نصرالدّين السويلمي
ليست رجاء بن سلامة تلك الاستئصاليّة الوسطيّة، لا أبدا بل هي الاستئصاليّة الأكثر راديكاليّة غير أنّها الاستئصاليّة الأذكى في تونس، رجاء لا تؤمن كثيرا بالعبارات الكبيرة الجوفاء تماما كما الاستئصال المتحزّب الذي انتهى إلى الموات وأفضله "يتفغّم" في الإنعاش، رجاء من النوعيّة التي تحافظ على ثروتها الاستئصاليّة كاملة غير منقوصة وتسعى إلى حمايتها بالتعايش المفروض بحكم ثورة أنهت الدكتاتور الذي طالما ركنت إليه الطفيليّات الثقافيّة لتقصف المختلف من تحت كرسيه وتتقرّب إليه بالتنكيل بخصمه السّياسي وخصمها "الطفيليّات" الفكري.
تلك التدوينة التي نشرتها رجاء على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تؤشّر بوضوح إلى قدرتها على إدارة موارد الاستئصال، وعدم التعسّف على الواقع، فقد ذكّرت الازلام كما ذكّرت الرفاق الغاضبين أنّ بعض الأطراف من جهة الغنّوشي هي التي طلبت الحضور ثمّ أكّدت أنّ عائلة البكّوش هي من رحبّت بالرجل نتيجة صداقته بالراحل، وانتهت بلجم من أسمتهم بالثّوريّين الجدد.. ما يعني أنّها أجابتهم بما يفنّد علاقتها بالغنّوشي أو دعوته أو مدّ الجسور معه، ثم قصفتهم وتلك قفلة الكِبر وإلا فقد أجابتهم وتنصّلت من شبهة التعاطي التلقائي مع الغنّوشي.. ثم إجابتهم ثانية حين نشرت على صفحتها القاصي والداني، من الذي استدعتهم ونشّطتبهم التظاهرات ونشَطت معهم، فقط ليس من صورة ولو يتيمة لرئيس مجلس النواب! وتلك مقتضيات الاستئصال الغبي وحتى الذكي، ثم مررت لمن لامها معلومة تبريرية، قالت انها القت كلمة الافتتاح ثم غادرت الجلسة!!!!!
في تفاعلها على تدوينة رجاء بن سلامة حول حضور الغنّوشي فعاليّات أربعينيّة الهادي البكّوش، كتبت بشرى بالحاج حميدة التعليق التالي" يسبّوا في النّهضة وهم يجريوا ورى الشيخ خليني ساكتة"، بدورها المستشارة السّابقة للراحل الباجي قائد السبسي وقفت مع بن سلامة في خيارها حين علّقت على نفس التدوينة " الثّوريون الجدد يا رجاء ينطبق عليهم المثل الشعبي جيعان وطاح في صحفة دشيشة".
تدوينة رجاء تحيل على دلالات واضحة لمن عقلها، فنحن في حضرة ثلاثي الاستئصال النسوي بصدّد تغيير لكنته الاستئصاليّة، والبحث عن إدارة المعركة بطريقة تقليديّة بعيدا عن هيجان الاستئصال المتحزّب الغبي.
ليست رجاء بن سلامة تلك الاستئصاليّة الوسطيّة، لا أبدا بل هي الاستئصاليّة الأكثر راديكاليّة غير أنّها الاستئصاليّة الأذكى في تونس، رجاء لا تؤمن كثيرا بالعبارات الكبيرة الجوفاء تماما كما الاستئصال المتحزّب الذي انتهى إلى الموات وأفضله "يتفغّم" في الإنعاش، رجاء من النوعيّة التي تحافظ على ثروتها الاستئصاليّة كاملة غير منقوصة وتسعى إلى حمايتها بالتعايش المفروض بحكم ثورة أنهت الدكتاتور الذي طالما ركنت إليه الطفيليّات الثقافيّة لتقصف المختلف من تحت كرسيه وتتقرّب إليه بالتنكيل بخصمه السّياسي وخصمها "الطفيليّات" الفكري.
تلك التدوينة التي نشرتها رجاء على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تؤشّر بوضوح إلى قدرتها على إدارة موارد الاستئصال، وعدم التعسّف على الواقع، فقد ذكّرت الازلام كما ذكّرت الرفاق الغاضبين أنّ بعض الأطراف من جهة الغنّوشي هي التي طلبت الحضور ثمّ أكّدت أنّ عائلة البكّوش هي من رحبّت بالرجل نتيجة صداقته بالراحل، وانتهت بلجم من أسمتهم بالثّوريّين الجدد.. ما يعني أنّها أجابتهم بما يفنّد علاقتها بالغنّوشي أو دعوته أو مدّ الجسور معه، ثم قصفتهم وتلك قفلة الكِبر وإلا فقد أجابتهم وتنصّلت من شبهة التعاطي التلقائي مع الغنّوشي.. ثم إجابتهم ثانية حين نشرت على صفحتها القاصي والداني، من الذي استدعتهم ونشّطتبهم التظاهرات ونشَطت معهم، فقط ليس من صورة ولو يتيمة لرئيس مجلس النواب! وتلك مقتضيات الاستئصال الغبي وحتى الذكي، ثم مررت لمن لامها معلومة تبريرية، قالت انها القت كلمة الافتتاح ثم غادرت الجلسة!!!!!
في تفاعلها على تدوينة رجاء بن سلامة حول حضور الغنّوشي فعاليّات أربعينيّة الهادي البكّوش، كتبت بشرى بالحاج حميدة التعليق التالي" يسبّوا في النّهضة وهم يجريوا ورى الشيخ خليني ساكتة"، بدورها المستشارة السّابقة للراحل الباجي قائد السبسي وقفت مع بن سلامة في خيارها حين علّقت على نفس التدوينة " الثّوريون الجدد يا رجاء ينطبق عليهم المثل الشعبي جيعان وطاح في صحفة دشيشة".
تدوينة رجاء تحيل على دلالات واضحة لمن عقلها، فنحن في حضرة ثلاثي الاستئصال النسوي بصدّد تغيير لكنته الاستئصاليّة، والبحث عن إدارة المعركة بطريقة تقليديّة بعيدا عن هيجان الاستئصال المتحزّب الغبي.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 199046