نصرالدين السويلمي
في ملف على القناة الإماراتية سكاي نيوز كان الكاتب الشاعر بحري العرفاوي على موعد مع احد رجالات أسامة الرمضاني بوبكر الصغير، أما تفاصيل الملف فقد أوردها بحري في تدوينة موجزة وشاملة، وأمّا معادن الرجال فهذا بحري صاحب الابداعات كان أولى لبن علي استقطابه فلم يفعل ولعله حاول وفشل، ولما يئس من استقطاب فنان الكلمة ذهب الى استقطاب سمسار الكلمة، كانت تكفي إشارة واحدة، فالعبيد لا يحتاجون إلى مفاوضات للاستسلام وانما يحتاجون الى إشارة لدخول الزريبة.. ارْ.. أو ارسْ.. أو اشْ.. في لحظة يكونون هناك يعلفون ويجترون.
ذهب بن علي لحال سبيله، وخنع الذليل يترقب مصيره الذي اصبح بين يدي ثورة غاضبة، فإذا بالثورة تمد في مساحة عفوها وتقدم فرصة التوبة الوطنية لعناصر غير وطنية ولغت في أعراض ودماء الشعب، لكن ولما تيقنوا أنها ليست ثورة لتعليق الرقاب على أعواد الانارة، وانها ثورة "اذهبوا فأنتم الطلقاء" عادوا الى زريبة اماراتية، وبعد بن علي حولوا حقوق عبوديتهم الى محمد بن زايد، ويْكأنه داب اللؤماء الابدي! اذا القيت لهم حبال العفو، خاتلوك ثم لفوها حول عنقك، لا يؤمنون بالوسطية، لا يعترفون بغير حزم القانون لردعهم او البحث عن زريبة يتلطخون في روثها، ذلك أنها تخنقهم الحرية "ويجيفون" حين تنوشهم نسائم الكرامة..
هذا رجل صمد في وجه تصاريف المحنة كما صمد في وجه إغراءات المنحة، وتلك رغوة شبه آدمية آسنة لا ترتقي حتى الى مستوى رغوة الزبد.
*تدوينة بحري
"الغنوشي،عبير موسي والارهاب
في ملف على القناة الإماراتية سكاي نيوز كان الكاتب الشاعر بحري العرفاوي على موعد مع احد رجالات أسامة الرمضاني بوبكر الصغير، أما تفاصيل الملف فقد أوردها بحري في تدوينة موجزة وشاملة، وأمّا معادن الرجال فهذا بحري صاحب الابداعات كان أولى لبن علي استقطابه فلم يفعل ولعله حاول وفشل، ولما يئس من استقطاب فنان الكلمة ذهب الى استقطاب سمسار الكلمة، كانت تكفي إشارة واحدة، فالعبيد لا يحتاجون إلى مفاوضات للاستسلام وانما يحتاجون الى إشارة لدخول الزريبة.. ارْ.. أو ارسْ.. أو اشْ.. في لحظة يكونون هناك يعلفون ويجترون.
ذهب بن علي لحال سبيله، وخنع الذليل يترقب مصيره الذي اصبح بين يدي ثورة غاضبة، فإذا بالثورة تمد في مساحة عفوها وتقدم فرصة التوبة الوطنية لعناصر غير وطنية ولغت في أعراض ودماء الشعب، لكن ولما تيقنوا أنها ليست ثورة لتعليق الرقاب على أعواد الانارة، وانها ثورة "اذهبوا فأنتم الطلقاء" عادوا الى زريبة اماراتية، وبعد بن علي حولوا حقوق عبوديتهم الى محمد بن زايد، ويْكأنه داب اللؤماء الابدي! اذا القيت لهم حبال العفو، خاتلوك ثم لفوها حول عنقك، لا يؤمنون بالوسطية، لا يعترفون بغير حزم القانون لردعهم او البحث عن زريبة يتلطخون في روثها، ذلك أنها تخنقهم الحرية "ويجيفون" حين تنوشهم نسائم الكرامة..
هذا رجل صمد في وجه تصاريف المحنة كما صمد في وجه إغراءات المنحة، وتلك رغوة شبه آدمية آسنة لا ترتقي حتى الى مستوى رغوة الزبد.
*تدوينة بحري





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 199624