كتبه / توفيق الزعفوري..
و نحن على أبواب مرحلة جديدة من العمل الحكومي، بفريق جديد و رؤية جديدة و روح جديدة، و بعد مشاورات الأمين العام مع رئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ ،و بعد لقائه رئيس الجمهورية قبل زيارته الى الشقيقة الجزائر، نود طرح السؤال/المبادرة ماذا يمكن للاتحاد أن يفعله من أجل الدفع في إتجاه الخروج من الأزمة الإقتصادية و الإجتماعية، و حتى الإنسداد السياسي؟؟..
لا شك أن للإتحاد أدوارا تتجاوز الإنتصار لمنظوريه و لسنا في وارد الحديث عن أدواره السياسية و الإجتماعية منذ أربعينيات القرن الماضي، أو لتاريخه، بل التطرق إلى فاعليته منذ الثورة كوسيط و مفاوض و الطرف الذي يستند عليه العامل و السياسي على حد السواء، رغم حملات التشويه و المغالطات و المؤاخذات على الإتحاد و التي بعضها يرمي إلى تصحيح البوصلة، فإنه يمكن أن يلعب أدوارا أخرى سياسية و اجتماعية، أولها الدخول من باب حسن النية و إعطاء مهلة أو هدنة للحكومة الجديدة، و معاضدة جهودها من أجل حلحلة بعض الملفات العالقة، فالحكومة الجديدة، إن رأت النور، فأول ما تحتاجه هو هدنة لمدة 6 أشهر، إذ يصعب إن لم نقل يستحيل أن يعمل فريق حكومي مهما كان منسجما و كفؤاً، في مناخ إجتماعي متوتر و غير مستقر، و ضغوطات من كل جهة..
هذه الهدنة هي فترة إمهال للحكومة الجديدة من أجل بلورة رؤية شاملة متكاملة للوضع الإقتصادي تنعكس إيجابا على الوضع الإجتماعي و بالتالي على القدرة الشرائية و مستوى دخل الأفراد و حتى الحد من مستويات الفقر..
لا أعتقد أن للإتحاد مشكلة مع الدخول في هدنة شريطة توفر بعض العوامل ذات الطابع الإقتصادي تضمن إستقرار التزود بالسلع و تجميد أسعار بعض المواد و مراقبة مسالك التوزيع و ضرب الإحتكار و المضاربين، و الإتفاق نهائيا في بعض الملفات الشائكة.
للإتحاد رؤيته و برامجه و تصوراته للخروج من الأزمة الإقتصادية و الإجتماعية، و رؤيته أيضا في كل قانون ماليه يقع مناقشته، و تحركه مرتبط بمدى إستجابة الطرف السياسي لبرامجه أو الأخذ ببعض رؤاه إذ لا ينكر الإتحاد أن طيفا واسعا من التونسيين يرى فيه السبب المباشر في التعطيل و التعاطي السلبي مع السلطة و التعامل الإيجابي مع منظوريه و لو على حساب إمكانيات البلاد، و لو على حساب الأمن، و يرى جزء آخر من التونسيين أن الإتحاد هو جزء من المشكل لا جزء من الحل، فبعد أن كان مُهادنا طيّعاً في العهد البنفسجي، صار أكثر شراسة و أكثر نديّة مع الحكومات التي تعاقبت حتى أن "العزري، صار أقوى من سيدو"..
هذا هو الإتحاد في نظر التونسيين، ثمة من يراه قوة دفع و حصن المظلومين، القلعة النظالية..، و آخرون يرون فيه النمر الورقي المقوّى فقط لضخامة قاعدته الشعبية، الذي لعب أدوارا سلبية شوّهت الثورة ،و أدخلت البلاد في المديونية الخانقة التي نعاني آثارها إلى اليوم..
مهما يكن من أمر الإتحاد، فهو لا يختلف في تنظيمه و تكوينه عن الأحزاب السياسية، و كونه حصن المظلومين و قلعة نظالية، فبإمكانه توظيف قدراته في مساندة الحكومة و وضع قطار النمو على السكة، فهل يفعلها الإتحاد، لو طُلب منه ذلك أو بادر هو بها من باب حسن النوايا؟؟؟.
و نحن على أبواب مرحلة جديدة من العمل الحكومي، بفريق جديد و رؤية جديدة و روح جديدة، و بعد مشاورات الأمين العام مع رئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ ،و بعد لقائه رئيس الجمهورية قبل زيارته الى الشقيقة الجزائر، نود طرح السؤال/المبادرة ماذا يمكن للاتحاد أن يفعله من أجل الدفع في إتجاه الخروج من الأزمة الإقتصادية و الإجتماعية، و حتى الإنسداد السياسي؟؟..
لا شك أن للإتحاد أدوارا تتجاوز الإنتصار لمنظوريه و لسنا في وارد الحديث عن أدواره السياسية و الإجتماعية منذ أربعينيات القرن الماضي، أو لتاريخه، بل التطرق إلى فاعليته منذ الثورة كوسيط و مفاوض و الطرف الذي يستند عليه العامل و السياسي على حد السواء، رغم حملات التشويه و المغالطات و المؤاخذات على الإتحاد و التي بعضها يرمي إلى تصحيح البوصلة، فإنه يمكن أن يلعب أدوارا أخرى سياسية و اجتماعية، أولها الدخول من باب حسن النية و إعطاء مهلة أو هدنة للحكومة الجديدة، و معاضدة جهودها من أجل حلحلة بعض الملفات العالقة، فالحكومة الجديدة، إن رأت النور، فأول ما تحتاجه هو هدنة لمدة 6 أشهر، إذ يصعب إن لم نقل يستحيل أن يعمل فريق حكومي مهما كان منسجما و كفؤاً، في مناخ إجتماعي متوتر و غير مستقر، و ضغوطات من كل جهة..
هذه الهدنة هي فترة إمهال للحكومة الجديدة من أجل بلورة رؤية شاملة متكاملة للوضع الإقتصادي تنعكس إيجابا على الوضع الإجتماعي و بالتالي على القدرة الشرائية و مستوى دخل الأفراد و حتى الحد من مستويات الفقر..
لا أعتقد أن للإتحاد مشكلة مع الدخول في هدنة شريطة توفر بعض العوامل ذات الطابع الإقتصادي تضمن إستقرار التزود بالسلع و تجميد أسعار بعض المواد و مراقبة مسالك التوزيع و ضرب الإحتكار و المضاربين، و الإتفاق نهائيا في بعض الملفات الشائكة.
للإتحاد رؤيته و برامجه و تصوراته للخروج من الأزمة الإقتصادية و الإجتماعية، و رؤيته أيضا في كل قانون ماليه يقع مناقشته، و تحركه مرتبط بمدى إستجابة الطرف السياسي لبرامجه أو الأخذ ببعض رؤاه إذ لا ينكر الإتحاد أن طيفا واسعا من التونسيين يرى فيه السبب المباشر في التعطيل و التعاطي السلبي مع السلطة و التعامل الإيجابي مع منظوريه و لو على حساب إمكانيات البلاد، و لو على حساب الأمن، و يرى جزء آخر من التونسيين أن الإتحاد هو جزء من المشكل لا جزء من الحل، فبعد أن كان مُهادنا طيّعاً في العهد البنفسجي، صار أكثر شراسة و أكثر نديّة مع الحكومات التي تعاقبت حتى أن "العزري، صار أقوى من سيدو"..
هذا هو الإتحاد في نظر التونسيين، ثمة من يراه قوة دفع و حصن المظلومين، القلعة النظالية..، و آخرون يرون فيه النمر الورقي المقوّى فقط لضخامة قاعدته الشعبية، الذي لعب أدوارا سلبية شوّهت الثورة ،و أدخلت البلاد في المديونية الخانقة التي نعاني آثارها إلى اليوم..
مهما يكن من أمر الإتحاد، فهو لا يختلف في تنظيمه و تكوينه عن الأحزاب السياسية، و كونه حصن المظلومين و قلعة نظالية، فبإمكانه توظيف قدراته في مساندة الحكومة و وضع قطار النمو على السكة، فهل يفعلها الإتحاد، لو طُلب منه ذلك أو بادر هو بها من باب حسن النوايا؟؟؟.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 197306