بقلم / منجي باكير
الشركات البترولية ، الفسفاط ، الإتصالات ، الكهرباء و الغاز ، شركة الماء و النزل الفارهة و غيرها من الشركات المنتصبة في البلاد فضلا عن كثير من المؤسسات الخاصة بانواع نشاطها ، هي شركات ( عروقها ) في الوطن ، ثراؤها ، بحبوحة القائمين عليها ، ( كنفور ) عَيش و حياة مديريها العامين و تمييزاتهم كله من جيوب مواطني هذا الوطن و من مقدرات هذا الوطن ، لا تقل لي ذلك مقابل خدمات ، لأن ما يقع عندنا هو مجال ((إستثماري)) قبل ان يكون خدماتي ،،،
اليس حريّا بهؤلاء و اولئك ( الوقوف لتونس ) اليس من واجبهم ان يهرعوا وقت الكارثة ، وقت الجائحة و ان يكونوا هم المبادرون و المتبرعون !؟؟
لماذا دوما ( التضحية و الوقوف ) و توظيف الاتاوات للصناديق و ( لإعانة ) الدولة و لإصلاح الإقتصاد المنهار هو – مكتوب – فقط على شريحة الموظفين التعبانين و الهلكانين و المحتاجين أصلا و دوما !؟؟؟ لماذا هم فقط الحائط القصير ( عرقهم يتقصّ من غادي لغادي ) !؟؟
و الاخطر ان هؤلاء لا تجد لهم خبرا في كارثة كهذه الجائحة ، جائحة الكورونا ، بالعكس فيهم من الشركات و المعامل من اغتنم الوضع لاستثمار الفرصة و تضخيم ارقام معاملاته !
اليس من – اخلاق الراسمالية المعتدلة – و من باب الوطنية ( الوطن للجميع ) أن يكون لهذه الشركات الوطنية و المؤسسات العمومية و الخاصة ذات الارقام الفلكية في تعاملاتها و في شهريات مديريها و مصاريفها الذاتية أن – تلتفت – للوطن و ان تمارس وطنيتها كما باقي المواطنين !!؟؟؟ اليس من واجبها أن تبادر في إيجاد الحلول و تمويل حملات مقاومة هذا الوباء ؟ و إلا على الحكومة ان (تنحّي الحشمة ) و تفرض هذا الواجب فرضا فهؤلاء ليسوا بأقل من الاجراء و العياشة الذين جادوا و يجودون بما عندهم ....
الشركات البترولية ، الفسفاط ، الإتصالات ، الكهرباء و الغاز ، شركة الماء و النزل الفارهة و غيرها من الشركات المنتصبة في البلاد فضلا عن كثير من المؤسسات الخاصة بانواع نشاطها ، هي شركات ( عروقها ) في الوطن ، ثراؤها ، بحبوحة القائمين عليها ، ( كنفور ) عَيش و حياة مديريها العامين و تمييزاتهم كله من جيوب مواطني هذا الوطن و من مقدرات هذا الوطن ، لا تقل لي ذلك مقابل خدمات ، لأن ما يقع عندنا هو مجال ((إستثماري)) قبل ان يكون خدماتي ،،،
اليس حريّا بهؤلاء و اولئك ( الوقوف لتونس ) اليس من واجبهم ان يهرعوا وقت الكارثة ، وقت الجائحة و ان يكونوا هم المبادرون و المتبرعون !؟؟
لماذا دوما ( التضحية و الوقوف ) و توظيف الاتاوات للصناديق و ( لإعانة ) الدولة و لإصلاح الإقتصاد المنهار هو – مكتوب – فقط على شريحة الموظفين التعبانين و الهلكانين و المحتاجين أصلا و دوما !؟؟؟ لماذا هم فقط الحائط القصير ( عرقهم يتقصّ من غادي لغادي ) !؟؟
و الاخطر ان هؤلاء لا تجد لهم خبرا في كارثة كهذه الجائحة ، جائحة الكورونا ، بالعكس فيهم من الشركات و المعامل من اغتنم الوضع لاستثمار الفرصة و تضخيم ارقام معاملاته !
اليس من – اخلاق الراسمالية المعتدلة – و من باب الوطنية ( الوطن للجميع ) أن يكون لهذه الشركات الوطنية و المؤسسات العمومية و الخاصة ذات الارقام الفلكية في تعاملاتها و في شهريات مديريها و مصاريفها الذاتية أن – تلتفت – للوطن و ان تمارس وطنيتها كما باقي المواطنين !!؟؟؟ اليس من واجبها أن تبادر في إيجاد الحلول و تمويل حملات مقاومة هذا الوباء ؟ و إلا على الحكومة ان (تنحّي الحشمة ) و تفرض هذا الواجب فرضا فهؤلاء ليسوا بأقل من الاجراء و العياشة الذين جادوا و يجودون بما عندهم ....





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 200142