بقلم / توفيق الزعفوري
أربع ساعات تقريبا قبل الخطاب المزمع إذاعته للتونسيين من قبل رئيس الحكومة السيد إلياس الفخفاخ و الإعلان عن الإجراءات الغير إعتيادية من أجل التوقي من فيروس كورونا العنيد..
عوّدنا رئيس الحكومة السابق بإجراءات موجعة في كل سنة حتى أننا إستأنسنا الأمر، أما و قد تعلق الأمر بالأمن القومي و ببقاء الأفراد، فالأمر مختلف..
أولا، لا ننسى أننا لازلنا في حالة طوارئ، ينطبق علينا جميعا قانون الطوارئ الذي مُدّد فيه أكثر من 5 مرات منذ الراحل الباجي قايد السبسي، و لم يُرفع بعد.
ثانيا ، على الدولة إظهار قدر كبير من الحزم في تطبيق القانون على الجميع بدء بالمخالفين و القطاع الخاص و المارقين و كل من تسول له نفسه تجاوز سلطة الدولة، إذا ما ضربت الدولة على أيدي العابثين فتأكد أن من سيدعمها في خياراتها و إجراءاتها هم أغلبية التونسين..
ثالثا، على الدولة أن تُظهر إلتزاما غير مسبوق بالمتابعة و الرعاية و التجهيز و سرعة التدخل، خاصة و نحن لا نلتزم إلتزاما كليا بالحجر الذاتي، فكل من قدم من البلدان الموبوءة يعودون إلى منازلهم و قلة قليلة منهم يلتزمون بالحجر الصحي!!!.
رابعا، قد لا تختلف الإجراءات المزمع إتخاذها عن الإجراءات التي أعلنها رئيس فرنسا البارحة، مع قليل من التعديل طبقا للحالة التونسية..
خامسا، إذا كان لابد من تدخل الجيش لضبط و فرض النظام في الشارع فلا تتأخروا في ذلك مع إمكانية حظر التجوال و تحديد عدد التجمعات، في المساجد و المقاهي و غيرها أو غىقها إن لزم الأمر نحن لسنا أفضل من الشعوب التي إلتزمت بهاته السلوكيات، و بقيت في بيوتها، الأمر ليس بهذا الإستخفاف، فكلما زاد الإلتزام و الإنظباط كلما أسرعنا في الخروج من الأزمة و تغلبنا على الوباء، بأقل الأضرار، خاصة مع ضعف إمكانيات البلاد.( ألمانيا مثلا خصصت 500 مليار أورو، لمواجهة الفيروس!!!!).
نحن سنتجاوز هذه الازمة للأسباب التالية :
في تونس ليس لدينا نسبة كبيرة من الشيوخ، و لا من النساء المدخنات و لا من المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة مقارنة بالبلدان الاوروبية..
ليس لدينا في تونس، وسائل نقل متطورة كما في أروبا فضعف الحركة و التنقل يُضعف إنتشار العدوى..
في تونس لدينا حكومة ذات توجه إجتماعي و مرصد للأمراض السارية و المتجددة، يمكن أن تكون إمكانياتنا متواضعة، و لكن إن أحكمنا التصرف فيها بمعاضدة المجتمع المدني فسيكون لذلك أفضل النتائج فمواجهة الأزمة و الخروح منها يتم في البداية و النهاية بالتعاون مع المواطن، و قد بدأت مبادرات على الفضاء الأزرق و بعض التنسيقيات من المتطوعين للقيام بأعمال التعقيم و المساعدة في درء المخاطر و الأوبئة، حس مدني نبني عليه و نثمنه، حالة وعي جديدة في مواجهة الأخطار، و إن شاء الله ربي يحمي تونس و التونسيبن و العالم من الشرور...
أربع ساعات تقريبا قبل الخطاب المزمع إذاعته للتونسيين من قبل رئيس الحكومة السيد إلياس الفخفاخ و الإعلان عن الإجراءات الغير إعتيادية من أجل التوقي من فيروس كورونا العنيد..
عوّدنا رئيس الحكومة السابق بإجراءات موجعة في كل سنة حتى أننا إستأنسنا الأمر، أما و قد تعلق الأمر بالأمن القومي و ببقاء الأفراد، فالأمر مختلف..
أولا، لا ننسى أننا لازلنا في حالة طوارئ، ينطبق علينا جميعا قانون الطوارئ الذي مُدّد فيه أكثر من 5 مرات منذ الراحل الباجي قايد السبسي، و لم يُرفع بعد.
ثانيا ، على الدولة إظهار قدر كبير من الحزم في تطبيق القانون على الجميع بدء بالمخالفين و القطاع الخاص و المارقين و كل من تسول له نفسه تجاوز سلطة الدولة، إذا ما ضربت الدولة على أيدي العابثين فتأكد أن من سيدعمها في خياراتها و إجراءاتها هم أغلبية التونسين..
ثالثا، على الدولة أن تُظهر إلتزاما غير مسبوق بالمتابعة و الرعاية و التجهيز و سرعة التدخل، خاصة و نحن لا نلتزم إلتزاما كليا بالحجر الذاتي، فكل من قدم من البلدان الموبوءة يعودون إلى منازلهم و قلة قليلة منهم يلتزمون بالحجر الصحي!!!.
رابعا، قد لا تختلف الإجراءات المزمع إتخاذها عن الإجراءات التي أعلنها رئيس فرنسا البارحة، مع قليل من التعديل طبقا للحالة التونسية..
خامسا، إذا كان لابد من تدخل الجيش لضبط و فرض النظام في الشارع فلا تتأخروا في ذلك مع إمكانية حظر التجوال و تحديد عدد التجمعات، في المساجد و المقاهي و غيرها أو غىقها إن لزم الأمر نحن لسنا أفضل من الشعوب التي إلتزمت بهاته السلوكيات، و بقيت في بيوتها، الأمر ليس بهذا الإستخفاف، فكلما زاد الإلتزام و الإنظباط كلما أسرعنا في الخروج من الأزمة و تغلبنا على الوباء، بأقل الأضرار، خاصة مع ضعف إمكانيات البلاد.( ألمانيا مثلا خصصت 500 مليار أورو، لمواجهة الفيروس!!!!).
نحن سنتجاوز هذه الازمة للأسباب التالية :
في تونس ليس لدينا نسبة كبيرة من الشيوخ، و لا من النساء المدخنات و لا من المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة مقارنة بالبلدان الاوروبية..
ليس لدينا في تونس، وسائل نقل متطورة كما في أروبا فضعف الحركة و التنقل يُضعف إنتشار العدوى..
في تونس لدينا حكومة ذات توجه إجتماعي و مرصد للأمراض السارية و المتجددة، يمكن أن تكون إمكانياتنا متواضعة، و لكن إن أحكمنا التصرف فيها بمعاضدة المجتمع المدني فسيكون لذلك أفضل النتائج فمواجهة الأزمة و الخروح منها يتم في البداية و النهاية بالتعاون مع المواطن، و قد بدأت مبادرات على الفضاء الأزرق و بعض التنسيقيات من المتطوعين للقيام بأعمال التعقيم و المساعدة في درء المخاطر و الأوبئة، حس مدني نبني عليه و نثمنه، حالة وعي جديدة في مواجهة الأخطار، و إن شاء الله ربي يحمي تونس و التونسيبن و العالم من الشرور...





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 199737