نصرالدّين السويلمي
دعونا من الحديث عن قطر المستثمر العربي الأوّل في تونس والمستثمر الثّاني على مستوى العالم، دعونا من المليار و 250 مليون دولار التي أقرّتها قطر لتونس سنة 2016 تحت لافتة إسهامات لدعم اقتصاد تونس ومسيرتها، "ركّزوا جيّدا في عبارة مسيرتها" دعونا من وديعة 500 مليون دولار التي أودعتها الدوحة بالبنك المركزي التونسي سنة 2013، دعونا من97 مليون دولار التي وجّهتها قطر لتشجيع المبادرات الخاصّة في تونس، دعونا من هبة الــ 79 مليون دولار التي وصلت من الدوحة إلى تونس أكتوبر 2013، دعونا من 15 مليون دولار التي منحتها الدوحة لبلادنا من أجل مكافحة البطالة وتشغيل الشّباب خلال ديسمبر 2018.. دعونا من الأرقام المكتنزة الطويلة التي يعرفها القاصي والدّاني والتي وصلت إلى تونس قادمة من الدوحة منذ 2011 إلى يوم النّاس هذا، لنتحدّث الآن عن مجموعة الماجدة القطريّة التي تبرّعت بمبلغ 10 مليون دولار لمقاومة كورونا في تونس.
كان الصديق القطري معنا لدعم صندوق الثّورة، كان معنا للهبات، كان معنا لإنعاش الاقتصاد، كان معنا للإيداع والضمانات، كان معنا حين تعثّر الاقتصاد في بداية الثّورة، ثمّ كان معنا اليوم حين احتجنا إلى صندوق لمجابهة كورونا، تلك 10 مليون دولار مقدّمة على الحساب، في المرحلة القادمة ولمجابهة تداعيات كورونا ستصل بعض الأخبار المبشّرة للوطنيّين أبناء الثورة والمنفّرة المفزعة لنتوءات الثّورة المضادّة.
10 سنوات من الصداقة مع قطر لم نرَ منها غير المساعدات، ساعدت تونس المرزوقي كما تونس السبسي كما تونس قيس سعيّد، لا خلاف، لماذا؟ لأنّ الصداقة مع الشعب التونسي وليس مع الأشخاص أو الرؤساء ولا مع الأرقام العابرة، 10 سنوات حيثما تعثّرنا وجدنا قطر، 10 سنوات أخرى حيثما وقفنا وجدنا غلمان زايد أمامنا ليعثّرونا، 10 سنوات وقطر تدفع لتونس وشعبها، وجراء الضبع الإماراتي في تونس يسبّونها ويرفعون في وجهها أبشع ما في جعبتهم من شعارات.. من قاذورات.
كل 10 سنوات والثّورة مستمرة.. كلّ 10 سنوات ونحن وقطر نحو المزيد من تعميق عرى الصداقة والأخوّة.
دعونا من الحديث عن قطر المستثمر العربي الأوّل في تونس والمستثمر الثّاني على مستوى العالم، دعونا من المليار و 250 مليون دولار التي أقرّتها قطر لتونس سنة 2016 تحت لافتة إسهامات لدعم اقتصاد تونس ومسيرتها، "ركّزوا جيّدا في عبارة مسيرتها" دعونا من وديعة 500 مليون دولار التي أودعتها الدوحة بالبنك المركزي التونسي سنة 2013، دعونا من97 مليون دولار التي وجّهتها قطر لتشجيع المبادرات الخاصّة في تونس، دعونا من هبة الــ 79 مليون دولار التي وصلت من الدوحة إلى تونس أكتوبر 2013، دعونا من 15 مليون دولار التي منحتها الدوحة لبلادنا من أجل مكافحة البطالة وتشغيل الشّباب خلال ديسمبر 2018.. دعونا من الأرقام المكتنزة الطويلة التي يعرفها القاصي والدّاني والتي وصلت إلى تونس قادمة من الدوحة منذ 2011 إلى يوم النّاس هذا، لنتحدّث الآن عن مجموعة الماجدة القطريّة التي تبرّعت بمبلغ 10 مليون دولار لمقاومة كورونا في تونس.
كان الصديق القطري معنا لدعم صندوق الثّورة، كان معنا للهبات، كان معنا لإنعاش الاقتصاد، كان معنا للإيداع والضمانات، كان معنا حين تعثّر الاقتصاد في بداية الثّورة، ثمّ كان معنا اليوم حين احتجنا إلى صندوق لمجابهة كورونا، تلك 10 مليون دولار مقدّمة على الحساب، في المرحلة القادمة ولمجابهة تداعيات كورونا ستصل بعض الأخبار المبشّرة للوطنيّين أبناء الثورة والمنفّرة المفزعة لنتوءات الثّورة المضادّة.
10 سنوات من الصداقة مع قطر لم نرَ منها غير المساعدات، ساعدت تونس المرزوقي كما تونس السبسي كما تونس قيس سعيّد، لا خلاف، لماذا؟ لأنّ الصداقة مع الشعب التونسي وليس مع الأشخاص أو الرؤساء ولا مع الأرقام العابرة، 10 سنوات حيثما تعثّرنا وجدنا قطر، 10 سنوات أخرى حيثما وقفنا وجدنا غلمان زايد أمامنا ليعثّرونا، 10 سنوات وقطر تدفع لتونس وشعبها، وجراء الضبع الإماراتي في تونس يسبّونها ويرفعون في وجهها أبشع ما في جعبتهم من شعارات.. من قاذورات.
كل 10 سنوات والثّورة مستمرة.. كلّ 10 سنوات ونحن وقطر نحو المزيد من تعميق عرى الصداقة والأخوّة.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 200776