فلسفة الاسلام في تعاملنا نحن معشر البشر مع تحديات الحياة



مرتجى محجوب

ميز سبحانه و تعالى عباده على سائر مخلوقاته بالعقل و تعليمهم الأسماء .


ذلك العقل الذي اجتهد و اكتشف و اخترع على مر العصور و السنين و لا يزال ، لا بديل عنه ليوم الدين ،

فقط ، يضيف الاسلام و لا يعوض و أؤكد : لا يعوض ، للعقل ، توكلا و دعاءا و مناجاة لرب عظيم ، قادر متى و أينما شاء أن ينصر عبده و أن يرفع عنه الهم و أن يرزقه و أن يشفيه و ان يحل عليه رضوانه أو غضبه ...

ان طلب العون و الرحمة من الله جل جلاله لا يتعارض مع عقلانية ضرورية لفك ألغاز الحياة و مواجهة تحدياتها المختلفة و المتعددة و التي لم و لن يخلو منها زمان و لا مكان ، بل هما يتكاملان و يتزاوجان .

في الخلاصة ، حذاري أن تستهزؤوا على سبيل المثال من صلاة الاستسقاء أو دعاء رفع البلاء و اللطف فيه و في المقابل حذاري أن تستهزؤوا من العقلانية و العلم و العلماء و ان كانوا غير مسلمين و لا مؤمنين .

و طوبى في رأيي لمن جمع الإثنين : العلم و الاسلام .

عمليا و في ظرفنا الحالي ، ندعو السميع العليم أن يرفع عنا بلاء الكورونا الشديد و في نفس الوقت نعمل و نفكر و نجتهد على الوقاية و العلاج .

أعلم أن البعض سيستغرب من كلام يعتبرونه بديهيا و بسيطا و لكني أؤكد لهم انه ليس كذلك عند العديدين ممن يعتبرون الدعاء مجرد خزعبلات أو على نقيضهم ممن يعتبرون الاجتهادات العلمية غير ذي جدوى و لا قيمة أمام الدعاء أو من هم لا قناعة ثابتة و صلبة لديهم في أي اتجاه كان .

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 200237

Citoyenlibre  (France)  |Dimanche 22 Mars 2020 à 06h 54m |           
ليس استهزاء ولكن غريب امركم ان تؤمنوا في هذا العصر بخرافات عن الغيب والجن وليس لكم دليل واحد على برهنة صحتها ،،،يا أمة ضحكت من جهلها الامم هل تعلم كيف تتكون السحب والأمطار على سبيل المثال حتى تحدثنا عن صلاة الاستسقاء ،، هل منعت هاته الصلاة الجفاف والفقر والتعاسة في عدة دول أقيمت فيها ،،، العصر للعلم والمعرفة والاكتشافات ،،،،مع كل احترامي للرأي المخالف ،،، ارجوكم ادرسوا كتب العلم وتمعنوا ستكتشفوا. كم هي تكذب الأديان