الأناضول -
الرئيس الإيراني: المؤسسات التعليمية المغلقة بسبب الوباء، يمكن أن تستأنف العمل في 4 أبريل/ نيسان القادم، إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها
قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن حكومته تهدف إلى خفض الازدحام الذي تشهده المستشفيات في البلاد بسبب وباء كورونا الجديد، وإن المنزل هو أفضل مكان لعلاج الحالات الخفيفة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال اجتماع اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا، الذي انعقد برئاسته السبت في العاصمة طهران.
واعتبر روحاني أن المنزل هو أفضل مكان للعلاج بالنسبة للمرضى الذين لا يعانون من حالات حرجة، وليس المستشفى.
وأشار إلى أن هدف الحكومة هو خفض عدد الإصابات والوفيات بسبب فيروس كورونا في البلاد.
وأعلن أن المؤسسات التعليمية المغلقة بسبب الوباء، يمكن أن تستأنف العمل في 4 أبريل/ نيسان القادم، إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها.

وفي وقت سابق السبت، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية ارتفاع وفيات كورونا في البلاد، إلى 1556، بعد تسجيل 123 وفاة خلال الساعات الـ 24 الأخيرة.
وقالت الوزارة في بيان إنه تم أيضا تسجيل 966 إصابة جديدة بالفيروس، لترتفع حصيلة الإصابات إلى 20 ألفا و610 خلال الفترة نفسها.
وحتى ظهر السبت، أصاب كورونا حوالي 279 ألف شخص حول العالم، بينهم أكثر من 11 ألفاً و500 وفاة، أغلبهم في إيطاليا والصين وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي، دولا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، بما فيها صلوات الجمعة والجماعة.
الرئيس الإيراني: المؤسسات التعليمية المغلقة بسبب الوباء، يمكن أن تستأنف العمل في 4 أبريل/ نيسان القادم، إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها
قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن حكومته تهدف إلى خفض الازدحام الذي تشهده المستشفيات في البلاد بسبب وباء كورونا الجديد، وإن المنزل هو أفضل مكان لعلاج الحالات الخفيفة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال اجتماع اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا، الذي انعقد برئاسته السبت في العاصمة طهران.
واعتبر روحاني أن المنزل هو أفضل مكان للعلاج بالنسبة للمرضى الذين لا يعانون من حالات حرجة، وليس المستشفى.
وأشار إلى أن هدف الحكومة هو خفض عدد الإصابات والوفيات بسبب فيروس كورونا في البلاد.
وأعلن أن المؤسسات التعليمية المغلقة بسبب الوباء، يمكن أن تستأنف العمل في 4 أبريل/ نيسان القادم، إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها.

وفي وقت سابق السبت، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية ارتفاع وفيات كورونا في البلاد، إلى 1556، بعد تسجيل 123 وفاة خلال الساعات الـ 24 الأخيرة.
وقالت الوزارة في بيان إنه تم أيضا تسجيل 966 إصابة جديدة بالفيروس، لترتفع حصيلة الإصابات إلى 20 ألفا و610 خلال الفترة نفسها.
وحتى ظهر السبت، أصاب كورونا حوالي 279 ألف شخص حول العالم، بينهم أكثر من 11 ألفاً و500 وفاة، أغلبهم في إيطاليا والصين وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي، دولا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، بما فيها صلوات الجمعة والجماعة.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 200207