الأناضول - الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله - وصل وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الخميس، الجزائر في زيارة ليوم واحد، سلم خلالها دعوة من الملك سلمان بن عبدالعزيز للرئيس عبد المجيد تبون، لزيارة المملكة.
جاء ذلك وفق ما أعلنته وزارة الخارجية الجزائرية عبر حسابها على تويتر، دون أن تذكر جدول أعمال الزيارة.
فيما نشر "بن فرحان" تغريدة على تويتر، قال فيها: "سعيد بزيارة الجزائر التي تربطها بالمملكة علاقات وثيقة وراسخة انطلقت منذ أيام حرب الاستقلال في الجزائر ولازالت - ولله الحمد - تزداد عمقا ورسوخا بتوجيه من قادتنا؛ خدمة لمصالح بلدينا وشعبينا الشقيقين، وارتقاء بتطلعات أمتينا العربية والإسلامية".
وفي تغريدة منفصلة، ذكر بن فرحان، أنه جرى استقباله من طرف الرئيس الجزائري، وأنه سلمه دعوة من الملك سلمان بن عبد العزيز لزيارة المملكة.
من جانبها، نقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن الوزير السعودي تأكيده، عقب لقاء تبون "توافق" وجهات نظر البلدين حول "ملفات عديدة".
وأبرز بن فرحان حرص بلاده على "التنسيق مع الجزائر في كل ما هو في مصلحة العالم العربي والاسلامي"، معبرا عن أمله في "استمرار التواصل والتعاون بين الجزائر والمملكة العربية السعودية".
وتأتي زيارة الوزير السعودي بعد أيام من جولة خليجية لنظيره الجزائري صبري بوقادوم، شملت الرياض، من أجل بحث العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة العربية، خاصة الأزمة الليبية التي تقوم الجزائر بتحركات وساطة بين طرفي النزاع فيها.
جاء ذلك وفق ما أعلنته وزارة الخارجية الجزائرية عبر حسابها على تويتر، دون أن تذكر جدول أعمال الزيارة.
فيما نشر "بن فرحان" تغريدة على تويتر، قال فيها: "سعيد بزيارة الجزائر التي تربطها بالمملكة علاقات وثيقة وراسخة انطلقت منذ أيام حرب الاستقلال في الجزائر ولازالت - ولله الحمد - تزداد عمقا ورسوخا بتوجيه من قادتنا؛ خدمة لمصالح بلدينا وشعبينا الشقيقين، وارتقاء بتطلعات أمتينا العربية والإسلامية".
وفي تغريدة منفصلة، ذكر بن فرحان، أنه جرى استقباله من طرف الرئيس الجزائري، وأنه سلمه دعوة من الملك سلمان بن عبد العزيز لزيارة المملكة.
من جانبها، نقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن الوزير السعودي تأكيده، عقب لقاء تبون "توافق" وجهات نظر البلدين حول "ملفات عديدة".
وأبرز بن فرحان حرص بلاده على "التنسيق مع الجزائر في كل ما هو في مصلحة العالم العربي والاسلامي"، معبرا عن أمله في "استمرار التواصل والتعاون بين الجزائر والمملكة العربية السعودية".
وتأتي زيارة الوزير السعودي بعد أيام من جولة خليجية لنظيره الجزائري صبري بوقادوم، شملت الرياض، من أجل بحث العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة العربية، خاصة الأزمة الليبية التي تقوم الجزائر بتحركات وساطة بين طرفي النزاع فيها.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 197554