بقلم / توفيق الزعفوري..
هناك أخبار تروّج و تنتشر كما الإشاعات، و هي تعبر عن نبض الشارع، عن رأي فئة لا بأس بها من التونسيين، مفادها التالي :
ما ضرّ لو أن الأموال التي ترصدها وزارة الثقافة للمهرجانات و الأنشطة الثقافية المتوقفة أصلا و حتى الرياضية منها، كل هذه الأموال يعاد ضخها و تدويرها فيما ينفع الناس، في الحفاظ على سلامة و صحة التونسيين، بدل الحديث عن إقتطاعات من أجور الموظفين، خاصة و نحن نواجه أوبئة لا ندري مدى قدرتنا على التغلب عليها و لا حتى مدى صمودنا في هذه المعركة..
نحن و العالم مازلنا نواجه مصيرنا في ضل غياب أي لقاحات أو أدوية تنهي الصراع مع هذا الوباء القاتل..
نحن في معركة يحاصرنا فيها الفيروس و الإشاعات من كل جانب لا نستطيع التنفس و لا حتى إدراك ما يدور حولنا.. نحن مازلنا نتصدى بكل قوتنا و نحاول الحفاظ بإمكانياتنا المحدودة على الأرواح قدر المستطاع دون جدوى للأسف، فهذا الفيروس مازال يحصد الأرواح و بالمئات كل يوم..
مجهودات الدولة و المؤسسات الصحية في أقصى حالات الطوارئ و اليقظة بقي أن نتساءل هل بإمكان المؤسسات الصحية الخاصة معاضدة مجهود الدولة و هل يمكن التعويل على مُدركات التونسي و وعيه الباطن و غريزة البقاء لديه من أجل الحد مؤقتا من آثار هذا الوباء!؟؟.
وزير السياحة يتفقد جاهزية ميناء حلق الوادي من أجل إستقبال، في أحسن الظروف، رسو البواخر السياحية حتى أنه عدّدها و أحصى عدد السواح فيها الذين لا يتجاوزون 4000 سائح!!!
ماذا يمكن أن نستفيد من أربعة آلاف سائح لا ندري إن كانوا سينزلون كلهم من البواخر أم لا!؟.
كيف سيتعامل التونسي مع هؤلاء إن كان أغلبهم في الحجر الصحي! ؟؟. كيف يمكن الإستخفاف إلى هذه الدرجة بأرواح التونسيين فما بالك بإيوائهم في المؤسسات الصحية الخاصة مجانا!!!!.
الحق الحق أقول أن القطاع الخاص لا يمكنه إسناد مجهود الدولة إلى آخر المحطات و لنا أن نتذكر مشاكل وزير الصحة الحالي مع منظوريه من النقابيين ، و قبله الوزير الأسبق سعيد العايدي مع نقابات مستشفى الحبيب ثامر بصفاقس، هل بإمكان هؤلاء أن يقفوا مع الدولة من أجل إنقاذ أرواح التونسيين! ؟؟؟.
نحن بحاجة الآن و في هذا الظرف بالذات إلى خطاب الوحدة الوطنية و التفاؤل و التلاحم من أجل الإنسان، أي إنسان!!
بلدية تونس جهّزت مطهّرات في بعض المحطات، فأستأثر بها الصعاليك و الباندية و إستخلصوا منها لأنفسهم إتاوات من عرق أبناء جلدتهم، حراماً خالصاً، لذا ندعو الحكومة و رئيس الحكومة و رئيس البلاد إلى أن يكونوا في مستوى مسؤوليتهم و يفرضوا القانون على كل المواطنين دون إستثناء في هاته الحالات و في غيرها... فالدولة أبقى من الأفراد و من المصالح الآنية...
هناك أخبار تروّج و تنتشر كما الإشاعات، و هي تعبر عن نبض الشارع، عن رأي فئة لا بأس بها من التونسيين، مفادها التالي :
ما ضرّ لو أن الأموال التي ترصدها وزارة الثقافة للمهرجانات و الأنشطة الثقافية المتوقفة أصلا و حتى الرياضية منها، كل هذه الأموال يعاد ضخها و تدويرها فيما ينفع الناس، في الحفاظ على سلامة و صحة التونسيين، بدل الحديث عن إقتطاعات من أجور الموظفين، خاصة و نحن نواجه أوبئة لا ندري مدى قدرتنا على التغلب عليها و لا حتى مدى صمودنا في هذه المعركة..
نحن و العالم مازلنا نواجه مصيرنا في ضل غياب أي لقاحات أو أدوية تنهي الصراع مع هذا الوباء القاتل..
نحن في معركة يحاصرنا فيها الفيروس و الإشاعات من كل جانب لا نستطيع التنفس و لا حتى إدراك ما يدور حولنا.. نحن مازلنا نتصدى بكل قوتنا و نحاول الحفاظ بإمكانياتنا المحدودة على الأرواح قدر المستطاع دون جدوى للأسف، فهذا الفيروس مازال يحصد الأرواح و بالمئات كل يوم..
مجهودات الدولة و المؤسسات الصحية في أقصى حالات الطوارئ و اليقظة بقي أن نتساءل هل بإمكان المؤسسات الصحية الخاصة معاضدة مجهود الدولة و هل يمكن التعويل على مُدركات التونسي و وعيه الباطن و غريزة البقاء لديه من أجل الحد مؤقتا من آثار هذا الوباء!؟؟.
وزير السياحة يتفقد جاهزية ميناء حلق الوادي من أجل إستقبال، في أحسن الظروف، رسو البواخر السياحية حتى أنه عدّدها و أحصى عدد السواح فيها الذين لا يتجاوزون 4000 سائح!!!
ماذا يمكن أن نستفيد من أربعة آلاف سائح لا ندري إن كانوا سينزلون كلهم من البواخر أم لا!؟.
كيف سيتعامل التونسي مع هؤلاء إن كان أغلبهم في الحجر الصحي! ؟؟. كيف يمكن الإستخفاف إلى هذه الدرجة بأرواح التونسيين فما بالك بإيوائهم في المؤسسات الصحية الخاصة مجانا!!!!.
الحق الحق أقول أن القطاع الخاص لا يمكنه إسناد مجهود الدولة إلى آخر المحطات و لنا أن نتذكر مشاكل وزير الصحة الحالي مع منظوريه من النقابيين ، و قبله الوزير الأسبق سعيد العايدي مع نقابات مستشفى الحبيب ثامر بصفاقس، هل بإمكان هؤلاء أن يقفوا مع الدولة من أجل إنقاذ أرواح التونسيين! ؟؟؟.
نحن بحاجة الآن و في هذا الظرف بالذات إلى خطاب الوحدة الوطنية و التفاؤل و التلاحم من أجل الإنسان، أي إنسان!!
بلدية تونس جهّزت مطهّرات في بعض المحطات، فأستأثر بها الصعاليك و الباندية و إستخلصوا منها لأنفسهم إتاوات من عرق أبناء جلدتهم، حراماً خالصاً، لذا ندعو الحكومة و رئيس الحكومة و رئيس البلاد إلى أن يكونوا في مستوى مسؤوليتهم و يفرضوا القانون على كل المواطنين دون إستثناء في هاته الحالات و في غيرها... فالدولة أبقى من الأفراد و من المصالح الآنية...





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 199697