كتبه / توفيق الزعفوري..
حركة النهضة في مخاض عسير و صامت منذ سنين، الحركة تحصد أبناءها ، و أبناؤها يغادرون منذ سنين طويلة..
14 جانفي 2019 إستقالة كل من هشام العريض و زياد بومخلة من الحركة.. الأسباب غامضة..
سبتمبر 2019، إستقالة زبير الشهودي من كافة مؤسسات الحركة..الأسباب تتعلق بالتيسير
26 نوفمبر 2019 إستقالة زياد العذاري من كل المناصب القيادية في الحركة، على خلفية إختيار الحبيب الجملي لرئاسة الحكومة و إعتبار أنه أحق من غيره...
5 مارس 2014 إستقالة أمين عام الحركة حمادي الجبالي من كافة هياكل الحركة..الأسباب غامضة أو هو يحتفظ بها لنفسه و حتى عندما ترشح للإنتخابات الرئاسية، ترشح، دون التعويل على رصيد النهضة الإنتخابي، ترشح كمستقل!!!.
نوفمبر 2013 إستقالة القيادي رياض الشعيبي من الحركة و تأسيس حزب جديد، و هي أولى الإستقالات من النهضة..
دون إعتبار ، إنسحاب كل من الحبيب اللوز،. الصادق شورو، عبد الفتاح مرور، من جيل التأسيس، و غيابهم عن الساحة لسبب أو لغيره، و إنسحاب المستشار السياسي لرئيس الحركة لطفي زيتون ، قبل أن يعود الأضواء من بوابة المشاورات و المناورات السياسية الأخيرة..
من الواضح أن حركة النهضة تشهد حراكا متناميا في كل محطة و في كل إستخقاق، و هي في حركتها السياسية، لا تختلف عن نداء تونس الذي بدأ متماسكا و قويا،. و انتهى متشضيا ، متشققا ، و هو لا يمثل شيئا في رصيد اليسار الوسطي الحداثي، لا في البرلمان و لا خارجه..
نص الإستقالة المطوّل الذي حبّره عبد الحميد الجلاصي لا يخفي توجّسا على مصير الحركة بعد مسيرة سياسية طويلة و حراك متماسك في وسط متحرك و مهزوز و أحيانا معادي، و لا يخفي أيضا نقدا واضحا لطريقة التسيير الداخلي للحركة، حتى أنه متخوف من إمكانية إنعقاد المؤتمر و ظروف إنعقاده، و هو نقد يلتقي فيه مع رجالات وازنة في الحركة على غرار محمد بن سالم و عبد اللطيف المكي ، المؤتمر القادم للحركة، محطة مفصلية للحزب الأكبر في البلاد و ل " عرصة البلاد" خاصة و أن مؤاخذات الرجل منطقية و معقولة و هي تتنافى و أدبيات النهضة و توجهاتها ، الرجل يؤاخذ على الحركة تطبيعها منذ 2014 مع الفساد، و هو إشارة إلى تحالفات الحزب مع بعض الأحزاب المشبوهة من اليسار، كذلك إنحسار البعد الإجتماعي للحركة..
حركة النهضة تخسر شخصية من الحجم الثقيل من جيل التأسيس، بعد 40 عاما من النشاط و الإنتماء، وكأن النهضة تأكل أبناءها الواحد تلو الآخر، و حتى المؤتمر القادم ، ستكون النهضة بوجه مغاير تماما لما هي عليه الآن، فهل ستبقى النهضة الرقم الصعب في المعادلة السياسية في البلاد أم أنها بداية إنحسار الإسلام السياسي و ذوبانه في النسيج الاجتماعي المحلي!؟؟.
حركة النهضة في مخاض عسير و صامت منذ سنين، الحركة تحصد أبناءها ، و أبناؤها يغادرون منذ سنين طويلة..
14 جانفي 2019 إستقالة كل من هشام العريض و زياد بومخلة من الحركة.. الأسباب غامضة..
سبتمبر 2019، إستقالة زبير الشهودي من كافة مؤسسات الحركة..الأسباب تتعلق بالتيسير
26 نوفمبر 2019 إستقالة زياد العذاري من كل المناصب القيادية في الحركة، على خلفية إختيار الحبيب الجملي لرئاسة الحكومة و إعتبار أنه أحق من غيره...
5 مارس 2014 إستقالة أمين عام الحركة حمادي الجبالي من كافة هياكل الحركة..الأسباب غامضة أو هو يحتفظ بها لنفسه و حتى عندما ترشح للإنتخابات الرئاسية، ترشح، دون التعويل على رصيد النهضة الإنتخابي، ترشح كمستقل!!!.
نوفمبر 2013 إستقالة القيادي رياض الشعيبي من الحركة و تأسيس حزب جديد، و هي أولى الإستقالات من النهضة..
دون إعتبار ، إنسحاب كل من الحبيب اللوز،. الصادق شورو، عبد الفتاح مرور، من جيل التأسيس، و غيابهم عن الساحة لسبب أو لغيره، و إنسحاب المستشار السياسي لرئيس الحركة لطفي زيتون ، قبل أن يعود الأضواء من بوابة المشاورات و المناورات السياسية الأخيرة..
من الواضح أن حركة النهضة تشهد حراكا متناميا في كل محطة و في كل إستخقاق، و هي في حركتها السياسية، لا تختلف عن نداء تونس الذي بدأ متماسكا و قويا،. و انتهى متشضيا ، متشققا ، و هو لا يمثل شيئا في رصيد اليسار الوسطي الحداثي، لا في البرلمان و لا خارجه..
نص الإستقالة المطوّل الذي حبّره عبد الحميد الجلاصي لا يخفي توجّسا على مصير الحركة بعد مسيرة سياسية طويلة و حراك متماسك في وسط متحرك و مهزوز و أحيانا معادي، و لا يخفي أيضا نقدا واضحا لطريقة التسيير الداخلي للحركة، حتى أنه متخوف من إمكانية إنعقاد المؤتمر و ظروف إنعقاده، و هو نقد يلتقي فيه مع رجالات وازنة في الحركة على غرار محمد بن سالم و عبد اللطيف المكي ، المؤتمر القادم للحركة، محطة مفصلية للحزب الأكبر في البلاد و ل " عرصة البلاد" خاصة و أن مؤاخذات الرجل منطقية و معقولة و هي تتنافى و أدبيات النهضة و توجهاتها ، الرجل يؤاخذ على الحركة تطبيعها منذ 2014 مع الفساد، و هو إشارة إلى تحالفات الحزب مع بعض الأحزاب المشبوهة من اليسار، كذلك إنحسار البعد الإجتماعي للحركة..
حركة النهضة تخسر شخصية من الحجم الثقيل من جيل التأسيس، بعد 40 عاما من النشاط و الإنتماء، وكأن النهضة تأكل أبناءها الواحد تلو الآخر، و حتى المؤتمر القادم ، ستكون النهضة بوجه مغاير تماما لما هي عليه الآن، فهل ستبقى النهضة الرقم الصعب في المعادلة السياسية في البلاد أم أنها بداية إنحسار الإسلام السياسي و ذوبانه في النسيج الاجتماعي المحلي!؟؟.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 199202