خالد الهرماسي
التطبيع مع كل أشكال الإنحطاط الأخلاقي و الإجرام بكل أنواعه من عنف شديد سرقة و براكاجات وقتل و إغتصاب البراءة و الطفولة هو يعتبر خيانة عظمى أكثر و أشد فتكا من التطبيع مع الكيان الصهيوني00
صحيح أن الجريمة في مجتمعنا ليست وليدة اللحظة بل هي موجودة حتى منذ قبل الإستقلال لكنها اليوم إستفحلت بشكل رهيب لتصبح دمار شامل أخطر من كل الفيروسات البيولوجية لهذا علينا جميعاً كدولة و كمجتمع إعلان حالة الوباء الخطير جداً ضد هذا الإرهاب الإجتماعي الذي هو الآن يشن علينا جميعاً دون إستثناء هجوما يشبه كثيراً هجوم الماغول على الخلافة العباسية ليس أمامنا من حل إلا القضاء على هولاكو العصر المتمثل في الحالات البشعة لجرائم إغتصاب البراءة و الطفولة التي أصبحنا نصحى و ننام عليها يومياً و الأخطر من كل هذا هو وصول عدوى الاغتصاب لأطفالنا القصر حتى أصبحوا هم الضحايا و الجلادين وهنا الكارثة بل أم الكوارث و المصائب رياض أطفالنا مدارسنا كتاتيبنا معاهدنا ووووووو أصبحت غير آمنة و أصبحت بؤر إجرام تحدث فيها أشياء تشيب لها رؤوس الولدان
كلنا نعلم ما حدث و يحدث كل وسائل الإعلام تتناول يومياً بشاعة جرائم إغتصاب البراءة و حالة العود و التطبيع مع هكذا جرائم حتى يكاد يصبح خبر إغتصاب طفل مثل خبر نتيجة مباراة كرة قدم أو تدشين أحد الوزراء مقهى في البحيرة
الأمر تجاوز الضاهرة ليصبح وباء فتاك تفوق خطورته فيروس كورونة الأمر أعمق مما نتصور و أخطر مما نتوقع لأن ديارنا مستباحة تقتحم غصبا عنا من أولاد مفيدة و علي شورب و أمثالهم ليفتكوا بأطفالنا و يقتلون فيهم البراءة ثم يزرعون في عقولهم كل أنواع الفساد و الشذوذ الفكري لتصبح الطفولة الجميلة و البريئة وحوش آدامية رهينة أقراص المخدرات و الزطلة و الكونترا و الوشم القذر على الأبدان و في الأماكن الحساسة أمام أنظار الجميع من أعلى هرم السلطة في البلاد إلى كل المجتمع المدني الذين يشاهدون إغتيال الطفولة بدم بارد على أنغام النوبة
هذا طبعاً دون نسيان دور العائلة في حماية الأطفال الذي يبقى هو الأساس لكن على دولة تطبيق كل فصول الدستور التي تحمي الأسرة و العائلة حتى يتمكن الأولياء من القيام بواجباتهم في تربية رجال الغد أطفال اليوم
سياسيا إقتصاديا و إجتماعيا إذا لم نضع الآن خطة عاجلة لمحاربة إرهاب إغتيال الطفولة فإننا بعد سنوات ليست بعيدة قد نصبح بؤرة توتر يصعب علاجها
كل الأضواء الحمراء اشتعلت ليس أمامنا إلا القضاء على هولاكو العصر ألا وهو تفشي الجريمة أو غرق السفينة بمن فيها....
التطبيع مع كل أشكال الإنحطاط الأخلاقي و الإجرام بكل أنواعه من عنف شديد سرقة و براكاجات وقتل و إغتصاب البراءة و الطفولة هو يعتبر خيانة عظمى أكثر و أشد فتكا من التطبيع مع الكيان الصهيوني00
صحيح أن الجريمة في مجتمعنا ليست وليدة اللحظة بل هي موجودة حتى منذ قبل الإستقلال لكنها اليوم إستفحلت بشكل رهيب لتصبح دمار شامل أخطر من كل الفيروسات البيولوجية لهذا علينا جميعاً كدولة و كمجتمع إعلان حالة الوباء الخطير جداً ضد هذا الإرهاب الإجتماعي الذي هو الآن يشن علينا جميعاً دون إستثناء هجوما يشبه كثيراً هجوم الماغول على الخلافة العباسية ليس أمامنا من حل إلا القضاء على هولاكو العصر المتمثل في الحالات البشعة لجرائم إغتصاب البراءة و الطفولة التي أصبحنا نصحى و ننام عليها يومياً و الأخطر من كل هذا هو وصول عدوى الاغتصاب لأطفالنا القصر حتى أصبحوا هم الضحايا و الجلادين وهنا الكارثة بل أم الكوارث و المصائب رياض أطفالنا مدارسنا كتاتيبنا معاهدنا ووووووو أصبحت غير آمنة و أصبحت بؤر إجرام تحدث فيها أشياء تشيب لها رؤوس الولدان
كلنا نعلم ما حدث و يحدث كل وسائل الإعلام تتناول يومياً بشاعة جرائم إغتصاب البراءة و حالة العود و التطبيع مع هكذا جرائم حتى يكاد يصبح خبر إغتصاب طفل مثل خبر نتيجة مباراة كرة قدم أو تدشين أحد الوزراء مقهى في البحيرة
الأمر تجاوز الضاهرة ليصبح وباء فتاك تفوق خطورته فيروس كورونة الأمر أعمق مما نتصور و أخطر مما نتوقع لأن ديارنا مستباحة تقتحم غصبا عنا من أولاد مفيدة و علي شورب و أمثالهم ليفتكوا بأطفالنا و يقتلون فيهم البراءة ثم يزرعون في عقولهم كل أنواع الفساد و الشذوذ الفكري لتصبح الطفولة الجميلة و البريئة وحوش آدامية رهينة أقراص المخدرات و الزطلة و الكونترا و الوشم القذر على الأبدان و في الأماكن الحساسة أمام أنظار الجميع من أعلى هرم السلطة في البلاد إلى كل المجتمع المدني الذين يشاهدون إغتيال الطفولة بدم بارد على أنغام النوبة
هذا طبعاً دون نسيان دور العائلة في حماية الأطفال الذي يبقى هو الأساس لكن على دولة تطبيق كل فصول الدستور التي تحمي الأسرة و العائلة حتى يتمكن الأولياء من القيام بواجباتهم في تربية رجال الغد أطفال اليوم
سياسيا إقتصاديا و إجتماعيا إذا لم نضع الآن خطة عاجلة لمحاربة إرهاب إغتيال الطفولة فإننا بعد سنوات ليست بعيدة قد نصبح بؤرة توتر يصعب علاجها
كل الأضواء الحمراء اشتعلت ليس أمامنا إلا القضاء على هولاكو العصر ألا وهو تفشي الجريمة أو غرق السفينة بمن فيها....





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 197503