الأناضول -
المطار تعرض للقصف بصواريخ غراد
أعلنت إدارة مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة الليبية طرابلس، مساء الإثنين، توقف الملاحة الجوية بالمطار، بعد استهدافه من قبل مليشيات خليفة حفتر بصواريخ غراد.
جاء ذلك في بيان مقتضب نشرته إدارة المطار على صفحتها بموقع "فيسبوك".
ولم يوضح البيان ما إذا كانت هناك خسائر جراء القصف الذي تعرض له المطار.
وفي وقت سابق، نقلت قناة ليبيا الأحرار (خاصة) عن مصدر لم تسمه، أن مطار معيتيقة تعرض للقصف بصواريخ غراد والتي سقطت في ساحة المطار.
وأضاف المصدر ذاته، أن الاستهداف كاد أن يتسبب في كارثة إنسانية بإصابة طائرة الخطوط الإفريقية (حكومية) ما تسبب في حالة هلع أصابت الموظفين والمسافرين، دون تفاصيل.
والخميس، أدانت البعثة الأممية في ليبيا، استمرار خروقات الهدنة التي أعلنت في 12 يناير/كانون الثاني الماضي، وآخرها قصف مليشيات حفتر، المتكرر خلال اليومين الماضيين لمطار معيتيقة ومناطق بطرابلس.
وتتواصل انتهاكات حفتر لوقف إطلاق النار القائم بمبادرة تركية روسية، في تحدّ لقرار مجلس الأمن الداعي إلى الالتزام به.
وتشن قوات حفتر منذ 4 أبريل/ نيسان 2019، هجوما للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق، التي ينازعها حفتر على الشرعية والسلطة.
المطار تعرض للقصف بصواريخ غراد
أعلنت إدارة مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة الليبية طرابلس، مساء الإثنين، توقف الملاحة الجوية بالمطار، بعد استهدافه من قبل مليشيات خليفة حفتر بصواريخ غراد.
جاء ذلك في بيان مقتضب نشرته إدارة المطار على صفحتها بموقع "فيسبوك".
ولم يوضح البيان ما إذا كانت هناك خسائر جراء القصف الذي تعرض له المطار.
وفي وقت سابق، نقلت قناة ليبيا الأحرار (خاصة) عن مصدر لم تسمه، أن مطار معيتيقة تعرض للقصف بصواريخ غراد والتي سقطت في ساحة المطار.
وأضاف المصدر ذاته، أن الاستهداف كاد أن يتسبب في كارثة إنسانية بإصابة طائرة الخطوط الإفريقية (حكومية) ما تسبب في حالة هلع أصابت الموظفين والمسافرين، دون تفاصيل.
والخميس، أدانت البعثة الأممية في ليبيا، استمرار خروقات الهدنة التي أعلنت في 12 يناير/كانون الثاني الماضي، وآخرها قصف مليشيات حفتر، المتكرر خلال اليومين الماضيين لمطار معيتيقة ومناطق بطرابلس.
وتتواصل انتهاكات حفتر لوقف إطلاق النار القائم بمبادرة تركية روسية، في تحدّ لقرار مجلس الأمن الداعي إلى الالتزام به.
وتشن قوات حفتر منذ 4 أبريل/ نيسان 2019، هجوما للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق، التي ينازعها حفتر على الشرعية والسلطة.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 199043