خالد الهرماسي
ليس من حق أي كان احتكار نمط العيش المحافظ لغالبية التونسيين و المتاجرة به بمناسبة و دون مناسبة بما في ذلك ارتداء الحجاب بالنسبة للمرأة الذي هو ليس ظاهرة دخيلة على المجتمع التونسي بل هي عادة و تقاليد تونسية راسخة و عريقة منذ آلاف السنين حيث عرفت المرأة التونسية بلباسها المحتشم مثل المليا و الفوطة و البلوزة و السفساري وصولًا إلى الحجاب و من مميزات العائلة التونسية هو التنوع و الاختلاف بما أنك تجد داخل العائلة الواحدة كل شرائح المجتمع من المحافظ المتدين الملتزم إلى صاحب نمط العيش المتحرر الغير ملتزم و تلك خاصية تونسية فريدة من نوعها في المجتمع العربي المسلم
هذه الميزة التونسية الصيرفة بدأ ضربها منذ فجر الاستقلال عن طريق النظرة و البرنامج البورڤيبي لتحديث المجتمع التونسي عبر طمس الأعراف و التقاليد المحافظة بما فيها طريقة اللباس التي تخص المرأة و كلنا نتذكر تلك الصورة الشهيرة عندما نزع بورڤيبة السفساري عن احدى نساء تونس في إشارة إلى التخلي عن اللباس المحتشم المحافظ ليواصل بعده الدكتاتور بن علي التعدي على الحجاب و حرية اللباس عبر المنشور الفاشي 108
البيان الصادر أمس عن الحزب الحر الدستوري الذي جوهره قرار طرد تعسفي في حق النائب المحترم السيدة لمياء جعيدان تحت مبرر مشاركتها في اجتماع يضم أطراف من العائلة الدستورية تتعامل مع حركة النهضة أو مع الإخوان كما يحلو لرئيسة الحزب الحر الدستوري تسميتها هو ليس إلا غطاء لإعادة المنشور 108 و تطبيقه داخل الحزب على طريقة التجمع البائد أيام المخلوع بما أن النائب لمياء جعيدان كأغلب نساء تونس ترتدي الحجاب و هي قناعة و حرية شخصية لا تعبر عن أي انتماء سياسي بل العكس لمياء جعيدان دستورية أب عن جد عكس عبير موسي الدخيلة على العائلة الدستورية البورڤيبية
إقصاء و استئصال لمياء جعيدان من عائلتها الفكرية و السياسية هو دليل إدانة يثبت و يؤكد أن عبير موسي هي خطر على الدساترة قبل غيرهم لانها تمارس التصفية السياسية و الإستئصال على الهوية
برنامج و مشروع بنت النظام البائد ليس تجميع و توحيد العائلة الدستورية بل هي بصدد احياء نظام التجمع عبر القطع مع الفكر الدستوري الحقيقي الذي ليست له عقدة مع الهوية التونسية الأصيلة
لمياء جعيدان قبل ان تكون دستورية بورڤيبة أو حتى تجمعية هي سيدة تونسية محافظة ترتدي الحجاب عن قناعة و هذا ما لم يرق لبنت المنشور 108 التي انتظرت مرور الانتخابات لتستأصل ابنة قصر هلال نظرًا لوزنها الثقيل في جهة المنستير لان طردها قبل الانتخابات كان يعود بالوبال على حزب بنت المنشور 108
ليس من حق أي كان احتكار نمط العيش المحافظ لغالبية التونسيين و المتاجرة به بمناسبة و دون مناسبة بما في ذلك ارتداء الحجاب بالنسبة للمرأة الذي هو ليس ظاهرة دخيلة على المجتمع التونسي بل هي عادة و تقاليد تونسية راسخة و عريقة منذ آلاف السنين حيث عرفت المرأة التونسية بلباسها المحتشم مثل المليا و الفوطة و البلوزة و السفساري وصولًا إلى الحجاب و من مميزات العائلة التونسية هو التنوع و الاختلاف بما أنك تجد داخل العائلة الواحدة كل شرائح المجتمع من المحافظ المتدين الملتزم إلى صاحب نمط العيش المتحرر الغير ملتزم و تلك خاصية تونسية فريدة من نوعها في المجتمع العربي المسلم
هذه الميزة التونسية الصيرفة بدأ ضربها منذ فجر الاستقلال عن طريق النظرة و البرنامج البورڤيبي لتحديث المجتمع التونسي عبر طمس الأعراف و التقاليد المحافظة بما فيها طريقة اللباس التي تخص المرأة و كلنا نتذكر تلك الصورة الشهيرة عندما نزع بورڤيبة السفساري عن احدى نساء تونس في إشارة إلى التخلي عن اللباس المحتشم المحافظ ليواصل بعده الدكتاتور بن علي التعدي على الحجاب و حرية اللباس عبر المنشور الفاشي 108
البيان الصادر أمس عن الحزب الحر الدستوري الذي جوهره قرار طرد تعسفي في حق النائب المحترم السيدة لمياء جعيدان تحت مبرر مشاركتها في اجتماع يضم أطراف من العائلة الدستورية تتعامل مع حركة النهضة أو مع الإخوان كما يحلو لرئيسة الحزب الحر الدستوري تسميتها هو ليس إلا غطاء لإعادة المنشور 108 و تطبيقه داخل الحزب على طريقة التجمع البائد أيام المخلوع بما أن النائب لمياء جعيدان كأغلب نساء تونس ترتدي الحجاب و هي قناعة و حرية شخصية لا تعبر عن أي انتماء سياسي بل العكس لمياء جعيدان دستورية أب عن جد عكس عبير موسي الدخيلة على العائلة الدستورية البورڤيبية
إقصاء و استئصال لمياء جعيدان من عائلتها الفكرية و السياسية هو دليل إدانة يثبت و يؤكد أن عبير موسي هي خطر على الدساترة قبل غيرهم لانها تمارس التصفية السياسية و الإستئصال على الهوية
برنامج و مشروع بنت النظام البائد ليس تجميع و توحيد العائلة الدستورية بل هي بصدد احياء نظام التجمع عبر القطع مع الفكر الدستوري الحقيقي الذي ليست له عقدة مع الهوية التونسية الأصيلة
لمياء جعيدان قبل ان تكون دستورية بورڤيبة أو حتى تجمعية هي سيدة تونسية محافظة ترتدي الحجاب عن قناعة و هذا ما لم يرق لبنت المنشور 108 التي انتظرت مرور الانتخابات لتستأصل ابنة قصر هلال نظرًا لوزنها الثقيل في جهة المنستير لان طردها قبل الانتخابات كان يعود بالوبال على حزب بنت المنشور 108





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 199109