الأناضول -
الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بالدار قال إن "شراء الكمامة مكلف بالنسبة إلى البعض، لذلك من يشتريها ويوزعها فهو نوع من الذكاء وفقه النفس وتجوز كصدقة"
أجازت دار الإفتاء المصرية، الثلاثاء، شراء الكمامات وتوزيعها كصدقة، في ظل حاجة الناس إليها لحماية أنفسهم من الإصابة بفيروس كورونا.
جاء ذلك في رد الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على سؤال خلال بث مباشر أجرته الدار عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك".
وفي رده على سؤال "هل يجوز شراء كمامات وتوزيعها كصدقة للوقاية فيروس كورونا؟"، أجاب ممدوح: "نعم يجوز لأن الناس في حاجة إليها حاليًا والبعض يصعب عليه شراءها".
وأضاف أنه "شراء الكمامة مكلف بالنسبة إلى البعض، لذلك من يشتريها ويوزعها فهو نوع من الذكاء وفقه النفس وتجوز كصدقة".
وسبق أن حذرت الدار، "التجار والمحال التجارية من حبس السلع الضرورية والأساسية ومواد الوقاية الطبية عن الناس، واستغلال الظروف الراهنة".
وشددت دار الإفتاء على أن "استغلال هذه الظروف العصيبة لتحقيق مكاسب مادية عن طريق احتكار السلع ورفع أسعارها حرام شرعًا وخيانة للأمانة".
وحتى ظهر الثلاثاء، أصاب الفيروس أكثر من 187 ألفا في 162 دولة وإقليما، توفي منهم نحو 7 آلاف و480، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
وأجبر انتشار كورونا على نطاق عالمي دولا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات، بما فيها الصلوات الجماعية.
الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بالدار قال إن "شراء الكمامة مكلف بالنسبة إلى البعض، لذلك من يشتريها ويوزعها فهو نوع من الذكاء وفقه النفس وتجوز كصدقة"
أجازت دار الإفتاء المصرية، الثلاثاء، شراء الكمامات وتوزيعها كصدقة، في ظل حاجة الناس إليها لحماية أنفسهم من الإصابة بفيروس كورونا.
جاء ذلك في رد الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على سؤال خلال بث مباشر أجرته الدار عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك".
وفي رده على سؤال "هل يجوز شراء كمامات وتوزيعها كصدقة للوقاية فيروس كورونا؟"، أجاب ممدوح: "نعم يجوز لأن الناس في حاجة إليها حاليًا والبعض يصعب عليه شراءها".
وأضاف أنه "شراء الكمامة مكلف بالنسبة إلى البعض، لذلك من يشتريها ويوزعها فهو نوع من الذكاء وفقه النفس وتجوز كصدقة".
وسبق أن حذرت الدار، "التجار والمحال التجارية من حبس السلع الضرورية والأساسية ومواد الوقاية الطبية عن الناس، واستغلال الظروف الراهنة".
وشددت دار الإفتاء على أن "استغلال هذه الظروف العصيبة لتحقيق مكاسب مادية عن طريق احتكار السلع ورفع أسعارها حرام شرعًا وخيانة للأمانة".
وحتى ظهر الثلاثاء، أصاب الفيروس أكثر من 187 ألفا في 162 دولة وإقليما، توفي منهم نحو 7 آلاف و480، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
وأجبر انتشار كورونا على نطاق عالمي دولا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات، بما فيها الصلوات الجماعية.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 199974