الأناضول - الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله -
عقب اجتماع للمجلس الأعلى للأمن فى إطار التدابير التى اتخذت لمواجهة الفيروس
أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الأحد، "التعبئة" لمواجهة أي احتمال لانتشار فيروس كورونا في البلاد.
جاء ذلك في بيان للرئاسة عقب اجتماع لـ"المجلس الأعلى للأمن"، وصل الأناضول نسخة منه.
ترأس الاجتماع الرئيس تبون، وحضره رئيس الوزراء عبد العزيز جراد، وقائد الأركان بالنيابة اللواء شنقريحة، ووزير العدل بلقاسم زغماتي، وقادة الفروع الأمنية.
وحسب البيان، "أعطى رئيس الجمهورية تعليمات صارمة للحفاظ على درجة عالية من الحيطة واليقظة وأمر بتعبئة حثيثة لكافة القطاعات المعنية قصد مجابهة أي احتمال لانتشار فيروس كورونا".
وخلال الاجتماع، أكد رئيس الوزراء أن "السلطات المعنية تتحكم كلية في الوضع". وأعطى الرئيس تبون "تعليمات دقيقة لتعزيز إجراءات المراقبة والأمن على مستوى حدود الوطن"، وفق البيان.
وفي 25 فبراير/ شباط الماضي، أعلنت وزارة الصحة أول إصابة بكورونا لمواطن إيطالي دخل البلاد، وتم ترحيله بعد فترة حجر صحي استمرت أسبوعا.
وظهر الفيروس في مدينة ووهان وسط الصين لأول مرة، في 12 ديسمبر/كانون الأول 2019، وانتشر لاحقا في 61 دولة، بينها 9 دول عربية هي الكويت، البحرين، الإمارات، العراق، عمان، لبنان، مصر، الجزائر وقطر.
ونهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان بعد الصين، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
عقب اجتماع للمجلس الأعلى للأمن فى إطار التدابير التى اتخذت لمواجهة الفيروس
أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الأحد، "التعبئة" لمواجهة أي احتمال لانتشار فيروس كورونا في البلاد.
جاء ذلك في بيان للرئاسة عقب اجتماع لـ"المجلس الأعلى للأمن"، وصل الأناضول نسخة منه.
ترأس الاجتماع الرئيس تبون، وحضره رئيس الوزراء عبد العزيز جراد، وقائد الأركان بالنيابة اللواء شنقريحة، ووزير العدل بلقاسم زغماتي، وقادة الفروع الأمنية.
وحسب البيان، "أعطى رئيس الجمهورية تعليمات صارمة للحفاظ على درجة عالية من الحيطة واليقظة وأمر بتعبئة حثيثة لكافة القطاعات المعنية قصد مجابهة أي احتمال لانتشار فيروس كورونا".
وخلال الاجتماع، أكد رئيس الوزراء أن "السلطات المعنية تتحكم كلية في الوضع". وأعطى الرئيس تبون "تعليمات دقيقة لتعزيز إجراءات المراقبة والأمن على مستوى حدود الوطن"، وفق البيان.
وفي 25 فبراير/ شباط الماضي، أعلنت وزارة الصحة أول إصابة بكورونا لمواطن إيطالي دخل البلاد، وتم ترحيله بعد فترة حجر صحي استمرت أسبوعا.
وظهر الفيروس في مدينة ووهان وسط الصين لأول مرة، في 12 ديسمبر/كانون الأول 2019، وانتشر لاحقا في 61 دولة، بينها 9 دول عربية هي الكويت، البحرين، الإمارات، العراق، عمان، لبنان، مصر، الجزائر وقطر.
ونهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان بعد الصين، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 198961