حياة بن يادم
في وقت يتسابق فيه أطباؤنا الوطنيين لمساعدة التونسيين في مواجهة وباء كورونا. حيث تصلنا على مواقع التواصل الاجتماعي قائمات لأطباء متطوعين. يطلّ علينا طبيب نكرة يدعى زكريا بوقرة، خبير في تشويه المهنة النبيلة، استوطن القنوات المستثمرة في مصائب الشعب، ليتّهم وزير الصحة عبد اللطيف المكي، أنه "قام بالضغط على الهايكا لمنعه من الحضور في قناة التاسعة". هذا الدخيل مكلف بمهمة قذرة تتمثل في بث الرعب و اليأس في نفوس التونسيين. أتساءل هل "عقرت" تونس من الاطباء الخبراء؟ و أين عمادة الاطباء من أشباه الاطباء و الدخلاء؟.
و بالرجوع لوزير الصحة نجده صحبة اسطوله الطبي يواجه معركة شرسة و رهيبة ضد فيروس كورونا حار فيه العالم و العلماء، بإمكانيات محدودة. معرضين أنفسهم للخطر في حين نحتمي في بيوتنا ضد هذا الوباء. و بالتوازي يقوم الرجل بعقد جلسات متابعة تقدم "الخطة الوطنية للتصدي لفيروس كورونا"، زيادة على اجتماعاته الثنائية بالوزارات المتداخلة. و في نفس الوقت يتواصل مع التونسيين عبر كل القنوات بظهور متميز و متوازن و بخطاب يراوح بين التحذير و عدم التهويل، بأسلوب سلس و قريب من فهم التونسيين، و على ملامحه ترتسم اثار الارهاق دون أن تغطي تجاعيد الابتسامة الدائمة. حيث نجح فيما أخفق غيره في القدرة على التواصل التي خففت من الازمة المعقدة.
يتضح و أن بوقرّة خبير "البوز" أراد التموقع على حساب نجاح وزير الصحة في قدرته على ادارة المعركة "الاعلامية الكورونية". و الوزير ليس لديه الوقت لهاته المهاترات. و الرد الامثل هو الصمت على مثل هذه الأشكال عملا بحكمة المتنبي حين سئل :" فلان يهجوك قال: هذا صعلوك يريد أن نرد عليه فيدخل التاريخ".
بعد كل هذا "ما ناقص المكي كان يتلهى ببوقرّة".
في وقت يتسابق فيه أطباؤنا الوطنيين لمساعدة التونسيين في مواجهة وباء كورونا. حيث تصلنا على مواقع التواصل الاجتماعي قائمات لأطباء متطوعين. يطلّ علينا طبيب نكرة يدعى زكريا بوقرة، خبير في تشويه المهنة النبيلة، استوطن القنوات المستثمرة في مصائب الشعب، ليتّهم وزير الصحة عبد اللطيف المكي، أنه "قام بالضغط على الهايكا لمنعه من الحضور في قناة التاسعة". هذا الدخيل مكلف بمهمة قذرة تتمثل في بث الرعب و اليأس في نفوس التونسيين. أتساءل هل "عقرت" تونس من الاطباء الخبراء؟ و أين عمادة الاطباء من أشباه الاطباء و الدخلاء؟.
و بالرجوع لوزير الصحة نجده صحبة اسطوله الطبي يواجه معركة شرسة و رهيبة ضد فيروس كورونا حار فيه العالم و العلماء، بإمكانيات محدودة. معرضين أنفسهم للخطر في حين نحتمي في بيوتنا ضد هذا الوباء. و بالتوازي يقوم الرجل بعقد جلسات متابعة تقدم "الخطة الوطنية للتصدي لفيروس كورونا"، زيادة على اجتماعاته الثنائية بالوزارات المتداخلة. و في نفس الوقت يتواصل مع التونسيين عبر كل القنوات بظهور متميز و متوازن و بخطاب يراوح بين التحذير و عدم التهويل، بأسلوب سلس و قريب من فهم التونسيين، و على ملامحه ترتسم اثار الارهاق دون أن تغطي تجاعيد الابتسامة الدائمة. حيث نجح فيما أخفق غيره في القدرة على التواصل التي خففت من الازمة المعقدة.
يتضح و أن بوقرّة خبير "البوز" أراد التموقع على حساب نجاح وزير الصحة في قدرته على ادارة المعركة "الاعلامية الكورونية". و الوزير ليس لديه الوقت لهاته المهاترات. و الرد الامثل هو الصمت على مثل هذه الأشكال عملا بحكمة المتنبي حين سئل :" فلان يهجوك قال: هذا صعلوك يريد أن نرد عليه فيدخل التاريخ".
بعد كل هذا "ما ناقص المكي كان يتلهى ببوقرّة".





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 200184