كتبه / توفيق الزعفوري..
مذ أعلن راشد الغنوشي عن عدم تبنّيه نهج الإقصاء و دعوته تشريك الجميع من أجل تكوين أمتن حزام سياسي للحكومة القادمة، لم تهدأ وتيرة التصريحات من قياديي قلب تونس في جميع الاتجاهات، و زادها شراسة ما أعلن عنه القيادي في حركة الشعب زهير المغزاوي أن لا فيتو على قلب تونس، ما فتح شهية قلب تونس لحجز مكان على طاولة المشاورات، و مازال يأمل ذلك، إلاّ أن إصرار بعض القيادات فيه على التخبط يمينا شمالا، و القصف حتى في إتجاه قرطاج كونه الجهة التي مارست الإقصاء و الإستئصال، يحذر هذه المرة زعيمه نبيل القروي من الإنقلاب على الدستور و الإنحراف بالسلطة، و هو أقوى تصريح و لن يكون الأخير، خاصة مع إعلان رئيس الحكومة المكلف، أنه بداية من الأسبوع القادم سيتم الإنطلاق في تشكيل الحكومة و أنه هناك 160 نائبا أبدوا إستعدادهم لمنخ الثقة للحكومة ، فلماذا لا يمارس قلب تونس السياسة من موقع المعارضة كغيره !!؟؟. لماذا يسارع الخطى رغم حداثة تكوينه إلى ممارسة السلطة!؟؟ ألا يخاف أن يكتوي بنارها كما إكتوى غيره، و إنتهى إلى شقوق!؟؟. لماذا يصر راشد الغنوشي حتى من واقادوقو على زرع كيان متهم بالفساد في قلب حكومة ثورية!؟؟.
اليوم في تصريح لاذاعة موزييك قال عبد اللطيف علوي القيادي في إئتلاف الكرامة، أن قلب تونس، و تحيا تونس وجهان للفساد و لا يمكن التحالف معهما إذا كان أحدهما أو كليهما في الحكومة، حتى لا يكونوا شهود زور، و هو ما يضعنا أمام تساؤل كبير عن أهداف، و نوايا حركة النهضة( عدى توسيع الحزام السياسي ) من التمسك بقلب تونس في حكومة يريدها التونسيون نظيفة و ثورية، ألا يتعارض ذلك مع أدبيات النهضة و نهجها و وعودها لناخبيها ، لماذا إذن يضحي السيد راشد الغنوشي ببعض ناخبيه و يثير غضبهم في كل خطوة، و في كل إستحقاق ، ألم يؤكد أكثر من مرة أمام التونسيين في رسالة إلى ناخبيه أيضا أنه لن يتحالف مع قلب تونس، لماذا يصر رفيق عبد السلام على تسويق فكرة التعايش و بيان مزايا التزاوج مع قلب تونس الحزب الذي تلاحقه إتهامات كبيرة بالفساد! ؟؟.
هل يمكن للنهضة أن تغير رأيها في قلب تونس لو أنها تحصلت على ضمانات بحصول الحكومة على أكثر من 109 أصوات!!؟ أم أنه من باب رد الجميل لابد من إنقاذ قلب تونس حتى لو ذهبنا إلى حل البرلمان..!؟؟.
يأمل التونسيون أن ترى حكومتهم النور و تكون خالية من الشبهات، و تكون أكثر نجاعة و نجاحا و تعمل على خدمة أهداف ثورتهم بصورة جدية، فبعد عشرية الضياع لم يعد بإمكان التونسيين الذهاب إلى إنتخابات سابقة لأوانها مع ما يكلفه ذلك من إعتمادات على كاهل المجموعة الوطنية، كما أنهم ينتظرون أولى قراراتها و مدى جديتها و فاعليتها، فلا يمكن بأي حال من الأحوال الإستمرار في تصريف الأعمال إلى ما لا نهاية...
مذ أعلن راشد الغنوشي عن عدم تبنّيه نهج الإقصاء و دعوته تشريك الجميع من أجل تكوين أمتن حزام سياسي للحكومة القادمة، لم تهدأ وتيرة التصريحات من قياديي قلب تونس في جميع الاتجاهات، و زادها شراسة ما أعلن عنه القيادي في حركة الشعب زهير المغزاوي أن لا فيتو على قلب تونس، ما فتح شهية قلب تونس لحجز مكان على طاولة المشاورات، و مازال يأمل ذلك، إلاّ أن إصرار بعض القيادات فيه على التخبط يمينا شمالا، و القصف حتى في إتجاه قرطاج كونه الجهة التي مارست الإقصاء و الإستئصال، يحذر هذه المرة زعيمه نبيل القروي من الإنقلاب على الدستور و الإنحراف بالسلطة، و هو أقوى تصريح و لن يكون الأخير، خاصة مع إعلان رئيس الحكومة المكلف، أنه بداية من الأسبوع القادم سيتم الإنطلاق في تشكيل الحكومة و أنه هناك 160 نائبا أبدوا إستعدادهم لمنخ الثقة للحكومة ، فلماذا لا يمارس قلب تونس السياسة من موقع المعارضة كغيره !!؟؟. لماذا يسارع الخطى رغم حداثة تكوينه إلى ممارسة السلطة!؟؟ ألا يخاف أن يكتوي بنارها كما إكتوى غيره، و إنتهى إلى شقوق!؟؟. لماذا يصر راشد الغنوشي حتى من واقادوقو على زرع كيان متهم بالفساد في قلب حكومة ثورية!؟؟.
اليوم في تصريح لاذاعة موزييك قال عبد اللطيف علوي القيادي في إئتلاف الكرامة، أن قلب تونس، و تحيا تونس وجهان للفساد و لا يمكن التحالف معهما إذا كان أحدهما أو كليهما في الحكومة، حتى لا يكونوا شهود زور، و هو ما يضعنا أمام تساؤل كبير عن أهداف، و نوايا حركة النهضة( عدى توسيع الحزام السياسي ) من التمسك بقلب تونس في حكومة يريدها التونسيون نظيفة و ثورية، ألا يتعارض ذلك مع أدبيات النهضة و نهجها و وعودها لناخبيها ، لماذا إذن يضحي السيد راشد الغنوشي ببعض ناخبيه و يثير غضبهم في كل خطوة، و في كل إستحقاق ، ألم يؤكد أكثر من مرة أمام التونسيين في رسالة إلى ناخبيه أيضا أنه لن يتحالف مع قلب تونس، لماذا يصر رفيق عبد السلام على تسويق فكرة التعايش و بيان مزايا التزاوج مع قلب تونس الحزب الذي تلاحقه إتهامات كبيرة بالفساد! ؟؟.
هل يمكن للنهضة أن تغير رأيها في قلب تونس لو أنها تحصلت على ضمانات بحصول الحكومة على أكثر من 109 أصوات!!؟ أم أنه من باب رد الجميل لابد من إنقاذ قلب تونس حتى لو ذهبنا إلى حل البرلمان..!؟؟.
يأمل التونسيون أن ترى حكومتهم النور و تكون خالية من الشبهات، و تكون أكثر نجاعة و نجاحا و تعمل على خدمة أهداف ثورتهم بصورة جدية، فبعد عشرية الضياع لم يعد بإمكان التونسيين الذهاب إلى إنتخابات سابقة لأوانها مع ما يكلفه ذلك من إعتمادات على كاهل المجموعة الوطنية، كما أنهم ينتظرون أولى قراراتها و مدى جديتها و فاعليتها، فلا يمكن بأي حال من الأحوال الإستمرار في تصريف الأعمال إلى ما لا نهاية...





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 197202