كتبه / توفيق الزعفوري..
أولا لابد من التنويه بشيئين
- الأداء الجيد و نجاعة الخطة الإتصالية لوزارة الصحة ممثلة في وزيرها من جهة و في إطاراتها و مسؤوليتها و خاصة الإطار الطبي و شبه الطبي الذي هو في مقدمة خطوط التماس ضد هذا العدو الخفي..
- الترحم على التونسيين الذين توفيا اليوم في إيطاليا جراء إصابتهما بالفيروس القاتل كورونا و أن يلهم عائلاتهما الصبر و السلوان.
ثانيا الإشارة إلى أن الحجر الذاتي أو التلقائي، ليس ناجعا بالمرة و لا يمكن التعويل على وعي التونسي بضرورة الحجر عليه حتى قانونيا، في ضل إستمرار الأفراح و التجوال و التنقل و الإكتظاظ، و محلات مفتوحة، في إستهتار شديد بصحة الناس و في تحدي لإجراءات الدولة في التوقي من العدوى، كان يمكن المرور مباشرة إلى الحجر في أماكن مخصصة للغرض ناهيك أننا مازلنا في وضع يسمح بمجابهة الجائحة و في ضل إستعداد بعض التونسيين بتخصيص عمارات و نزل و مآوي مهيئة و مبيتات لهؤلاء، ما ضرّ لو أن كل عائد من الخارج يُحوّل مباشرة إلى هذه المقرّات دون توجيهه إلى مقر سكناه، و نكون بذلك قد تأكدنا أن هؤلاء ليسو مصدر عدوى لعائلاتهم و لجيرانهم و معارفهم و أحبابهم، و أن ما نصرفه على هؤلاء أقل بكثير مما سنصرفه على من أصيبوا بالعدو جرّاءهم، ثم أن التوقي و العزل و تطويق الوباء سيوفر على الدولة و المجموعة الوطنية مليارات، يمكن توجيهها في شراء المعدات و الأسرّة و المواد الطبية
لا يمكن و لو بالقانون إلزام الناس جميعا، هناك دائما من يستهتر بالدولة و بالقوانين و مؤسسات الدولة في سلوك لا علاقة له بالحس المدني و الحضاري، نحن مازلنا في أولى خطوات المواجهة، و ننتظر إجراءات أشد في ضل تصاعد الدعوات إلى عزل المدن أي إيقاف حركة النقل، و التنقل و بعد عزل المدن، نمر إلى حضر التجوال لمدة أطول، فإذا توقفت البلاد أسبوعين يمكن إعادة بناؤها من جديد من حيث توقفت، أما إذا فقدنا مئات أو آلاف الأرواح لا قدر الله كغيرنا من الدول المجاورة، فلن يفيدنا المستهترون و الجاهلون في شيء و لا بكاؤنا و لا رحمتنا بمن لم يلتزموا، بل سنكون نحن المواطنون الملتزمون في بيوتنا ضحية بضعة من أبناء جلدتنا كانت سببا في وفاة من نحب، و هذا ما لا يمكننا قبوله، و لا يقبله أي أحد.
المسألة، مسألة حياة أو موت و قبل فوات الأوان لابد من المرور إلى العزل في مقرات خاصة و ليس في البيوت، هذا العزل يسمح بالمراقبة و السلامة و التدخل و خاصة يسمح بعدم إنتشار العدوى، و إلا فأنتظروا عدوى بالآلاف، حسب وزير الصحة...
نرجو الصحة و السلامة للجميع، و ربي يحمي تونس و التونسيين، و لاباس من إحترام القانون فهو ليس مِنّة من أحد...
أولا لابد من التنويه بشيئين
- الأداء الجيد و نجاعة الخطة الإتصالية لوزارة الصحة ممثلة في وزيرها من جهة و في إطاراتها و مسؤوليتها و خاصة الإطار الطبي و شبه الطبي الذي هو في مقدمة خطوط التماس ضد هذا العدو الخفي..
- الترحم على التونسيين الذين توفيا اليوم في إيطاليا جراء إصابتهما بالفيروس القاتل كورونا و أن يلهم عائلاتهما الصبر و السلوان.
ثانيا الإشارة إلى أن الحجر الذاتي أو التلقائي، ليس ناجعا بالمرة و لا يمكن التعويل على وعي التونسي بضرورة الحجر عليه حتى قانونيا، في ضل إستمرار الأفراح و التجوال و التنقل و الإكتظاظ، و محلات مفتوحة، في إستهتار شديد بصحة الناس و في تحدي لإجراءات الدولة في التوقي من العدوى، كان يمكن المرور مباشرة إلى الحجر في أماكن مخصصة للغرض ناهيك أننا مازلنا في وضع يسمح بمجابهة الجائحة و في ضل إستعداد بعض التونسيين بتخصيص عمارات و نزل و مآوي مهيئة و مبيتات لهؤلاء، ما ضرّ لو أن كل عائد من الخارج يُحوّل مباشرة إلى هذه المقرّات دون توجيهه إلى مقر سكناه، و نكون بذلك قد تأكدنا أن هؤلاء ليسو مصدر عدوى لعائلاتهم و لجيرانهم و معارفهم و أحبابهم، و أن ما نصرفه على هؤلاء أقل بكثير مما سنصرفه على من أصيبوا بالعدو جرّاءهم، ثم أن التوقي و العزل و تطويق الوباء سيوفر على الدولة و المجموعة الوطنية مليارات، يمكن توجيهها في شراء المعدات و الأسرّة و المواد الطبية
لا يمكن و لو بالقانون إلزام الناس جميعا، هناك دائما من يستهتر بالدولة و بالقوانين و مؤسسات الدولة في سلوك لا علاقة له بالحس المدني و الحضاري، نحن مازلنا في أولى خطوات المواجهة، و ننتظر إجراءات أشد في ضل تصاعد الدعوات إلى عزل المدن أي إيقاف حركة النقل، و التنقل و بعد عزل المدن، نمر إلى حضر التجوال لمدة أطول، فإذا توقفت البلاد أسبوعين يمكن إعادة بناؤها من جديد من حيث توقفت، أما إذا فقدنا مئات أو آلاف الأرواح لا قدر الله كغيرنا من الدول المجاورة، فلن يفيدنا المستهترون و الجاهلون في شيء و لا بكاؤنا و لا رحمتنا بمن لم يلتزموا، بل سنكون نحن المواطنون الملتزمون في بيوتنا ضحية بضعة من أبناء جلدتنا كانت سببا في وفاة من نحب، و هذا ما لا يمكننا قبوله، و لا يقبله أي أحد.
المسألة، مسألة حياة أو موت و قبل فوات الأوان لابد من المرور إلى العزل في مقرات خاصة و ليس في البيوت، هذا العزل يسمح بالمراقبة و السلامة و التدخل و خاصة يسمح بعدم إنتشار العدوى، و إلا فأنتظروا عدوى بالآلاف، حسب وزير الصحة...
نرجو الصحة و السلامة للجميع، و ربي يحمي تونس و التونسيين، و لاباس من إحترام القانون فهو ليس مِنّة من أحد...





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 200116