كتبه / توفيق الزعفوري..
الآن بعد أن عاد إلينا من عاد من التونسيين العالقين و العائدين إلى بلدانهم التي هجروها من أجل مستقبل أفضل، عادوا ليدفنوا أنفسهم في ترابها، الآن بعد أن عاد هؤلاء، قرر رئيس الحكومة غلق جميع المنافذ البرية و البحرية و الجوية و بعد إجلاء التونسيبن من مطار روما و من غيرها، و بعد أن " ولينا جرابة صافين " قرر صاحب الأمر و النهي بعد ضغوط من الداخل، أن يتخذ إجراءات إضافية، لا تختلف أبدا عن الإجراءات التي إتخذها ماكرون عشية هذا اليوم في فرنسا، ماكرون رئيس فرنسا و رئيس رئيس حكومة تونس تكلم بإطناب و واقعية و طمأن الفرنسيين أن دولتهم لن تتخلى عنهم و أنها تتحمل مسؤوليتها إزاء المواطنين و إزاء المؤسسات، يأتي بعده خليفته و نائبه في تونس إلياس الفخفاخ، في حضور باهت و لغة هجينة يعيد ترجمة نفس الإجراءات و القرارات التي سبق لرئيس فرنسا إقرارها بفارق بسيط، و هو أن فرنسا ستدفع عوضا عن مواطنيها، و نحن سندفع من جيوبنا تبرعاً لفائدة قطاع منهوك منذ الإستقلال، نحن سندفع من أجل إصلاح ما أفسده غيرنا منذ سنوات طويلة، سندفع مكرهين حتى لا يتهاوى أكثر قطاع الصحة و حتى نضمن لأنفسنا لقاحاً ينقذ الروح التي ما بعدها روح!!.
خطاب رئيس الحكومة، لم يأت بالجديد، فقد سبقه إلى ذلك رئيسه ماكرون، لا جديد فيه غير الفاجعة الوحيدة أننا اليوم تخطينا حاجز العشرين حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد المستبد و وصلنا إلى 24..
و انت تشاهد خطابه تتأكد فعلا أن حجمه الطبيعي هو ما حصل عليه في الانتخابات الرئاسية الفارطة ،و أنه لا يمكن أن يكون ذو كاريزما و جاذبية، لا حماسة فيه و لا إقناع، خطاب في لحظة تاريخية حاسمة و في ظروف إقتصادية و صحية و إجتماعية فارقة يبدو مملا أكثر من كونه مطمئنا و متفائلا..
لنا الله هو مولانا و عليه فليتوكل المتوكلون....
الآن بعد أن عاد إلينا من عاد من التونسيين العالقين و العائدين إلى بلدانهم التي هجروها من أجل مستقبل أفضل، عادوا ليدفنوا أنفسهم في ترابها، الآن بعد أن عاد هؤلاء، قرر رئيس الحكومة غلق جميع المنافذ البرية و البحرية و الجوية و بعد إجلاء التونسيبن من مطار روما و من غيرها، و بعد أن " ولينا جرابة صافين " قرر صاحب الأمر و النهي بعد ضغوط من الداخل، أن يتخذ إجراءات إضافية، لا تختلف أبدا عن الإجراءات التي إتخذها ماكرون عشية هذا اليوم في فرنسا، ماكرون رئيس فرنسا و رئيس رئيس حكومة تونس تكلم بإطناب و واقعية و طمأن الفرنسيين أن دولتهم لن تتخلى عنهم و أنها تتحمل مسؤوليتها إزاء المواطنين و إزاء المؤسسات، يأتي بعده خليفته و نائبه في تونس إلياس الفخفاخ، في حضور باهت و لغة هجينة يعيد ترجمة نفس الإجراءات و القرارات التي سبق لرئيس فرنسا إقرارها بفارق بسيط، و هو أن فرنسا ستدفع عوضا عن مواطنيها، و نحن سندفع من جيوبنا تبرعاً لفائدة قطاع منهوك منذ الإستقلال، نحن سندفع من أجل إصلاح ما أفسده غيرنا منذ سنوات طويلة، سندفع مكرهين حتى لا يتهاوى أكثر قطاع الصحة و حتى نضمن لأنفسنا لقاحاً ينقذ الروح التي ما بعدها روح!!.
خطاب رئيس الحكومة، لم يأت بالجديد، فقد سبقه إلى ذلك رئيسه ماكرون، لا جديد فيه غير الفاجعة الوحيدة أننا اليوم تخطينا حاجز العشرين حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد المستبد و وصلنا إلى 24..
و انت تشاهد خطابه تتأكد فعلا أن حجمه الطبيعي هو ما حصل عليه في الانتخابات الرئاسية الفارطة ،و أنه لا يمكن أن يكون ذو كاريزما و جاذبية، لا حماسة فيه و لا إقناع، خطاب في لحظة تاريخية حاسمة و في ظروف إقتصادية و صحية و إجتماعية فارقة يبدو مملا أكثر من كونه مطمئنا و متفائلا..
لنا الله هو مولانا و عليه فليتوكل المتوكلون....





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 199935