حياة بن يادم
له في كل قلب مؤمن مكان و على كل لسان سلام ما جلجلت فوق سامقات المآذن الله أكبر، أحدثتكم أحبابي عن حبيبي محمد صلّوا عليه و سلّموا.
حيث يصادف الليلة 21 مارس 2020، الموافق ل26 رجب 1441 هجري، ليلة الاسراء و المعراج. إذ خصّ العلي القدير بشر مثلنا حاملا قلبا رحيما مليئا بالحب و الخير للعالمين، حيث قال فيه المولى تعالى "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ". خصّه بمنزلة أوصلته مكانا في السماوات العلا لم يصله بشر من قبله، و لن يصله بشر آخر من بعده، و هو سدرة المنتهى. حيث صلّى إماما بكل الأنبياء في المسجد الأقصى إنه نبينا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم، الذي صعد إلى السماء في رحلة الإسراء و المعراج.
و هي ليلة جبر الخواطر و تثبيت فؤاد الحبيب المصطفى بعد أن لاقى الإيذاء و الاضطهاد من قومه و ضاقت به الأرض و بعد فقدانه لزوجته أم المؤمنين خديجة و عمه أبا طالب اللذين كان يؤازرانه. فكانت ليلة تكريم و الخروج من عام الحزن إلى عام الفرج. و تلبية دعوة الحبيب المصطفى الذي فوض أمره للعلي القدير مناجيا "اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس ، أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى قريب ملّكته أمري إن لم يكن بك غضب عليّ فلا أبالي ولكن عافيتك أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا و الآخرة من أن تنزل بي غضبك أو يحل عليّ سخطك لك الحمد حتي ترضى ولا حول ولا قوة إلى بك".
اللهم في هذه الليلة المباركة كما غسلت فيها أحزان الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم بعد عام الحزن و جعلتها ليلة دخول الفرح على قلبه الشريف فاجعلها يا رب ليلة رحمة و فرج على العالمين و ارفع عنا هذا الوباء.
أو تظن أنه يتركنا للتيه !!!
يا رب إذا غلقت الأبواب لا يغلق بابك، و اذا انقطعت الاسباب جاء مدادك، أدعوك يا جابر الخواطر اجبر خواطرنا من عندك.
له في كل قلب مؤمن مكان و على كل لسان سلام ما جلجلت فوق سامقات المآذن الله أكبر، أحدثتكم أحبابي عن حبيبي محمد صلّوا عليه و سلّموا.
حيث يصادف الليلة 21 مارس 2020، الموافق ل26 رجب 1441 هجري، ليلة الاسراء و المعراج. إذ خصّ العلي القدير بشر مثلنا حاملا قلبا رحيما مليئا بالحب و الخير للعالمين، حيث قال فيه المولى تعالى "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ". خصّه بمنزلة أوصلته مكانا في السماوات العلا لم يصله بشر من قبله، و لن يصله بشر آخر من بعده، و هو سدرة المنتهى. حيث صلّى إماما بكل الأنبياء في المسجد الأقصى إنه نبينا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم، الذي صعد إلى السماء في رحلة الإسراء و المعراج.
و هي ليلة جبر الخواطر و تثبيت فؤاد الحبيب المصطفى بعد أن لاقى الإيذاء و الاضطهاد من قومه و ضاقت به الأرض و بعد فقدانه لزوجته أم المؤمنين خديجة و عمه أبا طالب اللذين كان يؤازرانه. فكانت ليلة تكريم و الخروج من عام الحزن إلى عام الفرج. و تلبية دعوة الحبيب المصطفى الذي فوض أمره للعلي القدير مناجيا "اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس ، أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى قريب ملّكته أمري إن لم يكن بك غضب عليّ فلا أبالي ولكن عافيتك أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا و الآخرة من أن تنزل بي غضبك أو يحل عليّ سخطك لك الحمد حتي ترضى ولا حول ولا قوة إلى بك".
اللهم في هذه الليلة المباركة كما غسلت فيها أحزان الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم بعد عام الحزن و جعلتها ليلة دخول الفرح على قلبه الشريف فاجعلها يا رب ليلة رحمة و فرج على العالمين و ارفع عنا هذا الوباء.
أو تظن أنه يتركنا للتيه !!!
يا رب إذا غلقت الأبواب لا يغلق بابك، و اذا انقطعت الاسباب جاء مدادك، أدعوك يا جابر الخواطر اجبر خواطرنا من عندك.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
8 de 8 commentaires pour l'article 200235