أبو مـــــــازن
عجيب مشروع القانون الذي سحب قبل أن يعرض على جلسات البرلمان أو لعله أجل لزمن بعد الكورونا. عجيب محتواه وعجيب من كان صاحب المبادرة ومن أمضاه وسواء آمنوا بمسودته الأولى أو استنكروا تحريفه فالأمر عند العامة سواء.
لمَ المشروع أصلا والسب والشتم تحت قبة البرلمان والنائب عرضة للعنف اللفظي والعنف المادي خارج المجلس. لمَ تدرّ قريحة بعض النواب بمشروع كهذا وسط عتمة الكورونا والأزمات الصحية والاجتماعية التي قد تحدثها. لمَ كرشيد أصلا وهو الأقل تعرضا لمثل هذا الصنيع المنكر، لمَ لم يكن رئيس البرلمان نفسه الذي لاقى جميع أنواع السباب والشتم والقذف طيلة سنوات أو رؤساء بعض الكتل الذين عانوا من التهم الجزافية والاهانة والقذف اللفظي.
هناك الفكرة التي تتمحور نحو أخلقة العمل السياسي وهناك الجهة التي اختارت التوقيت وصاغت المسودة وهناك نواب قد ابدوا استعدادا غريبا للمساندة لمثل هذه المشاريع وهناك كبش فداء سيتحمل وزر القانون ان مرر أو سقط أو نال الانتقاد ومرغ في تراب الفايسبوك. فهل يكون مشروع قانون كورشيد مجرد (تاست) يقيس درجة حرارة الثورة وقيمة الحرية التي اكتسبتها تونس بعد سنوات من الثورة.
أسئلة كثيرة تجعلك تبحث من المستفيد الذي لن يكون قطعا مجرد نائب قد هوجم من قبل العامة. انّ من حق النائب (المحصن) والمقسم أن يتتبع دون هذا القانون البائس أي مدون أو صحفي كتب ما لا يليق في حقه أو تهجم عليه. عجبت من نواب عرفوا بالنزاهة والعفة قد ساندوا مسودة مشروع غريب عن قيم الحرية والكرامة التي رفعتها الثورة وعجبي ثانية أن تنصلوا من امضاءاتهم بدعوى عدم الاطلاع العميق على المشروع.
إن الأسف لمصيبنا اذا انشغل المشرع بمثل هذه السفاسف في زمن أزمة صحية عالمية وجائحة لا تبقي ولا تذر من اقتصاد العالم بأسر هو لعل خطر الأزمة الاجتماعي الذي بدأ يلقي بظلاله أجدر بالتفكير واستعجال المشاريع وانفاذها فالقوم يريدون لقمة عيش وصحة بدن في ظرف عصيب حتى يتسنى لهم ممارسة حرياتهم في كنف القانون.
عجيب مشروع القانون الذي سحب قبل أن يعرض على جلسات البرلمان أو لعله أجل لزمن بعد الكورونا. عجيب محتواه وعجيب من كان صاحب المبادرة ومن أمضاه وسواء آمنوا بمسودته الأولى أو استنكروا تحريفه فالأمر عند العامة سواء.
لمَ المشروع أصلا والسب والشتم تحت قبة البرلمان والنائب عرضة للعنف اللفظي والعنف المادي خارج المجلس. لمَ تدرّ قريحة بعض النواب بمشروع كهذا وسط عتمة الكورونا والأزمات الصحية والاجتماعية التي قد تحدثها. لمَ كرشيد أصلا وهو الأقل تعرضا لمثل هذا الصنيع المنكر، لمَ لم يكن رئيس البرلمان نفسه الذي لاقى جميع أنواع السباب والشتم والقذف طيلة سنوات أو رؤساء بعض الكتل الذين عانوا من التهم الجزافية والاهانة والقذف اللفظي.
هناك الفكرة التي تتمحور نحو أخلقة العمل السياسي وهناك الجهة التي اختارت التوقيت وصاغت المسودة وهناك نواب قد ابدوا استعدادا غريبا للمساندة لمثل هذه المشاريع وهناك كبش فداء سيتحمل وزر القانون ان مرر أو سقط أو نال الانتقاد ومرغ في تراب الفايسبوك. فهل يكون مشروع قانون كورشيد مجرد (تاست) يقيس درجة حرارة الثورة وقيمة الحرية التي اكتسبتها تونس بعد سنوات من الثورة.
أسئلة كثيرة تجعلك تبحث من المستفيد الذي لن يكون قطعا مجرد نائب قد هوجم من قبل العامة. انّ من حق النائب (المحصن) والمقسم أن يتتبع دون هذا القانون البائس أي مدون أو صحفي كتب ما لا يليق في حقه أو تهجم عليه. عجبت من نواب عرفوا بالنزاهة والعفة قد ساندوا مسودة مشروع غريب عن قيم الحرية والكرامة التي رفعتها الثورة وعجبي ثانية أن تنصلوا من امضاءاتهم بدعوى عدم الاطلاع العميق على المشروع.
إن الأسف لمصيبنا اذا انشغل المشرع بمثل هذه السفاسف في زمن أزمة صحية عالمية وجائحة لا تبقي ولا تذر من اقتصاد العالم بأسر هو لعل خطر الأزمة الاجتماعي الذي بدأ يلقي بظلاله أجدر بالتفكير واستعجال المشاريع وانفاذها فالقوم يريدون لقمة عيش وصحة بدن في ظرف عصيب حتى يتسنى لهم ممارسة حرياتهم في كنف القانون.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 200691