أعلن أمس وزير السياحة و الصناعات التقليدية الجديد محمد على التومي أثناء زيارته ميناء حلق الوادي عن رسو البواخر السياحية من جديد في الميناء بعد إنقطاع دام خمس سنوات، أي منذ العملية الإرهابية التي ضربت متحف باردو، مارس 2015 و جوان من نفس السنة في نزل الأمبريال بسوسة، أعلن عن وصول أولى البواخر يوم 4 أفريل القادم، و أن هناك برمجة لأحدى عشر رحلة بحرية أخرى ما يرفع العدد إلى 12، و إلى عدد السواح الوافدين إلى أكثر من 9000 سائح أغلبهم من جنسية ألمانية..
الخبر الثاني هو الإعلان عن وصول فرق موسيقية من بلدان موبوءة بالفيروسات القاتل كورونا 19 لتأثيث مهرجان الجاز بالكاف، و سهرة 24 ساحة مسرح..
في الظروف العادية تكون هكذا أخبار ذات فائدة ثقافية و مالية هامة بالنسبة للبلاد و هي تظاهرات مرحّب بها و مطلوبة، أما و الوضع الصحي ينذر بوباء ينتشر بسرعة هائلة يضرب جميع البلدان الفقيرة منها و الغنية، نتساءل هل بإمكان تونس بتواضع إمكانياتها المادية و اللوجستية و البشرية و درجة وعي مواطنيها، هل بإمكانها مواجهة هذا الوباء المستجد الذي لا يزال يضرب في مختلف الإتجاهات و يفتك بالبشر من جميع الأعمار!؟؟ هل بإمكان تونس أن تواجه هذه الأوبئة التي مازالت - مقارنة بالبلدان المحيطة بنا - في أولى مراحل إنتشارها، ماذا أعدت تونس لإحتواء هذا الفيروس و حتى القنوات الخاصة ترفض أن تبث ومظات تحسيسية للتوقي منه، ماذا أعدت تونس في غياب خطاب الوحدة، و التضامن و الثقة في النفس، لماذا يُترك المواطنون إلى مصائرهم في ضل حالة من البسيكوز و الهلع المستمر حتى أنهم أحجموا على إرسال أبنائهم إلى المدارس خوفا عليهم من العدوى، و السؤال الملح هو هل يثق التونسيون بإمكانات دولتهم و بمخططات الوزارة، وزارة الصحة، و ما مدى فاعليتها في ضل ضعف آليات المراقبة و هو ما يمثل ربما ثغرة أخرى في جدار إحتواء الفيروس..
إتخذت الدولة خطوات عملية، و إجتماع مجلس الأمن القومي ، فقط عندما تحرك المجتمع المدني و أبدى حالة من الخوف مبالغ فيها، أو هي مقلقة نظرا لغياب إستراتيجية واضحة للتوعية الناس و الحديث عن هذا الوباء من قبل المختصين و خاصة تحيين الوضع كل ساعة أو كل ساعتين، و مواصلة تحسيس الناس بأهمية الوقاية و ما عليهم أن يفعلوا و ألاّ يفعلوا، من خلال إجراءات مؤلمة في إيطاليا،( لا دخول و لا خروج)و أكثر تضييق في فرنسا( منع الإجتماعات لأكثر من 1000 شخص)، البلدين الأكثر تضررا من إنتشار الفيروس...
بما أنه لا أمل لحد الآن في التغلب على الفيروس إكلينيكيا، و لا دواء لإيقاف زحفه، فإن الوقاية منه خلقت سلوكا جديدا لدى المواطنين، و لدى أفراد الأسرة الواحدة، ناهيك عن إنهيار أسواق المال إنخفاض أسهم أغلب البورصات الأوروبية و الأمريكية و الخليجية ) و إنهيار أسعار الذهب الأسود لأكثر من 30٪ و إنحسار حركة النقل البري و الجوي و البحري ، و إرتفاع وتيرة إستهلاك و تخزين المواد الغذائية، و لازال الوضع ينبئ بما هو أسوأ في غياب أي بارقة أمل عن إنحسار أعداد الموتى أو إكتشاف عقار جديد يضع حدا لهذا الغول القاتل القادم من الشرق...
الخبر الثاني هو الإعلان عن وصول فرق موسيقية من بلدان موبوءة بالفيروسات القاتل كورونا 19 لتأثيث مهرجان الجاز بالكاف، و سهرة 24 ساحة مسرح..
في الظروف العادية تكون هكذا أخبار ذات فائدة ثقافية و مالية هامة بالنسبة للبلاد و هي تظاهرات مرحّب بها و مطلوبة، أما و الوضع الصحي ينذر بوباء ينتشر بسرعة هائلة يضرب جميع البلدان الفقيرة منها و الغنية، نتساءل هل بإمكان تونس بتواضع إمكانياتها المادية و اللوجستية و البشرية و درجة وعي مواطنيها، هل بإمكانها مواجهة هذا الوباء المستجد الذي لا يزال يضرب في مختلف الإتجاهات و يفتك بالبشر من جميع الأعمار!؟؟ هل بإمكان تونس أن تواجه هذه الأوبئة التي مازالت - مقارنة بالبلدان المحيطة بنا - في أولى مراحل إنتشارها، ماذا أعدت تونس لإحتواء هذا الفيروس و حتى القنوات الخاصة ترفض أن تبث ومظات تحسيسية للتوقي منه، ماذا أعدت تونس في غياب خطاب الوحدة، و التضامن و الثقة في النفس، لماذا يُترك المواطنون إلى مصائرهم في ضل حالة من البسيكوز و الهلع المستمر حتى أنهم أحجموا على إرسال أبنائهم إلى المدارس خوفا عليهم من العدوى، و السؤال الملح هو هل يثق التونسيون بإمكانات دولتهم و بمخططات الوزارة، وزارة الصحة، و ما مدى فاعليتها في ضل ضعف آليات المراقبة و هو ما يمثل ربما ثغرة أخرى في جدار إحتواء الفيروس..
إتخذت الدولة خطوات عملية، و إجتماع مجلس الأمن القومي ، فقط عندما تحرك المجتمع المدني و أبدى حالة من الخوف مبالغ فيها، أو هي مقلقة نظرا لغياب إستراتيجية واضحة للتوعية الناس و الحديث عن هذا الوباء من قبل المختصين و خاصة تحيين الوضع كل ساعة أو كل ساعتين، و مواصلة تحسيس الناس بأهمية الوقاية و ما عليهم أن يفعلوا و ألاّ يفعلوا، من خلال إجراءات مؤلمة في إيطاليا،( لا دخول و لا خروج)و أكثر تضييق في فرنسا( منع الإجتماعات لأكثر من 1000 شخص)، البلدين الأكثر تضررا من إنتشار الفيروس...
بما أنه لا أمل لحد الآن في التغلب على الفيروس إكلينيكيا، و لا دواء لإيقاف زحفه، فإن الوقاية منه خلقت سلوكا جديدا لدى المواطنين، و لدى أفراد الأسرة الواحدة، ناهيك عن إنهيار أسواق المال إنخفاض أسهم أغلب البورصات الأوروبية و الأمريكية و الخليجية ) و إنهيار أسعار الذهب الأسود لأكثر من 30٪ و إنحسار حركة النقل البري و الجوي و البحري ، و إرتفاع وتيرة إستهلاك و تخزين المواد الغذائية، و لازال الوضع ينبئ بما هو أسوأ في غياب أي بارقة أمل عن إنحسار أعداد الموتى أو إكتشاف عقار جديد يضع حدا لهذا الغول القاتل القادم من الشرق...





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 199499