تقتل الناس بالوباء أو أن تقتلهم جوعا و تشريدا. إذا لا يمكن انتهاج هذه السياسة.
*الخيار الرابع يقول، "سياسة الإخماد المعدّل"، و هو الخيار الذي سيعتمده كثير من الدول في الفترة القادمة وهو نموذج الإخماد المعدّل المطروح في تقرير الكلية الامبراطورية بلندن بعنوان "تأثير التدخلات الغير دوائية على COFID19 و طلب تقليل وفيات الرعاية الصحية". و تقوم هذه السياسة على مرحلتين. مرحلة من الإخماد العنيف يتبعها مرحلة من التخفيف. الاخماد العنيف للفيروس سيكون بإجراءات العزل القاسية، بحيث يصل معدل انتشار الفيروس لقيمة أقرب إلى الصفر من الواحد. وهو ما قامت به الصين في ووهان حيث كانت قيمة الانتشار تساوي 3.9 بالمائة فصارت 0.32 بالمائة فقط. توصي الكلية الامبراطورية بلندن بالإخماد العنيف لفترة قد تصل 6 أشهر من منتصف مارس و حتى منتصف سبتمبر القادم. لكن بعض المراقبين اتبعوا هذه الوثيقة بالنقد، موضحين بعض العوامل غير موضوعة في الحسبان لديهم، و توقعوا ان فترة الاخماد القاسية لا تحتاج ان تمتد أكثر من أسابيع و ليس عدة شهور. إذا صار معدل انتشار الفيروس قريب من الصفر، يبدأ الجزء الثاني من الخطة و هي عودة الحياة بنسبة كبيرة. لكن غير كاملة بشكلها الطبيعي. سوف تكون اجراءات مشددة لنظافة الأفراد مع التوسع في الفحوصات الطبية و تتبع الحالات المصابة و تحديد للسفر و التجمعات الكبيرة.
في النهاية نحاول ان نشتري الوقت إلى أن تتمكن البشرية من صنع لقاح فعال ضده في الشهور القادمة.
و في ختام التقرير أشار أن العالم احتاج لصدمة كورونا لكي يستطيع تحمل كلمة رئيس وزراء بريطانيا الحقيقة الموجعة "استعدوا لفراق احبابكم". و الحال و أن المؤمن بالله و بالآخرة لم يكن يحتاج إلى وباء لكي يستعد دوما لفجأة هادم اللذات، الموت. الذي يفرقه عن أحبابه.. حيث استشهد بوصية جبريل عليه السلام لمحمد صلي الله عليه و سلم " يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، و أحبب من شئت فإنك مفارقه.. و اعمل ما شئت فإنك مجزي به !".





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 200800